Note: English translation is not 100% accurate
من الناحية النوعية وليست بالكم
النصف رداً على السعدون: حرصنا على سنّ تشريعات تحل القضية الإسكانية
11 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

أكد مقرر اللجنة الإسكانية النائب راكان النصف أن الإنجازات التي تحققت في عهد اللجنة الحالية مقارنة بما تحقق في عهد رئاسة العم السعدون لها خير دليل على أن ما وجهه العم بوعبدالعزيز الذي نقدره ونحترمه من اتهامات للجنة غير صحيح.
وقال النصف في مؤتمر صحافي عقده بمجلس الأمة أمس «استمعت قبل يومين بإحدى الندوات للعم أحمد السعدون، وهو أحد الشخصيات التي نجلها ونقدرها ونحترمها، نظرا لتاريخها السياسي والوطني، ومهما بلغ خلافنا السياسي مع هذا الرجل، فإننا حريصون أشد الحرص على عدم التعرض له وعدم ذكر اسمه إلا في إطار الموضوع نفسه، وحرصا منا على شرف الخصومة السياسية».
وأضاف النصف فلم أكن أنوي الرد على العم بوعبدالعزيز تحت قبة عبدالله السالم، ولم أقبل ذلك حرصا على الندية، وبما أنه اختار الحديث من «البوديوم»، فسأرد عليه من «البوديوم».
وتابع النصف: «نحن نحافظ على تاريخ العم بوعبدالعزيز السياسي اكثر من حلفائه، واكثر من يهمس ويطعن في تاريخه السياسي»، ورغم اننا في خصومة سياسية معه، الا اننا الاكثر حرصا على الحفاظ على تاريخه السياسي والوطني، ومتمسكون بأخلاقنا في العمل السياسي.
وأضاف النصف: «لقد وصف العم أحمد السعدون خلال هذه الندوة قانون الاسكان الجديد بأنه قانون تصفية البلد، وطبعا العم وصف القانون بذلك ولم يوضح المادة التي تمكن الفاسدين من تصفية البلد». وتابع النصف «طوال العام الماضي كان هناك تشكيك في عمل اللجنة الإسكانية، بقوانينها وطبيعة عملها، وبما أن العم أحمد السعدون يعشق لغة الأرقام فأنا أقبل بهذه اللغة».
وأشار النصف الى ان «فريق اللجنة الاسكانية الحالي عمل مع وزيرين، هما سالم الاذينة وزير الاسكان السابق والوزير الحالي ياسر أبل، فما هي عدد الأراضي التي تم تحريرها والوحدات الإسكانية التي تم توزيعها في عهد اللجنة الإسكانية الحالية؟ وما عددهما في عهد رئاسة العم بوعبدالعزيز للجنة الإسكانية؟».
وقال النصف: لقد حرصنا من العام الماضي في اللجنة الاسكانية على وضع تشريعات، ليست بالكم وإنما بالنوع، لتسهيل حل القضية الإسكانية، وبتشريعات تحمل الحس الأخلاقي، وما أعنيه بالحس الأخلاقي، هو هل هذه التشريعات قابلة للتطبيق أم لا؟ واستطرد النصف قائلا «نحن نعلم كما يعلم الشعب الكويتي من اقر تشريعات غير قابلة للتطبيق وعقد المشكلة الاسكانية ولم يحلها، واليوم الشعب الكويتي عليه المقارنة بالأرقام أو باللغة التي يختارها العم بوعبدالعزيز ليعرف من عمل فعلا لحل القضية الإسكانية».واختتم النصف حديثه قائلا: «ولا يفوتني في ختام كلمتي أن اشكر العم أحمد السعدون لتبنيه القضية الاسكانية منذ فترة، ربما وفق وربما لم يوفق، نترك الاجابة عن هذا السؤال للشعب الكويتي».