Note: English translation is not 100% accurate
الصانع: إضافة أعمال السحر والشعوذة إلى الجرائم الواقعة على النفس
14 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

قدم النائب يعقوب الصانع اقتراحا بقانون بتعديل قانون الجزاء بإضافة بند جديد إلى الباب الأول (الجرائم الواقعة على النفس) من الكتاب الثالث (الجرائم الواقعة على الأفراد) يحمل رقم (5) تحت عنوان: أعمال السحر والشعوذة، طالبا اعطاءه صفة الاستعجال، وجاء الاقتراح كالتالي:
مادة أولى:
يضاف إلى الباب الأول (الجرائم الواقعة على النفس) من الكتاب الثالث (الجرائم الواقعة على الأفراد) من قانون الجزاء بند جديد يحمل رقم (5) تحت عنوان: أعمال السحر والشعوذة.
كالتالي:
5 ـ أعمال السحر والدجل والشعوذة.
مادة 185 مكررا:
مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد ينص عليها قانون أو نص آخر يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن عشرين ألف دينار كل من: مارس عملا من الأعمال المعتبرة من أعمال السحر والشعوذة والدجل والكهانة أو شارك فيها بأي صورة كانت سواء أضر ذلك بالغير أو لا. ويكون المرجع في تحديد أعمال السحر والشعوذة والكهانة ووضع وضبط مصطلحاتها لإدارة الفتوى الشرعية بوزارة العدل والأوقاف الإسلامية.
مادة 185 مكررا (أ):
مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد ينص عليها قانون أو نص آخر يعاقب بالحبس مدة ثلاث سنوات وبغرامة لا تقل عن خمس آلاف دينار كل من استورد أو جلب أو حاز أو أحرز أو باع مواد من تلك التي تستعمل في أعمال السحر والشعوذة وهو عالم بذلك. وجاءت المذكرة الإيضاحية للاقتراح بتعديل قانون الجزاء بإضافة بند جديد لمكافحة أعمال السحر والشعوذة كالتالي: على الرغم مما وصلت إليه الحضارة الإنسانية من تطور، وما ابتدعه العقل البشري من أفكار ورؤى أثمرت حضارة راقية تعلي من شأن الفكر والتعقل والتدبر في آيات الله تعالى.
وإذ إن الشرع الحكيم قد أكد في محكم آياته بأنه:
(قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون).
ولذلك فقد حذرنا الشرع الحنيف كل التحذير من الوقوع في أحابيل السحرة والمشعوذين، وجعل السحر من أكبر الكبائر وتلا الشرك بالله تعالى، كما جاء في الحديث الشريف:
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: «اجتنبوا السبع الموبقات»، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: «الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات»، متفق عليه.
ولقد انتشرت رغم كل ذلك بين الناس ثقافة اللجوء إلى الكُهان والعرافين، ولو كان الأمر مقصورا على الجهلة والاميين لهان الخطب، ولكن هناك من المثقفين والمتعلمين من يلجأ إلى هؤلاء السحرة والعرافين لعلاج الأمراض المستعصية التي أفنى العلماء والأطباء اعمارهم في دراستها ووسائل تشخيصها وعلاجها.
بل ان الأمر استشرى، فأصبح الحديث عن السحر والشعوذة متاحا مباحا على صفحات المجلات والمنتديات الإلكترونية، ويُعلن عنها بوسائل عدة تحت أستار مختلفة.لذلك فقد رئي تجريم هذه الأعمال أو الاشتراك فيها بتقرير عقوبات مغلظة إذا ما تم ارتكاب هذه الجرائم.وعليه كان هذا الاقتراح بقانون.