Note: English translation is not 100% accurate
دعا الحكومة إلى العمل على تحقيق تطلعات سموه
بن حثلين: خطاب الأمير حمل مشاعر جياشه تجاه أبنائه في الأمتين العربية والإسلامية
22 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

أثنى الناشط السياسي راكان خالد بن حثلين على ما ورد في خطاب سمو الأمير بمناسبة العشر الأواخر من رمضان، والمشاعر الجياشة التي حملها الخطاب، ومشاعر الأب تجاه أبنائه الكويتيين، وأبناء الأمتين العربية والإسلامية، مؤكدا أن هذه المشاعر ليست غريبة على قامة عظيمة مثل سمو الأمير، كرس حياته في خدمة الكويت، القضايا العربية والإسلامية، وحشد الدعم الدولي لمناصرة قضايا الفلسطينية التي كانت ولا تزال تشغل سمو الأمير.
ودعا بن حثلين الحكومة إلى العمل على تحقيق تطلعات صاحب السمو الأمير وتنفيذ توجيهاته السامية، وتحويلها إلى واقع يتلمسه الشعب، ولا سيما ما يتعلق بدعم الشباب، وتشجيعهم على التحصيل العلمي والعمل والإنجاز لما فيه مصلحة البلد، مشددا في الوقت ذاته على أن هاجس الأمن وسلامة واستقرار هذا البلد الذي يشغل صاحب السمو الأمير، يجب ان يكون دافعا للجميع للوقوف صفا واحدا خلف سمو الأمير في وجه كل التحديات الداخلية والخارجية.
وبين بن حثلين أن سمو الأمير دعا إلى التأمل في هذه الأيام المباركة والتدبر لمعرفة ماذا قدم كل منا لوطنه الذي أعطى الكثير وما يتوجب عليه تقديمه من عطاء يفخر به ومن إسهام لرفعته وعلو شأنه وما ينتظره منه من حقوق ومسؤوليات تتجاوز المنافع الشخصية، وهي دعوة يجب ان نلتفت إليها جميعا بروح المسؤولية، حتى نقيم السلبيات والإيجابيات في ممارساتنا، وما الذي يحتاجه منا الوطن في هذه المرحلة.
ولفت إلى ان صاحب السمو الأمير دائما يؤكد على تمسكه بالدستور والنهج الديمقراطي، رغم التحديات التي أشار اليها سموه، معتبرا ان هذا الأمر بحد ذاته مبعث فخر واعتزاز بقيادة سياسية تعمل على حماية المكتسبات الشعبية، وتكريس العمل الديمقراطي في تعاملها مع المواطنين، منوها بدعوة سمو الأمير إلى تضافر جميع الجهود والطاقات الوطنية، والتعاون والعمل الجاد المخلص للنهوض بمسيرة العمل الوطني المشترك ودفع عجلة التنمية والبناء وتذليل جميع العقبات وتجاوز المعوقات لتلبية التطلعات والطموحات المنشودة لجميع المواطنين.
ورأى أن تأكيد سمو الأمير على إيمانه المطلق بقضائنا العادل المشهود له بالأمانة والحيدة والنزاهة وبالسلطة القضائية وبأن كل ما أثير من قضايا هو تحت مظلة القانون وفي عهدة القضاء لإظهار الحقائق وإصدار الأحكام العادلة، رسالة واضحة إلى جميع الأطراف باحترام الفصل بين السلطات، وانتظار الأحكام القضائية، وعدم التشكيك في السلطة القضائية التي تبقى المرجع المحايد والنزيه الذي نحتكم إليه في خلافاتنا.
كما دعا بن حثلين إلى استثمار دعم القيادة السياسية لهم وحرصها على تحقيق تطلعات في فرض واقع جديد يحفظون من خلاله بصماتهم في خلق نهضة جديدة للكويت تعيدها إلى المكانة التي كانت تحتلها بين دول المنطقة حين كانت فعلا «درة الخليج».
وأوضح ان الشباب الكويتي محل غبطة الكثير من الشباب في الدول الأخرى الذين تتحطم أحلامهم وآمالهم على صخور اللامبالاة من قبل مسؤوليهم، مشيرا إلى ان سمو الأمير أكد أنه يرى أن ثروة الوطن الحقيقية تكمن في شبابه، فهم عدته وعماده، وأن سموه يرى في عيون شبابنا معالم كويت المستقبل، فهم صناع الغد وسواعد الوطن وأعمدة نهضته المقبلة.
وتمنى أن تترجم دعوة سمو الأمير الى وقف العدوان الإسرائيلي السافر ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وإلى تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، بإجراءات سريعة من جانب الحكومة الكويتية، وحكومات الدول العربية والإسلامية، والمجتمع الإنساني، معربا عن أمله في تحقق تطلعات سمو الأمير بإجتماع كلمة المسلمين وحقن دمائهم وتوحيد صفوفهم في القريب العاجل لمواجهة المحنة التي يمر بها الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة وتقديم الدعم والعون والمساعدات الإنسانية لأهلنا بالقطاع المنكوبين.