Note: English translation is not 100% accurate
رولا دشتي: كوكبة الخريجين يملكون العزيمة والإرادة للاندماج في المجتمع
6 يونيو 2009
المصدر : الانباء
فاطمة السعيد
في أجواء مليئة بالإرادة والتحدي لكل العوائق البدنية اقامت مدرسة معهد فوزية السلطان التخصصي حفل تخريج دفعة جديدة لعام 2008/2009 تحت رعاية محافظ حولي الفريق عبدالله الفارسي.
والقت مديرة المدرسة تانيا كالاواي كلمة قالت فيها: اريد منكم جميعا ان تقوموا بعمل تحبونه لأنه يمنحكم السعادة ولا تنظروا الى العمل لمجرد انه سيجني لكم الكثير من المال، فإن آباءكم يريدون منكم القيام بهذا العمل لسهولته، لكنه يمنحكم البهجة والسرور ولأنه يساعدكم على النهوض مبكرا لأن الحياة اقصر من ان نقضيها في التعاسة.
وتابعت: انكم تمتلكون المعرفة والامكانيات التي تساعدكم على العكس من كثيريــن فــي هــذا العالــم، كمــا توجد لديكم المــوارد لتحقيــق العظمة وهذه في حد ذاتها نعمة وهبة لكم من المولى عز وجل، مشيرة الى ان هناك نجاحات وايضا توجد اخفاقات، وبالتأكيد لابد ان تتعلموا منها الكثير.
رئيسة مجلس الآباء والمعلمين اقبال بهبهاني اوضحت انها تود ان تشكر عدة مجموعات، الاولى هي مجموعة مجلس الاباء والمعلمين على الانشطة الفعالة خلال السنة لطلاب المدرسة واولياء الامور: آمال الساير وشهناز سونلا وموضي الصباح وكيلي السعد ونصرالله بهبهاني، اما المجموعة الثانية فهي مجموعة خريجي دفعة 2009 الذين تحدوا انفسهم ومدرسيهم واولياء امورهم والمجتمع حتى يتخرجوا، مشيرة الى ان لها ثلاث امنيات من هذه الكوكبة صاحبة الارادة والتحدي ان يطبقوا في حياتهم التسامح والتعايش المشترك بينهم وبين جميع من في المدرسة ومع العديد من الجنسيات داخل المجتمع الكويتي وان يتطوعوا اثناء العطلة الصيفية ويشاركوا بالاعمال الخيرية.
من جانبها قالت النائب د.رولا دشتي انه لشرف عظيم وجودي مع هذه الكوكبة من الطلبة الخريجين الذين لديهم العزيمة والارادة ليندمجوا في المجتمع ليكونوا اعضاء فاعلين يتبوؤون المراكز العلمية ويتابعوا تطلعاتهم في التحصيل العلمي المتقدم لخدمة الوطن.
وتابعت: إن طموحاتكم لكي تتحقق نحتاج إلى تفعيل الارادة التي لديكم والعزيمة والعمل الدؤوب.
وقال الطالب سليمان الغانم: لقد وفرت لنا مدرسة فوزية سلطان مدرسين من عدد من البلدان الأجنبية واكتسبنا معرفة وفهما لثقافاتهم وشخصياتهم.
واضاف الغانم ان مدرسي هذا العام الدراسي «متميزون معنا وعاملتمونا كبالغين وشجعتمونا على تحمل المسؤوليــة وتخطيط وتنظيم كل المناسبــات التــي اوصلتنا الى امسية تخرجنا، ونحن الآن على وشك الرحيل، نحن خريجي عام 2009 أقوياء واذكياء ومستعدون لكي نشق طريقنا في العالم».