Note: English translation is not 100% accurate
شكر رجال «الداخلية» على تعاونهم مع أصحاب الحسينيات
عاشور: الشعب الكويتي وأد الفتنة في مهدها ورفض الانصياع لأبواقها
7 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

قال النائب صالح عاشور نعيش هذه الأيام ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وثلة من أصحابه النجباء في كربلاء المقدسة، تلك الواقعة التي تهز الضمير الإنساني الحي حيث أحاط بالإمام الحسين عليه السلام أعداء الإسلام وذبحوه بجانب نهر الفرات وهو ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يراعوا حرمة هذا الشهر ولا منزلة الامام الحسين عليه السلام، حيث قال عنه الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم: «حسين مني وأنا من حسين، احب الله من احب حسينا»، ان هذه الثورة اختصرها الامام عليه السلام بكلمته الخالدة: اني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنه عن المنكر»، هذه هي ثورة الامام الحسين عليه السلام حيث كان المجتمع غارقا في الفساد بسبب مدعي الاسلام فاستطاع من خلال ثورته ان يحيي الضمائر.
وأضاف عاشور: كما لا ننسى ان نقف وقفة اجلال واحترام للشعب الكويتي الذي رفض الانصياع لأبواق الفتنة التي تخرج كل سنة في هذا الشهر مثيرة للفتنة الطائفية في البلد ووأدها دون الاهتمام بها، وهذا ما جبل عليه الكويتيون منذ القدم بأنهم يتعايشون فيما بينهم بمحبة ومودة، كما يجب أن نستنكر ما حدث في الاحساء قبل يومين من اعتداء سافر وجبان على مجموعة من المعزين في احدى الحسينيات هناك وهذا الأمر نتيجة لتحريض بعض مشايخ الدين وقنوات الفتنة للمغرر بهم وهو بمنزلة ناقوس خطر يدق ومن الأولى بحكومة دولة الكويت ان تكون على مستوى عال من الانتباه لما تثيره هذه القنوات الطائفية وما يقوله بعض مشايخ الدين حتى لا يتكرر ما حدث في الاحساء بالكويت.
وختم قائلا: وأيضا نشكر رجال وزارة الداخلية على تعاونهم مع اصحاب الحسينيات وتحملهم الزحمة المرورية طيلة ايام العزاء وكذلك بلدية الكويت على السماح بإقامة خيم العزاء والمواكب الحسينية دون وقوع مشاكل تذكر وهذا تأكيد لما قلناه سابقا بأن اصحاب الحسينيات والمواكب متعاونون مع الجهات الرسمية، فكل الشكر والتقدير لهم.