Note: English translation is not 100% accurate
وحدتنا الوطنية صمام أمننا في مواجهة التطورات الإقليمية الخطيرة
النصار: تداعيات إقليمية خطيرة تحيط بالكويت فهل اتخذت حكومتنا إجراءاتها؟
16 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

أكد عبدالرحمن النصار، مرشح الدائرة الثانية، في الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة أن الكويتيين قد أثبتوا على مر التاريخ مدى تلاحمهم وتكاتفهم جسدا واحدا ينبض قلبه بحب وطنهم والدفاع عنه بالأرواح، داعيا إلى استحضار الصور والأمثال الرائعة التي قدمها الكويتيون في أصعب وأحلك المواقف إبان الغزو الغاشم، وذلك لما تشهده الساحة الإقليمية من تطورات خطيرة، وخاصة في دولة الجوار العراق، مشددا على أن الوقت لا يتحمل خطابات الحقد والكراهية والصراعات السياسية التي لا طائل منها غير التفرقة والاختلاف وهو أمر لا مكان له في ظل هذه الظروف والأحداث المتلاحقة التي قد تعصف بمقدرات العرب وتعود بهم إلى سنين الخراب والدمار.
وشدد النصار على أن ما يجري من أحداث إقليمية في عديد من الدول حولنا يدعونا إلى نبذ الخطاب الطائفي والقبلي والعنصري، ووأد أي أسباب قد تثير حقدا أو كراهية بين أبناء الشعب الواحد والمواجهة الحاسمة لأي محاولات يكون من شأنها المساس بالوحدة الوطنية، ذلك أن الوحدة الوطنية هي ضمان الأمن والاستقرار اللذين يعدان ركيزة أي تقدم ودعامة أي نهضة وسبيل الدفع نحو اقتصاد وطني قوي يكفل للمجتمع الكويتي الحفاظ على مقدراته وتنمية موارده وازدهاره.
وأشار النصار إلى أن ما يجري من أحداث متلاحقة في الصعيد الإقليمي وخاصة الدول العربية الشقيقة يلقي بآثاره وانعكاساته على الكويت وأمنها ما يستدعي تضافر الجهود لمناقشة طرق الحفاظ على الأمن القومي والغذائي والصحي وشبكات الاتصالات والمنشآت النفطية، وغيرها من الأمور التي تبدو في حالة الطوارئ، والاطلاع على خطة الدولة ومدى جاهزيتها تجاه هذه الأمور.
وأوضح النصار أن هذه التصعيدات والتطورات التي تشهدها الساحة الإقليمية تلقي المسؤولية على الحكومة بكافة وزاراتها وقطاعاتها بضرورة وضع ومراجعة الخطط الاستراتيجية الكفيلة بتوافر كل الاحتياجات والمتطلبات المجتمعية وخاصة ما يتعلق بالخدمات الصحية وتوافر الأدوية، وكذلك المخزون من السلع الغذائية والمواد الأساسية، وغيرها، ووضع تصور للفترة الزمنية المحتملة لتوافر هذه الاحتياجات بما لا يقل عن تسعة أشهر، ذلك أن التداعيات المحتملة لما يحدث قد تطول، وهذا ما علمتنا التجارب في الفترات السابقة.
وأكد النصار أن برنامجه الانتخابي يحمل من الملفات ما من شأنه دعم هذه الوحدة الوطنية التي سطرت نماذجها المشرفة من خلال ما ضربه الكويتيون جميعا من أروع الأمثلة على الاصطفاف الوطني خلف القيادة الحكيمة على مر العصور، مشيرا إلى أن تدعيم أواصر الوحدة الوطنية يستوجب التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في هذا الشأن من خلال تطبيق القانون بحزم ودون انتقائية، والعمل على نشر قيم التسامح والتعايش ورفض التطرف والتحزب والتعصب واحترام التعددية، وترسيخ المبادئ الدستورية كالعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، ودعم المبادرات المتواصلة نحو الحوار المجتمعي الهادئ، وغيرها من الأمور التي من شأنها منع حدوث أي اختلالات في التماسك الوطني، وتفويت الفرص على المتربصين بأمن الوطن واستقراره، وتعزيز قيم المواطنة والولاء لهذا الشعب الكريم.