Note: English translation is not 100% accurate
خالد العنزى يخوضها بالدائرة الثانية في الانتخابات التكميلية
19 مايو 2014
المصدر : الأنباء

أعلن خالد زبن العنزي عن عزمه خوض الانتخابات التكميلية المقبلة لمجلس الأمة كمرشح في الدائرة الانتخابية الثانية. وقال العنزي في بيان صحافي أصدره: إن قرار ترشحه جاء بعد إجرائه عدة لقاءات تشاوريه مع مجاميع من أبناء مناطق الدائرة الثانية بالإضافة إلى التنسيق مع العديد من الشباب الذين دعموا ترشحه نظرا للرغبة الصادقة في وجود مرشح قريب منهم ويتبنى همومهم ومن المجتمع نفسه الذي ينتمون إليه، كما أنه يجد في الانتخابات التكميلية فرصة إيجابية لإيصال العديد من وجهات النظر المنسية والتي يتم تجاهلها، وكذلك التركيز على العمل فعليا لإصلاح الكثير من جوانب القصور في التشريعات المهمة والمتعلقة بدفع المستوى المعيشي ومعالجة المعاناة المالية والاجتماعية التي يتحملها السواد الأعظم من أبناء الشعب الكويتي خاصة في ظل انشغال معظم أعضاء السلطتين في التجاذب والصراع السياسي وتركيزهم على طرح الشعارات الإعلامية الوهمية ونسيان ما يثقل كاهل المواطنين.
وحول ما يتضمنه برنامج عمله وهدفه من الترشيح أكد خالد زبن العنزي انه يعرف جيدا ما يعاني منه المواطنون لأنه شخص منهم وعليه فإنه لن يطرح أي شعارات وهمية يدغدغ بها مشاعرهم فقط ولكن سيتبنى العمل الفعلي على إيجاد الحلول لما يعانون منه وهي جوانب كثيرة ومنها رفع مستوى وتطوير البنية التحتية وهو ما تعانيه مناطق الدائرة وخاصة في الصليبيخات والدوحة وغرناطة وغيرها والتي تفتقر لمراكز صحية وشوارع متهالكة ومراكز أمنية وغيرها، كما سيعمل جاهدا لإنصاف المتقاعدين فإنه من غير الممكن مكافأة هذه الشريحة بعد سنوات طويلة من الخدمة بقروض تمنح لهم من الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية من أموالهم وبأسعار فوائد تفوق فوائد البنوك التجارية بالإضافة إلى انعدام الاهتمام بهم من جميع الجوانب خاصة الجوانب الصحية والتي يعاني منها معظمهم لأنهم من كبار السن ويعانون الكثير من الأمراض، موضحا أن هناك العديد من جوانب القصور الاجتماعية التي سيتم طرحها وسبل علاجها خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن ثقافة خوض الانتخابات البرلمانية بالكويت قد تغيرت خلال السنوات الأخيرة خاصة بعد التدافع المحموم لرجال المال والأعمال وأبنائهم لخوض هذه الانتخابات من اجل حماية أعمالهم ومصالحهم دون الاهتمام أو النظر لمشاكل ومعاناة الأسر الكويتية التي باتت معاناتها في ازدياد يومي، ويجب أن يأتي أعضاء السلطة التشريعية من اجل رفع المعاناة عنهم بدلا من زيادتها عن قصد أو دون قصد، مشددا على أن هناك الكثير من القضايا والجوانب التي يجب الاهتمام بها من أجل مصلحة الكويت وشعبها الكريم.