Note: English translation is not 100% accurate
قالت إن بلدنا محسود على النعم والديموقراطية الرائدة
ذكرى الرشيدي: على الجميع حكومة وأفراداً إدراك حجم الخطر وتحمل المسؤولية والعمل لمصلحة الكويت
19 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

قالت مرشحة الدائرة الرابعة المحامية د.ذكرى الرشيدي ان الساحة السياسية الكويتية تشهد هذه الأيام تجاذبات سياسية دخل على الخط فيها مؤسسات الدولة، وقسم من المعارضة، وتناقلت الصحافة الكثير من الأخبار المزعجة في هذا الشأن ورأينا البعض ممن ينفخ في النار لتزداد اشتعالا ربما من غير قصد، وللأسف تشغل هذه الأحداث الكثير من المواطنين وتزعجهم، لاسيما انه يتم الزج بأسرة الحكم والحديث حول خلافات بين بعض رموزها، وفي خضم هذه الاحداث نسي الجميع الكويت.
وأضافت الرشيدي في تصريح صحافي: لذلك أنبه انه علينا ان ندرك جميعا بالكويت اننا بلد محسود على النعمة، فضلا عن تجربتنا الديموقراطية الرائدة بالمنطقة ما يدعونا لصون هذه النعمة وتلك التجربة.
وتابعت الرشيدي: والحقيقة علينا ونحن نتابع الوضع الاقليمي المضطرب ان ندرك حجم المخاطر التي يمكن ان نتعرض لها، فالأحداث بالعراق فاقت كل التصور وبتنا لا ندري كيف صارت الأمور الى ما صارت اليه، الأمر الذي يستوجب اخذ كل الاحتياطات والاستعدادات التي تتناسب مع الحدث.
وأكملت الرشيدي: من هنا ومع هذا الوضع الاقليمي المتأزم، بات واجبا على الجميع حكومة ومعارضة ورجال دولة وكتل وتيارات وأفرادا إدراك حجم الخطر وتحمل المسؤولية، فليتخل الجميع عن مواقفه التي تقود المشهد السياسي في الكويت الى أزمة، فلنكن جميعا على قدر المسؤولية، ونغض الطرف عن خلافاتنا السياسية، وليعتصم أبناء أسرة الحكم بحبل الله المتين ولا يتفرقوا، فخلاف الجميع على حب الكويت فلا ينبغي ان يكون هذا الحب سببا لفرقة بين أبناء الوطن بما يسهم في إضعاف قوته وجبهته الداخلية واصطفاف أبنائه خلف مصلحته.
وختمت الرشيدي: وفي حب الكويت فليتنافس المتنافسون، ولكن من الحكمة والعقل والرشد ألا نعرض كويتنا للخطر ونزعم حبها.