Note: English translation is not 100% accurate
توزعوا على الدوائر الثانية والثالثة والرابعة
17 مرشحاً حصيلة اليوم التاسع من فتح باب الترشح للانتخابات التكميلية
29 مايو 2014
المصدر : الأنباء


















محمد البراك: المواطن أحبط بسبب أداء المجلس والحكومة
فاضل الدبوس: سأحافظ على الأموال العامة
مرزوق الخليفة: على السلطتين وضع الحلول الجذرية لمشكلة البطالة
عمار الأسيري: لماذا لا يحاسب المتسبب في تعطيل ستاد جابر وجامعة الشدادية؟!
صالح السليماني: القضية الإسكانية محورية وهي مفتاح لجميع مشكلات الكويت
علي ششتري: نرفض بيع الأوهام للشعب الكويتي
سعد العازمي: نرفض تكميم الأفواه داخل المجلس وخارجه
ساير الظفيري: الشعب ملّ من كثرة الوعود ويريد أفعالاً لا أقوالاً
باني مطر: ضرورة التركيز على قضايا الشباب وإشراكهم في صنع القرارسلطان العبدان
قدم 17 مرشحا أوراق ترشحهم الى إدارة الانتخابات في اليوم الثامن من فتح باب الترشح ليصل عدد المرشحين حتى الامس 105 مرشحين بينهم 5 مرشحات توزعوا على الدوائر الثانية والثالثة والرابعة.
واكد مرشح الدائرة الرابعة ساير بعيجان الظفيري أن الشعب الكويتي ملّ من كثرة الوعود فأصبح يريد افعالا لا اقوالا، لافتا الى ان القضايا التعليمية والصحية والاسكانية اصبح الطفل الكويتي يعلم بانها من ابرز ما يؤرق المواطن الكويتي ولكن دون وجود حلول على أرض الواقع.
واضاف ان قانون الصوت الواحد في انتخابات مجلس الامة جيد لفئة حيث اعتبرتها هذه الفئة انصافا لهم كما انه لا يعد جيدا لفئة اخرى وتراه غير دستوري وظالما لهم، مشيرا الى ان اليوم وفي ظل هؤلاء النواب الافاضل اصبحت الفرصة جيدة للحكومة لانجاز المشاريع والدفع بعجلة التنمية الى الامام حيث ان المجلس الحالي هو مجلس متعاون مع الحكومة وغير مؤزم.
من جانبه، اكد مرشح الدائرة الرابعة باني سنيد باني مطر ان ترشحه في الانتخابات التكميلية جاء لمتابعة المسار السياسي في الدولة ورفع المعاناة عن المواطنين والدفع بعجلة التنمية الى الامام، مشيرا الى ان برنامجه الانتخابي يركز بالدرجة الأولى على هموم المواطنين واتاحة الفرصة امام الشباب للمشاركة في جميع وزارات الدولة.
واضاف ان القضايا الصحية والاسكانية والتعليمية اضافة الى المشكلة المرورية وارتفاع الاسعار ستكون في جدول اعماله وأولوياته الانتخابية، مشيرا الى انه يسعى الى ايجاد الحلول لتخفيف المعاناة عن المواطنين في ظل المشكلات الكثيرة التي يعاني منها المواطن منذ سنوات ولم يجد لها حلولا الى يومنا هذا.
وتمنى من ناخبي الدائرة ان يمنحوه الثقة باصواتهم لتمثيلهم في قبة البرلمان ليمضي على ما وعدهم به من رفع المعاناة عن المواطن وتبني جميع القضايا التي تهمهم ابتداء من القضايا الاساسية كالتعليم والصحة والاسكان وقضايا الشباب الذين هم عماد الوطن وثروته الحقيقية.
