Note: English translation is not 100% accurate
الغانم: هناك سوابق تاريخية في شطب استجوابات ولم يتقدم حينها أي نائب باستقالته
الراشد والهاشم يعمّقان أزمة الاستقالات النيابية
4 مايو 2014
المصدر : الأنباء

النائبان يقدمان استقالتيهما رسميا إلى رئيس مجلس الأمة اليوم
كتب: عبدالله البالول
أعلن النائبان علي الراشد وصفاء الهاشم عن استقالتيهما من عضوية مجلس الأمة بعد الاحداث السياسية الأخيرة وشطب استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء من جدول الأعمال والتداعيات السياسية الأخرى، ما يعمق أزمة الاستقالات ويرفع عدد النواب المستقيلين إلى خمسة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي دعا له تجمع المسار المستقل الذي شهد حضور عدد كبير من النشطاء السياسيين وفي مقدمتهم النائبان رياض العدساني ود.حسين قويعان.
وذكر الراشد ان استقالته هي نهائية من الحياة البرلمانية، مشيرا الى ان قراره الحالي ليس هروبا من المعركة، ولكن الهدف منه تبرئة الذمة مؤكدا انه سيقوم بتقديم استقالته رسميا هو والنائبة صفاء الهاشم اليوم الأحد. بدورها، ذكرت النائبة صفاء الهاشم ان الحل بيد سمو الأمير، معتبرة ان رئيس الوزراء فشل في تحقق حلم وطن النهار.
وفي هذا الإطار قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم انه تمت استشارة الخبراء الدستوريين في استجواب رئيس الوزراء الأخير فأجمعوا على وجود شبهات ومخالفات، مشيرا الى ان هناك سوابق تاريخية كثيرة في شطب استجوابات ولم يتقدم حينها أي نائب باستقالته.
وفي تفاصيل المؤتمر الصحافي الذي دعا إليه تجمع المسار المستقل لتوضيح موقف النائبين الراشد والهاشم، فقد ذكر الراشد انه لا يستطيع ان يتمسك بكرسي المجلس الذي لا (يودي ولا يجيب) مشيرا الى ان في هذا المجلس المعارضة ممنوعة الا اذا كانت في صمت، مبينا في الوقت نفسه ان الجميع يحاول مقاطعة النائب الذي يتحدث بقسوة عن سمو رئيس مجلس الوزراء.وتساءل الراشد: لماذا لم يصعد رئيس الوزراء للاستجواب الثاني؟ مشيرا الى ان استجواب رئيس الحكومة الاخير كان مستحقا ودستوريا بكل ما تحمله الكلمة من معنى لافتا الى انه بهذا المجلس تتخذ القرارات في الديوانية والمزارع.وبين الراشد انه سابقا كان يعقد اجتماعات داخل القاعة ويناقش الاستجوابات حيث لم يوافق على شطب أي استجواب الا من خلال المحكمة الدستورية، مبينا ان من يتهمه بشطب استجواب سمو الشيخ ناصر المحمد عندما كان وزير دولة هو مخطئ حيث تم اللجوء للمحكمة الدستورية ولم يشطب الاستجواب مباشرة.واضاف الراشد قائلا: «جمهور الازرق والبرتقالي لغة الالوان انتهت وكلنا عيال الكويت، واليوم نريد اللون الابيض الذي لا يتلون ابدا».وشكر الراشد في نهاية حديثه كل من وقف معه وقت الانتخاب ومعتذرا بالوقت نفسه لكل من اختلف معه سياسيا.وقال الراشد انه لا احد راض عن الجو المسموم الذي تمر به البلاد خلال هذه الفترة، مشيرا الى ان فارسة المجلس صفاء الهاشم شخصت الامراض التي تعاني منها الكويت من جو مسموم ومتعب في ظل وفرة مالية وتخاذل الادارة وتحالف المصلحة.بدورها، ذكرت النائبة صفاء الهاشم ان الحل بيد صاحب السمو الامير، معتبرة أن سمو رئيس الوزراء فشل في تحقيق حلم وطن النهار، مشيرة الى ان الساحة شهدت خضوعا غريبا من البرلمان افقد النواب دورهم الرقابي والتشريعي، مضيفة «ان مالنا حاليا الا الله وانت يا سمو الامير».واكملت حديثها قائلة: «طلبناك يا سمو الامير ولا تخذلنا يا والدنا، قدمنا كل التشريعات لكن رئيس الحكومة فشل في ادارة الدولة».واضافت: «يا طويل العمر اسال رئيس الوزراء لماذا ترك الكويتيون الكويت وذهبوا للعمل او الهجرة للخليج؟».كما ناشدت الهاشم صاحب السمو الامير زيارة المستشفيات والاستماع للمتقاعدين بنفسه حيث سيسمع بعدها العجب، مشيرة الى ان فساد التجارة والشؤون والكهرباء ما تشيله «افيال».واضافت «يا طويل العمر اسمع شعبك وناسك واصلح البطانة من حولك، ، فالسموم من حولنا يا صاحب السمو، ورئيس الوزراء لم يحرك ساكنا».
