Note: English translation is not 100% accurate
آن الأوان لتنمية وتطوير الكويت بعيداً عن السجالات
العتيبي: الخلافات بين الأطراف المتناحرة عطلت التنمية وأخّرت الكويت
19 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الثالثة المهندس حسين علي العتيبي أنه آن الأوان للنهوض بالكويت والدفع بعجلة التنمية للحاق بركب التقدم، موضحا أن الخلافات بين الأطراف المتناحرة عطلت التنمية وأخرت الكويت كثيرا وجعلتها في مؤخرة الركب بعد أن كانت في المقدمة.
واضاف أن الكثير من دول العالم تحسدنا على النعم التي حبانا الله بها، خاصة القيادة الحكيمة لسمو الأمير الذي يعتبر من أنجح وأذكى القادة على مستوى العالم، حيث استطاع بحكمته الوصول بالكويت إلى بر الأمان ونجح في اطفاء نيران الأزمة التي كادت ان تعصف بالبلاد بسبب التصارع والتناطح بين عدد من الشخصيات المفترض منهم الحرص على مصلحة البلاد، فالكويت أولا وأخيرا.
وأشار إلى ضرورة أن نتوحد جميعا ونكون على قلب رجل واحد من أجل الوطن، من أجل تطويره وتنميته، فالتجاذبات والخلافات لا تخلف وراءها سوى الدمار، حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه، ولذلك علينا جميعا أن نتكاتف ونتعاضد لنبني كويت الحاضر والمستقبل، كويت الغد، كويت الأمل، من أجل حياة كريمة لأبنائنا وللأجيال المقبلة علينا أن نترك خلافاتنا جانبا ونتعظ مما حدث في البلدان من حولنا ونحافظ على هذا الوطن الغالي.
وأشار العتيبي إلى النطق السامي الذي دعا في أكثر من مناسبة إلى نبذ الخلافات جانبا وبناء الكويت، منوها الى أن البناء يحتاج إلى جهود المواطنين وتكاتفهم، أما الهدم فلا يحتاج إلا لضعاف النفوس، الذين لا يريدون الخير لهذا الوطن.
وشدد العتيبي على ضرورة ان تستقر الاقطاب السياسية المتناحرة وهذا لايتم الا من خلال حوار معتدل بين جميع الأطراف للوصول إلى توافق ومصالحة وطنية ما يصب في مصلحة الكويت اولا والأمة العربية أيضا فالتنمية والتطوير لا يمكن أن يتحققا الا بالتوافق والاستقرار السياسي.
ورأى أن الكويت نجحت في رأب الصدع العربي وقامت بالكثير من المصالحات بين الدول، لافتا إلى أن حكمة سمو الأمير كانت وراء جميع المصالحات، ولذلك فقد استحق عن جدارة لقب أمير الديبلوماسية.
وقال أن تحقيق الرغبة السامية بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي يجب أن يكون هدف كل مواطن لأنه في النهاية يصب في مصلحة جميع المواطنين، مؤكدا أن لديه رؤية استراتيجية وخطة طموحة للدفع بالكويت وجعلها في مصاف الدول المتقدمة صناعيا.
وشدد على ضرورة الاتجاه إلى الصناعة لبناء نهضة حديثة، فالكويت لا تنقصها الوفرة المالية أو الأراضي لبناء مصانع عملاقة حتى نكون دولة منتجة بدلا من دولة استهلاكية تلتهم المصروفات فيها معظم المدخولات النفطية، محذرا من الاعتماد على مصدر واحد للدخل.