من جهته، اكد مرشح الدائرة الرابعة محمد البراك انه مرشح مستقل ولا ينتمي لأي كتلة او تيار سياسي، مشيرا الى ان المواطن محبط بسبب اداء المجلس والحكومة نظرا لعدم رفع المعاناة او تبني قضاياه في قبة عبدالله السالم واستمرار المشاكل التي تعاني منها الكويت على مدار عشرين عاما.
وأضاف ان المساعدات والمنح توزع في الخارج بينما المواطن يعاني من تدني مستوى الخدمات مضيفا الحكومة تصرح بأن دخل المواطن يعد في المرتبة الثانية على مستوى الخليج والحقيقة ان نصف هذا الدخل يذهب الى ايجار السكن.
وطالب البراك بان يتم انشاء جامعة في كل محافظة وذلك للتخفيف من معاناة الطلبة وفتح المجال امام قبول اكبر شريحة منهم في الجامعات مشيرا الى ان من لا يملك الواسطة اصبح حقه ضائعا في البلد فالواسطة هي الوسيلة لأخذ المواطن لحقوقه التي منحها له الدستور.
من جانبه، اكد مرشح الدائرة الثانية فاضل الدبوس بأنه سيعمل على تعيين الشرطي للحفاظ على المال العام والقبض على «الحرامية» من جانبه، أكد مرشح الدائرة الرابعة مرزوق الخليفة ان سبب ترشحه للانتخابات التكميلية عن الدائرة الرابعة هو قناعته بان الاصلاح يتم من داخل قاعة عبدالله السالم لافتا الى ان عزوف الكفاءات وذوي الخبرة عن الترشح في الانتخابات كان سببا رئيسيا لترشحه.
وفي تعليقه على استقالة النواب الخمسة من المجلس اكد انه كان من الأفضل لهم بأن يتخذوا موقفا سياسيا داخل قبة عبدالله السالم وتسجيل موقفا لما رأوه من فساد وتردي في الخدمات بدلا من الذهاب الى قرار الاستقالة.
وطالب السلطتين التشريعية والتنفيذية بالعمل على وضع الحلول الشاملة للبطالة بين المواطنين خصوصا مع وجود ما يقارب 20 ألف مواطن عاطل عن العمل في مقابل وجود نحو 126 الف وافد يعملون في الجهات الحكومية كما طالب بتحسين الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين بما يليق بإمكانيات دولة الكويت.
وأكد الخليفة ان محافظة الجهراء تعاني من الاهمال والنسيان طيلة السنوات الماضية ولم تلتفت الحكومة لقلة الخدمات فيها وذلك بالرغم من وجود خمسة نواب يمثلون الدائرة في مجلسي 2012 و2013.
من جهته، اكد مرشح الدائرة الثالثة عمار الاسيري ان السبب الرئيسي لفشل الحكومات المتعاقبة مع تعطل مشاريع التنمية في البلاد هو الخلافات بين بعض ابناء الاسرة الحاكمة وتدخلهم في العملية السياسية، لافتا الى ان ابرز امثلة على تعطل حركة التنمية: ستاد جابر وجامعة الشدادية، متسائلا لماذا لا يحاسب المتسبب في تعطلهما على مدار السنوات الماضية.
وقال ان اصحاب النفوذ والمال يسعون للسيطرة على اموال وخيرات الكويت وأن ممارستهم لتحقيق احلامهم الشخصية قد تسببت في العديد من المشاكل في البلاد، مضيفا ان وضع الكويت في الوقت الراهن يتشابه تماما مع الوضع الذي كان سائدا قبل الغزو الغاشم على دولة الكويت، حيث ان الامور كانت تدار من تحت الطاولة وانكشفت عندما حدث الغزو واقتحم صدام بقواته مما قلب الطاولة انكشف المستور.
من جانبه قال مرشح الدائرة الثانية صالح السليماني تقدمت للانتخابات التكميلية وذلك لقناعتي بالمشاركة في التشريع والرقابة تحت قبة عبدالله السالم وذلك بإكمال مسيرة الحياة البرلمانية والعمل على الدفع بعجلة التنمية.
