Note: English translation is not 100% accurate
توزعوا على الدوائر الثانية والثالثة والرابعة
12 مرشحاً حصيلة اليوم السابع من فتح باب الترشح للانتخابات التكميلية
27 مايو 2014
المصدر : الأنباء
















الحبيب: سأكون أصعب من النواب المستقيلين إذا لم تحل قضايا المرأة والشباب
عودة الضفيري: طغى الدور الرقابي على التشريعي في البرلمان فتعطلت التنمية في الكويت
الصقر: هموم المواطن وتطبيق نصوص الدستور وإقرار العدالة من أولوياتي
مبارك الظفيري: نظام الأصوات الأربعة غير عادل
الغضوري: الصحة والتعليم والإسكان من أهم أولوياتي
السويط: الصوت الواحد حقق العدالة والمساواة بين أفراد الشعب
الرشيدي: مكافحة الفساد المستشري في وزارات الدولة أهم أولوياتي
الرويعي: ضرورة العمل على تنويع مصادر الدخل فالنفط مورد ناضبسلطان العبدان
قدم 12 مرشحا اوراق ترشحهم للادارة العامة للانتخابات في اليوم السابع للانتخابات التكميلية ليصبح عدد المتقدمين 77 مرشحا بينهم 4 نساء توزعوا على الدوائر الثانية والثالثة والرابعة.
في البداية، قال مرشح الدائرة الثالثة اسماعيل الحبيب: قررت خوض الانتخابات التكميلية لأمرين، الأول هو حل مشاكل وقضايا المواطنين وخصوصا قضايا الشباب والمرأة، اما الأمر الثاني فإنني اقول للحكومة اذا كان هناك خمسة نواب قدموا استقالاتهم من المجلس وكانوا بالنسبة لكم مزعجين فسأكونا أصعب منهم واكثر ازعاجا اذا لم تقوموا بحل قضايا الشباب والمرأة.
وطلب من ابناء الدائرة الوقوف الى جانبه ومنحه الفرصة للعمل على تحسين الأوضاع.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة عودة نهار الضفيري: الدور الاساسي لمجلس الامة هو الدور التشريعي ومن ثم الرقابي، الا انه في المجالس السابقة طغى الدور الرقابي على التشريعي وهذا الذي عطل عجلة التنمية في الكويت.
وأشار الى ان قضايا المرأة والبدون والصحة والتعليم قضايا قديمة مرت على الكثير من المجالس النيابية ولم يوجدوا لها الحلول، مرجعا السبب الى انها قضايا للتكسب الانتخابي فقط وستظل باقية ان لم يسع المجلس والحكومة الى حلها.
ولفت الى ان الدستور الكويتي ساوى بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات وحصلت المرأة الكويتية على بعض حقوقها حق التصويت والترشح، الا انه مازال ينقصها الكثير مثل عدم حصولها على المنزل مساواة بالرجل وكذا عدم حصول ابنائها على الجنسية.
بدوره، قال مرشح الدائرة الثالثة فوزي الصقر: اتشرف بالمشاركة مع زملائي في الانتخابات التكميلية لمتابعة المسار السياسي في الدولة ورفع المعاناة عن المواطنين والدفع بعجلة التنمية المتعطلة بسبب تفشي الفساد والمحسوبية.
وأضاف: برنامجي الانتخابي يركز بالدرجة الأولى على هموم المواطن وتطبيق مواد الدستور الذي اقر العدل والمساواة في مواده بين المواطنين لاسيما حرية التعبير اضافة الى العديد من الحقوق التي اقرها الا انه لا تطبيق.
ولفت الى ان قانون الجنسية جاء لينسف الحقوق التي اقرها الدستور، لاسيما ما يخص ابناء الكويتية المتزوجة من غير الكويتي، لافتا الى انه سيسعى لتعديل المادة التي من شأنها تعديل قانون الجنسية، وسنعمل على إقرار مبادئ العدل والمساواة فيما بين الرجل والمرأة وتحديدا قضايا المرأة المطلقة، مشيرا إلى ضرورة الاستفادة من المتقاعدين الذين يمتلكون من الخبرات الكثير، مستغربا استقدام الخبرات من الخارج وعدم الاستعانة بها من الداخل من أبناء البلد.
ولفت الى ان الشباب هم بناة الوطن والجميع ينتظر منهم الكثير من الانجازات، لذا علينا تقديم كل الدعم والمساندة لهم، مضيفا ان التجار والبنوك هم اساس المشاكل التي يعاني منها المجتمع وتوريط الشباب في القروض التي تقف عقبة في طريقهم، مطالبا الحكومة بالتدخل السريع لدعم الشباب.
من جهته، قال مرشح الدائرة الرابعة د.مبارك العفيصان الظفيري ان الاعلام له دور رئيسي في المشكلة التي تعاني منها البلاد من خلال تسليطه الضوء على المشكلة وكأنها مشكلة العصر وانه لا يوجد غيرها ويتم ترك المشاكل الأهم.
وتمنى على الحكومة ان تكون الافضل في العالم، الا انه لا يوجد امر ايجابي لديها حتى نثني عليها، لافتا الى ان قوة المعارضة الكويتية من ضعف المجلس، مؤكدا على وجوب وجود نهج واحد واضح تسير عليه جميع الحكومات ولو تغيرت الوجوه.
وأضاف: اما بخصوص الأجيال القادمة، فنطالب بوجود تعريف مشترك لمصطلح الأجيال القادمة ومن هم الأجيال القادمة.
ولفت الى ان نظام الأصوات الأربعة غير عادل وان الأقلية ترى ان الصوت الواحد هو الاكثر عدلا، خاصة ان الرؤى تختلف حسب المصلحة الشخصية.