خلال لقاء تلفزيوني في قناة «الراي»
الغانم: هناك مخطط لاستهداف مؤسسات الدولة واستمرار المجلس الحالي انتحار سياسي لخصومه
وعودة إلى تصريحات رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم فقد أكد ان هناك مخططا لاستهداف مؤسسات الدولة وتقويضها، مشيرا الى انه تمت استشارة الخبراء الدستوريين فأجمعوا على وجود شبهات ومخالفات في استجواب رئيس الوزراء الأخير.وأضاف الغانم خلال لقاء تلفزيوني مع قناة «الراي» ان هناك سوابق تاريخية كثيرة بشطب استجوابات، ولم يتقدم حينها أي نائب باستقالته، وهناك سوابق أيضا جرت تحت شعار «المجلس سيد قراراته».وقال ايضا ان استجواب رئيس الحكومة الأخير لو تم تقديمه من محور واحد عن دفع أموال عامة من قبل رئيس الوزراء لصعد المنصة أو أجبره النواب على ذلك، موضحا ان الاستجواب كتب بطريقة غير دستورية ليكون سببا في أزمة سياسية نعيشها حاليا.وأعاد الغانم الحديث عن الاستجواب موضحا انه لا يوجد فهم صحيح وواضح لأداة الاستجواب، فأحيانا تتعسف الحكومة وأحيانا تتعسف الجهة الأخرى، مشددا على ان استجواب رئيس الوزراء الأخير ينطوي على مخالفة واضحة للدستور بتعارضه مع أحكام المحكمة الدستورية المكملة للدستور.وأشار الغانم الى ان لجنة التحقيق في الايداعات المليونية التي كانت برئاسة النائب السابق مسلم البراك لم تتوصل الى أي نتيجة وان النواب رياض العدساني ود.عبدالكريم الكندري ود.حسين قويعان احتلوا مراكز متقدمة في نقاط النظام خلال الجلسات حيث احتل العدساني المركز الأول والكندري الثالث وقويعان التاسع.وشدد الغانم أيضا على ان استمرار المجلس الحالي هو انتحار سياسي بالنسبة لخصومه.وأضاف خلال اللقاء ان هناك ضغوطا رهيبة تمارس على بعض النواب وسنسمع عن استقالة نائبين إضافيين، وأتمنى ان يعرف الشعب الكويتي عندها من هو عراب ذلك، مشيرا الى ان استقالة النواب الخمسة شأن يخصهم وهناك استهداف للمجلس ورئيسه.وقال الغانم ان المجلس المبطل الأول كان «كارت» لدى الحكومة رافضا في الوقت نفسه التعرض بالمساس الى القضاء الكويتي وان من لديه اثباتات حول أي تجاوزات فعليه تقديمها للقضاء أو النيابة أو ديوان المحاسبة أو له شخصيا كرئيس للمجلس.