Note: English translation is not 100% accurate
محذراً من انتشار الظاهرة في الدائرة
نواف العنجري: الدائرة الثالثة ليست للبيع والذي يبيع صوته يبيع وطنه
15 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

حذر مرشح الدائرة الثالثة نواف العنجري من عودة ظاهرة شراء الأصوات في الانتخابات التكميلية وخاصة في الدائرة الثالثة التي بدأت تنتشر فيها أخبار عن شراء أصوات ومحاولة البعض من ضعاف النفوس شراء الضمائر، محذرا المواطنين من خطورة هذه الظاهرة عليهم بالمقام الأول حيث إنها يمكن أن تفرز أسماء تعمل في بيع وشراء الذمم وسيكون المواطن أول الضحايا وأول المتضررين في حال وصول هؤلاء «المتاجرين» إلى مجلس الأمة.
وشدد العنجري على ضرورة تصدي أهالي الدائرة الثالثة لهذه الظاهرة الخطيرة بأن يعلنوا مقاطعتهم لها ولكل من يشجع عليها، مؤكدا أن الدائرة الثالثة ليست للبيع والكويت ليست للبيع، بل هي أيقونات غالية يشتريها المواطن بقلبه وعقله وصوته حفاظا على مستقبله ومستقبل أبنائه وبناته فيها.
كما طالب العنجري وزارة الداخلية بأجهزتها المختلفة بالتحرك السريع لوأد هذه الظاهرة ومتابعة المتسببين بها وإحالتهم إلى القضاء في إطار القانون، مناشدا الوزارة اليقظة والحذر الشديدين في هذه الأيام القليلة التي تسبق الانتخابات وتستشري فيها ظاهرة الشراء وتصبح سوقا للبيع والشراء على حساب المواطن والديموقراطية التي شيدها الكويتيون حجرا حجرا منذ أكثر من نصف قرن، مشددا على أنه لا يمكن لأحد الآن أن يسرق من الشعب ما حصل عليه من حريات ومكتسبات ببعض الدنانير.
وبين العنجري أن نتائج الانتخابات يحددها الناخب الكويتي ويتحمل مسؤوليتها الناخب الكويتي من المواطنين والمواطنات ولا يحق لأي أحد من الناخبين الذين يضعفون أمام حفنة من الدنانير أن يشتكوا بعد ذلك من ممارسة النائب الذي باعوه صوتهم لأنهم بذلك يكونون قد حصلوا على ما يريدون من هذا المرشح أو ذاك ولا يحق لهم المطالبة بأي شيء آخر.
وختم العنجري مناشدا جميع الناخبين من المواطنين والمواطنات مساعدة أجهزة وزارة الداخلية والإبلاغ عن أي شبهات أو ممارسات تدخل في إطار ظاهرة بيع الأصوات لأنهم بذلك يدافعون عن مستقبلهم ومستقبل أبنائهم ويمنعون من يريد بيع وطنه من هذا التصرف الشنيع.