وعلى صعيد القضايا، لفت الى ان هناك العديد من القضايا التي يجب العمل عليها كقضايا الاسكان والصحة والتنمية بشكل عام، لافتا الى انه فيما يخص القضية الاسكانية، فلا نجد انها مشكلة بقدر وجود عدم وجود ادارة حقيقية للعمل ولا يوجد للحكومة اي انجاز، وتشعرنا بالاحباط.
بدوره، قال مرشح الدائرة الرابعة فهيد الغضوري: رشحت نفسي لمطالبة الحكومة بدفع حركة وعجلة التنمية وادارات شابة وقرارات قوية وحاسمة ومدروسة لتحقق الفائدة المرجوة.
وأضاف: اتيت وانا احمل معي هموم المواطنين الكويتيين وخاصة ابناء الدائرة الرابعة الذين يعانون من العديد من القضايا الصحية والاسكانية والتعليمية اضافة الى المشكلة المرورية وارتفاع الاسعار وغيرها من القضايا التي ترهق كاهل المواطن.
وطالب الغضوري جميع اعضاء مجلس الامة الحاليين بالعمل لا الكلام، لافتا الى ان المواطن الكويتي سئم الكلام ويحتاج للعمل الجاد والانجاز وتحقيق برامج ومشروعات خطة التنمية وتنفيذها على أرض الواقع.
بدوره، قال مرشح الدائرة الرابعة نواف السويط، ان سبب ترشحي هو عدم ترك المجلس والمحافظة على الدستور وعدم العبث به او تغيير اي مادة من مواده والحرية التي نتمتع بها هي حرية غير منقوصة.
وأضاف: لقد استشري الفساد في البلاد بشكل واسع وملحوظ، حيث كنا في السابق نسمع بالفاسدين ولا نراهم اما اليوم فنسمع بهم ونراهم بالاعلام، لذا يجب محاربتهم وايقافهم وذلك لا يتم الا من خلال وجود المجلس وسن القوانين والتشريعات ومراقبة عمل الوزارات والتغلل داخل تلك الوزارات لمراقبة جميع ما تطرحه من مناقصات وايضا ايقاف كل ما من شأنه ان يساعد او يفتح اي باب للفاسدين.
واشار السويط انه من خلال عملي في الهيئة العامة لمكافحة الفساد وقعت بأيدينا ملفات كثيرة للفساد ولكن لم نظهرها للاعلام لأن البلد في وضع لا يسمح بذلك وذهبت بها للمسؤولين المختصين ووجدنا منهم بعض التجاوب.
وأوضح ان علاقة السلطتين دائما تجدها بين مد وجزر وهذا امر طبيعي بالعمل السياسي، داعيا المعارضة لخوض الانتخابات التكميلية وغيرها وعدم ترك البلاد للفاسدين والمفسدين لأن في ذلك استنزاف للدولة ومواردها من خلال ما يحدث حاليا.
وأشار الى ان تردي الخدمات ليس وليد اللحظة وانما منذ سنوات لا تقل عن 20 عاما ولو كانت المجالس السابقة تؤدي دورها لما وصلنا الى ما صلنا اليه من ترد في جميع المجالات.
وأكد انه مع الصوت الواحد الذي حقق الكثير من العدالة لجميع المواطنين رافضا زيادة عدد الأعضاء، لافتا ان العدد الحالي كافي.
قال المرشح مرزوق الرشيدي: لا نشكك بنزاهة النواب المستقيلين وحبهم لهذا الوطن ونحن سنكمل مسيرة الرقابة والتشريع، والساحة السياسية مرت على امور كثيرة اهمها عدم التفاهم بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ولدينا قضايا مهمة مثل الصحة والتعليم والاسكان، والنواب الافاضل في المجلس ابتعدوا عن قضايا المواطن، ونحن اتينا برؤية واضحة للرقابة والتشريع في آن واحد.
وناشد الرشيدي المواطنين للتصويت في الاقتراع ووصول الشخص المناسب للمكان المناسب لكي لا يصل من يسيء للعمل التشريعي والرقابي، واليوم الاهتمامات كثيرة في المجلس والحكومة ولكنها بعيدة كل البعد عن الوطن والمواطن وللاسف وصل عدد الطلبات الاسكانية الى 117 الفا، بعد كم سنة نحتاج ليتم معالجتها وكذلك اعداد الطلاق، موجها نداء لرئيس الحكومة بأن اجعلوا المواطن يختار بأريحية والرؤية نحو الاصلاح والتنمية واضحة.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة مطلق الرويعي: اهتماماتنا كثيرة وعلى رأسها القضية الصحية وجميع خدماتها التي تشتكي منها الدائرة الرابعة، مشددا على ضرورة الاهتمام بالقضايا الاخرى كالقضايا الاسكانية والتعليمية والتوظيف، اضافة الى ضرورة حل المشاكل التي يعاني منها الشباب الكويتي، لاسيما التوظيف.
وتابع: تقدمت للانتخابات التكميلية تأكيدا مني على المشاركة الفاعلة وخدمة للكويت وللدفع بعجلة التنمية اضافة لتحقيق رغبة صاحب السمو الأمير في ان تكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا.
ولفت الى ان تنويع المصادر هو اولوية اضافة الى بناء المشاريع التنموية العملاقة كالمدن الاسكانية ومدينة الحرير ومترو الانفاق وتطوير جزيرة فيلكا والواجهة البحرية وغيرها من المشاريع التي لاقت اهتمام المواطن.
وتابع: نحتاج الى عقول مفكرة واياد عاملة والاهم من ذلك هو الارادة الصادقة، واذا ما توافرت تلك النقاط فإن جل مشاكلنا ستحل، مشددا على ضرورة المحافظة على الأمن العام لاسيما في الدائرة الرابعة.