Note: English translation is not 100% accurate
داعياً أهالي «الثالثة» إلى الاختيار السليم والإبلاغ عن مشتري الأصوات
العتيبي: الحكومة بلا إنجازات وعلينا دفعها للإنتاج
24 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

ضرورة وضع رؤية جديدة لإدارة البلد من خلال مجلس قوي وحكومة قوية قادرة على التطوير
أكد مرشح الدائرة الثالثة لانتخابات مجلس الأمة التكميلية م.حسين علي العتيبي أنه يطمح للمشاركة في بناء نهضة نوعية للكويت في جميع المجالات، مشيرا إلى أن لديه رؤية تعتمد على النهوض بالتعليم وتطوير جميع الخدمات والنهوض بالرعاية الصحية وحل المشكلة الإسكانية ومشكلة البطالة وذلك من خلال العمل على تشكيل فريق من المستشارين لمتابعة إنجاز المشاريع بالإضافة إلى تشكيل فريق من القانونيين لمتابعة تقارير ديوان المحاسبة وإحالة من يلزم إلى النيابة وذلك لبتر جذور الفساد، فالفساد أصبح كالأخطبوط الذي يسيطر على خيرات ومقدرات البلد ويحد من تطورها ويعرقل تقدمها، للأسف أساس مشكلتنا في الكويت هو تفشي الواسطة والمحسوبية وتغليب المصالح الشخصية على الصالح العام، ما تسبب في عرقلة التنمية، متسائلا أين ذهب ما يزيد على 100 مليار دولار تم رصدها للخطة التنموية، مشيرا الى أن الحكومة عيشتنا في أحلام التطوير والتنمية عامين في الحديث عن مشاريع وإنجازات ورقية ثم التزمت الصمت؟، فأين المشاريع الكبرى؟ وأين نحن من دبي وغيرها من مدن خليجية استطاعت بناء نهضة عمرانية وحضارية يتحدث عنها العالم؟.
ودعا العتيبي الناخبين في الدائرة الثالثة إلى حسن الاختيار والبعد عن مشتري الأصوات، هؤلاء الذين ينشرون جراثيمهم الفتاكة في المجتمع، مؤكدا أن الألف والألفين المدفوعة في الصوت لا تساوي أمام الشر القادم مع هؤلاء، فالصوت أمانة والوطن لا يباع ولا يشترى، الوطن أغلى وأعظم من قوى الفساد التي تحاول استنزاف مقدراته والسيطرة على خيراته، ولا يهمها الصالح العام وكل ما يهمها المصالح الشخصية وتحقيق المكاسب على حساب المواطنين والوطن، متمنيا أن يراعي الناخب ضميره من أجل كويت جديدة كويت المستقبل.
وأشار إلى أن ظاهرة شراء الأصوات منتشرة في الدائرة الثالثة، مشددا على الناخبين ضرورة تلقين مشتري الأصوات درسا في الأخلاق والمبادئ لردعهم وإعادتهم لجحورهم، من خلال الإبلاغ عنهم وتجنبهم واختيار القوي الأمين لقيادة البلد، لافتا إلى أهمية أن يتراجع كل من باع صوته عن اختيار هذا المرشح الراشي الفاسد، ويضع صوته في الورقة بالاختيار الأفضل. وشدد على ضرورة عدم اختيار مرشح كان نائبا ولم يفعل شيئا أثناء عضويته لأنه لا يستحق الصوت مرة ثانية لأنه أعطي الأمانة ولم يصنها، ولذلك فإن التغيير أفضل وأصلح من هذا المرشح الخامل.
ودعا العتيبي إلى ضرورة وضع رؤية جديدة لإدارة البلد من خلال مجلس قوي وحكومة قوية قادرة على التطوير، قائلا للأسف: حكومتنا بلا إنجازات، حكومة عقيمة تتغير وجوهها ولا تتغير سياستها العاجزة وعلى المجلس التحرك والضغط لجعلها تعمل وتكون منتجة، لافتا إلى ضرورة إلزام الحكومة من خلال التشريعات بإنشاء جامعات جديدة لأن التنمية البشرية أساس رقي وتقدم الشعوب، مطالبا بتنفيذ مرسوم جامعة جابر الذي نص على أن تكون كلية التربية الأساسية نواة لها ويتم ذلك خلال 6 شهور منذ تاريخ صدوره وحتى الآن لم تر النور رغم تعهد وزير التربية حين ذاك بالتنفيذ، لكن للأسف فهذا هو نهج الحكومة تعد ولا تلتزم بوعودها. وأشار العتيبي إلى الخلل في التركيبة السكانية الذي يتزايد عاما بعد عام بسبب السياسة الخاطئة والسماح لبعض أصحاب النفوذ بجلب عمالة هامشية والاتجار في الإقامات، مشيرا إلى ضرورة إقرار قوانين ملزمة بالاستعانة بالعمالة الداخلية وعدم استيراد عمالة وافدة إلا في حالات الضرورة القصوى وذلك لعلاج الخلل في التركيبة السكانية خاصة أن المواطنين أصبحوا قلة في وطنهم حيث انهم مليون و200 ألف في حين أن الوافدين يزيد عددهم على 3 ملايين مشيرا الى أهمية العمل على تقليص العمالة الهامشية وترحيل العمالة السائبة في الشوارع. ودعا إلى تجنيس أبناء الكويتية لأن الدستور ساوى بين المواطنين ولم يفرق بين الرجل والمرأة مشددا على ضرورة إقرار مشروع للوحدة الوطنية خاصة أن هناك من يضرب فيها ويجب أن تتعاون الحكومة مع المجتمع المدني للتخلص من هذه الأمراض الاجتماعية التي يتعمد البعض تأجيجها، محذرا من الأخطار المحيطة في الدول المجاورة.
وأكد أهمية إقرار قوانين تلزم الدولة بتحرير المزيد من الأراضي وحل المشكلة الإسكانية ووضع حد للارتفاع المهول في الإيجارات.
وقال: إن الوطن يحتاج إلى تكاتف أبنائه وتضافرهم من أجل رقيه وتطويره، مشيرا الى أهمية العمل على إضفاء روح التعاون بين السلطتين للنهوض بالبلد بعيدا عن التجاذبات السياسية والتأزيم، وإذا قصرت الحكومة فليضع مجلس الأمة رؤيته، ولافتا الى أن الكويت على أبواب أزمة سياسية نحن في غنى عنها، مطالبا الأقطاب المتناحرة بتغليب المصلحة العليا للوطن على المصالح الشخصية الضيقة.