Note: English translation is not 100% accurate
يستعرض موقع الوزارة الإلكتروني وخططه المستقبلية
الهدبة يترأس وفد «الأمة» إلى جنيف للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة المعلوماتي
8 يونيو 2014
المصدر : الأنباء



يشارك مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس الامة بوفد يترأسه مناور سعد الهدبة مدير ادارة مركز نظم المعلومات في الوزارة ويرافقه كل من عذاري يوسف المسفر رئيس قسم تطوير النظم وتهاني فالح العيباني رئيس قسم الدعم الفني في مؤتمر WSIS2014 الذي يعقد في جنيف بسويسرا وتقيمه الجمعية العامة للامم المتحدة في الفترة من 9 الى 13 يونيو الجاري.
وفي هذا السياق، اكد رئيس وفد مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس الامة في المؤتمر مناور الهدبة ان المشاركة في مؤتمر جنيف هي تتويج لجهود القيادات والعاملين في الوزارة المتواصلة من سنوات في تطوير موقع الوزارة الالكتروني الذي تم انجازه مع مشروع الانظمة البرلمانية المتكاملة بجهود ابناء الوزارة.
ومن المقرر ان يلقي الهدبة كلمة في المؤتمر تتناول دور مكتب وزارة الدولة لشؤون مجلس الامة كحلقة وصل بين الحكومة ومجلس الامة والتنتسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية عبر آليات متعددة اهمها المتابعة الآلية لجميع الاعمال البرلمانية.
وتلقي كلمة الهدبة الضوء على الاهداف التي يسعى مكتب وزارة الدولة لشؤون مجلس الامة لتحقيقها من خلال موقعه الالكتروني وفي مقدمتها توفير محتوى معلوماتي متكامل عن جميع الاعمال ذات الصلة بين الحكومة ومجلس الامة فضلا عن اتاحة المعلومات البرلمانية للمواطنين، وكذلك سعي الوزارة لتتوافق اعمالها مع الخطة الانمائية للدولة والمساهمة في تحقيق هدف تبسيط الاجراءات واستكمال منظومة الحكومة الالكترونية.
ويوضح الهدبة أن مكتب وزارة الدولة لشؤون مجلس الامة دشن منذ سنوات موقعه الالكتروني يضخ نظاما آليا يختص بتغطية جميع اعمال مجلس الامة من اسئلة واقتراحات واستجوابات ورغبات وطلبات مناقشة ومشروعات القوانين، وهذه الآلية تضمن مساعدة الوزراء والاعضاء والمواطنين في الاطلاع على سير عمل مجلس الامة واهم ما يدور فيه.
وعدد الهدبة فوائد ومخرجات الموقع الالكتروني منها اتاحة المعلومات البرلمانية لمتخذي القرار والباحثين وتداول جميع المستندات والوثائق والمعلومات الصادرة عن مجلس الامة ولجانه البرلمانية الكترونيا والاستفادة من خدمات تكنولوجيا المعلومات للوصول الى المعلومة واسترجاعها ونسخها بسهولة وسرعة فائقة وزيادة كفاءة المتابعة وسهولة في استرجاع الوثائق والاطلاع عليها بصورة منتظمة وسريعة والمساعدة في التخفيف من اعباء الاعمال اليدوية الروتينية وتطوير انتاجية العمل والمساعدة في توفير المساحات المكانية لبيئة العمل (التخزين).