Note: English translation is not 100% accurate
القلاف: الوطن بحاجة للأمن والاستقرار ليزدهر ووجوب التعاون لحل المشكلات لا الهروب منها
14 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

قالت مرشحة الدائرة الثالثة عواطف القلاف ان الفترة الأخيرة كان من الأولى بالسلطتين التنفيذية والتشريعية أن تتعاونا من أجل تحقيق الكثير من الأهداف ومتطلبات الشعب الكويتي، خاصة اننا كنا نتأمل ونطمح في السنوات التي مضت الى أن يتم انجاز الكثير مما ينبغي انجازه، ولكن للأسف لم تأت طموحاتنا وتوقعاتنا بالمستوى المطلوب فكلنا نعي مدى إضرار الخلافات والتجاذبات بمصلحة الوطن ومن ثم تأثيرها على المواطنين بشكل عام، وما آلت إليه تلك الاختلافات إلى فتن لزعزعة استقرار الوطن.
وقالت القلاف انها لم تترشح لمجلس الأمة لهدف الوصول لكرسي أو منصب إنما هي رسالة تعبر من خلالها عن الاستياء الشديد من الوضع الراهن و وحالة التخبط وسوء الأداء من السلطتين.
مشكلات وتحديات
مشيرة الى انه من المؤكد اننا لا نملك العصا السحرية لحل مشكلاتنا والتحديات التي نواجهها بواقعنا فهي معقدة ومتداخلة، ومن الطبيعي الا نتوقع وجود شخص لديه (عصا موسى) لمعالجتها والقدرة على حلها وحده بل هي بحاجة إلى تكاتف وتعاون من السلطتين كل في اختصاصه، وذلك عن طريق وضع خطط متكاملة وتعاون مشترك من الطرفين (لأن يدا واحدة لا تصفق)، واعتبرت هذا ليس هروبا من الحل ولكن هو الحل الصحيح بتعاون السلطتين بعيدا عن التأزيم ولكي تستخدم الوسائل المناسبة والموضوعية والمنطقية لتمكننا من ضبط اختلافاتنا وتبايناتنا الداخلية بالمجلس.
أمن وأمان
وأضافت القلاف: ان الاستمرار بالاختلافات والصراعات يهدد كل شيء، كما يؤدي إلى عدم استقرار الوطن وبالتالي عدم استقرار المواطن، فالكل يبحث عن الأمن والأمان والتنمية والنهضة و التطوير.
فبهدم جسور التواصل والثقة لا نستطيع الوصول لبناء وطن ولا نحافظ على أمنه واستقراره، لذا فإننا أحوج ما نكون في هذه الفترة إلى أن نعيش ثقافة الاحترام المتبادل وتقبل وجهات نظر الآخرين وضمان حقوق المواطن والعدالة والمساواة والعمل المشترك من أجل النهضة والتنمية المشتركة والازدهار لخدمة هذا الوطن عزيز.
رسالة
وقالت: رسالتي في هذا الوقت لنتجاوز من الآن خلافاتنا الماضية السطحية ولنركز على ثقافة الوحدة وتأصيل أخلاقياتها كذلك التواصل الاجتماعي بالمبادرة باختيار الكفاءات من وزراء يمثلون هذا الوطن ونواب أكفاء يمثلون جميع المواطنين، يشتركون في عامل واحد هو مصلحة الكويت، والمواطن أهم ما يشغلهم بعيدا عن المناصب والكراسي والمصالح الفئوية والشخصية.