وأكد ان القضية الاسكانية قضية محورية معتبرها مفتاحا لجميع مشاكل الكويت، لافتا الى ان القضية الاسكانية قضية غير معقدة وتحتاج فقط الى قرار سيادي وإرادة قوية تهدف الى العمل والانجاز.
وأضاف ان القضية الصحية تتطلب جهودا مضاعفة لحلها وذلك ببناء المستشفيات والمدن الصحية مستغربا من الاموال الطائلة التي تصرف للعلاج في الخارج، مشددا على ضرورة استثمار الاموال بما يتناسب مع الوضع الصحي الحالي ووفقا للإمكانيات المتاحة.
وفيما يخص القضية التعليمية اكد ان الحلول تكمن في فك التشابك بين جميع الجهات التعليمية وضرورة التخصص، مؤكدا على ان من الحلول هو زيادة عدد الجامعات الحكومية لاستيعاب اكبر عدد من مخرجات التعليم او بمنح تراخيص لبناء جامعات خاصة.
وقال السليماني ان المرأة هي نصف المجتمع فهي الام والاخت ربة البيت ويجب ان تمنح الفرصة للمشاركة في عملية التنمية وإعطائها كامل حقوقها مثلها مثل الرجل.
وفيما يخص قضية البدون، اكد السليماني انها قضية انسانية بكل المقاييس، فيجب حلها من خلال منحهم الحقوق الانسانية، فهذا يعد اضعف الايمان، مؤكدا على ان البدون ولدوا وتربوا وتعلموا في هذا البلد وهم ابناء هذا الوطن، فيجب منحهم العيش الكريم واعطاء لكل مستحق الجنسية الكويتية.
واكد ان النواب المستقيلين من المجلس الحالي لم يوفروا جهدا لخدمة الكويت ولم يقصروا ونتمنى لهم الخير ونقول لهم شكرا على كل ما بذلتموه في قبة عبدالله السالم.
بدوره، قال مرشح الدائرة الثالثة علي طالب شيشتري ان الفرد اصبح يستحيي ان يقف وينظر ويعطي وعودا ويبيع كلاما على الشعب الكويتي، وباختصار انا ماني نازل لأني لا شيعي ينتقد الوضع ويدافع عن الحكومة ولا انا سلفي ينتقد الديموقراطية ويشارك بها ولا انا من الاخوان وسياسي ولا قبلي اتحدث عن الواسطات والمحسوبية وانا اول من يتوسط ولا انا تاجر.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثانية سعد العازمي: نشكر الاخوة المستقيلين على خطوتهم الجريئة التي اقدموا عليها، معتبرا ذلك حرية شخصية لهم، مضيفا اننا نشجب ونستنكر تكميم الافواه في المجلس وخارجه، كما ان هناك من يريد استغلال المجلس بأهوائه الشخصية.
وطالب رئيسي السلطتين التشريعية والتنفيذية بتخصيص دقيقتين لكل مواطن من وقتهما حتى يستمعوا لآرائه ومطالبه وابرز المشاكل التي يعاني منها على الا يسمحوا لأي مواطن تجاوز الوقت المخصص له، محذرا اياهم من عدم التجاوب لمطالب المواطنين.
وايد الاقتراح الذي تقدم به مرشح الدائرة الرابعة وليد الناصر بافتتاح الكازينوهات والبارات مشترطا ان تكون بعيدة عن الاماكن الحضرية. وتطرق العازمي الى حادثة تعرض لها في مخفر صباح السالم، حيث قال ان رئيس مخفر صباح السالم قام بانتزاع الشكوى منه وتمزيقها والقيام بالدوس عليها، مطالبا وكيل وزارة الداخلية سليمان الفهد بالتصرف الحازم ومحاسبة رئيس المخفر، كما كشف عن تعرضه للتهديد بالقتل من اشخاص لم يسمهم لاجباره على عدم الترشح للانتخابات التكميلية.