Note: English translation is not 100% accurate
الظفيري يطالب العيسى بثورة إدارية تزيح قيادات التربية لتطوير التعليم
16 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

أكد عضو مجلس الأمة د.منصور الظفيري أن تفاقم مشكلات التربية وتراكمها سنة وراء أخرى مع التردي في المناهج والمنظومة التعليمية ليس له سوى سبب يعود في المقام الأول الى سوء الإدارة في وزارة التربية وعدم القدرة على مواكبة تطوير التعليم وفقدان المبادرة والرؤية لحل مشكلات التعليم التي يعرفها القاصي والداني إلا المسؤولين عن وزارة التربية.
وقال الظفيري ان وزارة التربية تعاني من التخبط والارتباك بسبب معظم قيادييها الذين شرب وأكل عليهم الدهر، فلا حلول ولا افكار تطويرية بل عقم اداري وضياع لبوصلة التعليم، مخاطبا وزير التربية والتعليم د.بدر العيسى قائلا: اذا كنت جادا في تطوير المنظومة التعليمية وحل مشاكلها فلتكن البداية بثورة إدارية وضخ دماء جديدة لديها القدرة على استيعاب حركة التطوير التي طالت التعليم في مختلف بلدان العالم.
وأوضح في تصريح صحافي ان وكيلة الوزارة ومعظم القيادات العليا والوسطى ممثلة بالوكلاء المساعدين ومديري المناطق يعرقلون التعليم الذي وصل لأسوأ مراحله، فالتسرب والدروس الخصوصية وانتشار المخدرات والغش والانحرافات الاخلاقية لبعض الطلبة والطالبات باعتراف الوزارة اصبح امرا خطيرا.
وزاد الظفيري: ورغم هذه المشاكل عجز اركان الوزارة عن التصدي لمشاكلها واغلقوا الابواب وصموا آذانهم عن سماع الحقائق واستمروا في تخبطاتهم متسائلا: الم يحن الوقت لنسف العقليات العقيمة التي تعرقل التطور؟
وقال: نعلم ان الاخ الوزير د.بدر العيسى يحتاج الى وقت ومن مسؤوليتنا أن نضعه امام مشكلات التربية المتراكمة، لاسيما أنه يعرف كاستاذ جامعي أن مخرجات التعليم شبه منعزلة تماما عن احتياجات سوق العمل، وطلب الظفيري من الوزير العيسى أن يبادر بوضع حلول لمشكلات التعليم المتفاقمة ليعيد الهيبة لمؤسستنا التعليمية لاسيما في وزارة التربية «التي لا يسر وضعها اهل الكويت جميعا».
واضاف الظفيري ان المطلوب من الوزير تقييم القيادات الموجودة وسيكتشف العقم الفكري للقيادات الحالية التي لا تهتم الا بمميزاتها ومكافآتها وما تحصل عليه دون ان تكلف نفسها اصلاح التعليم.