Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة قدمت خطة تفصيلية لمشاريع الخطة الإنمائية
العوضي: ما يميز الخطة أطرها الزمنية الواضحة وآليات التنفيذ والمتابعة
22 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

قال عضو مجلس الأمة النائب كامل العوضي ان الاجتماع الذي عقدته وزارة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية برئاسة الوزيرة هند الصبيح، ووزير الأشغال والكهرباء والماء عبدالعزيز الابراهيم، بحضور وزير الصحة ووكلاء وزارات الصحة والأشغال والكهرباء والوكلاء المساعدين والذي حضر العوضي جزءا منه بصفته ممثلا عن لجنة الاولويات، والنائب فيصل الشايع عن اللجنة المالية، والنائب فارس العتيبي ممثلا عن لجنة الميزانيات، قدم خططا واضحة ومدروسة بطرق عرض متميزة تنبئ بتوجه جديد من قبل الحكومة نحو متابعة مشاريع الخطة الإنمائية متوسطة الأجل الثانية 2015 ـ 2020 بتفاصيلها وسقوفها الزمنية وأوقات إنجازها المتوقعة وغيرها من التفاصيل التي تنم عن إرادة صادقة من قبل الحكومة في التحرك الإيجابي والتنفيذ المدروس، آملا من جميع المسؤولين الحكوميين الاستمرار على هذا النهج الطيب والمثمر لتحويل الخطط إلى برامج عمل قابلة للتنفيذ في أوقات زمنية محددة كما حصل في اجتماع وزارة التخطيط والذي حضره أكثر من 50 مسؤولا وشكل سابقة في تاريخ الحكومات الكويتية المتعاقبة من حيث شكله ومضمونه.وأثنى العوضي على هذا التخطيط الذي لم يمكن موجودا في السابق قبل عهد وزيرة التخطيط هند الصبيح التي أعادت لوزارة التخطيط دورها الأساسي والمحوري في بناء الدولة بمختلف مقوماتها، ويعد هذا الاجتماع هو الاول من نوعه، لافتا إلى أنه تم الاتفاق على أن تتم مراجعة مراحل التنفيذ بشكل دوري بحضور وزراء ومسؤولين من جميع الوزرات المعنية لتحديد نسب التنفيذ وكيفية العمل وكل التفاصيل الأخرى الكفيلة بتقدم التنفيذ دونما أي إبطاء مع تحميل المسؤوليات لأصحابها ومحاسبة المقصرين.
وأضاف أن الشباب الكويتي أحوج ما يكون إلى مثل هذه الخطط كونه يتمتع بقدرات وكفاءات فذة ولا ينقصه إلا التوجيه للعمل ضمن خطة واضحة المعالم ومحددة الأهداف كما هي الخطة التي عرضت في وزارة التخطيط والتي تميزت بأطرها الزمنية الواضحة وآليات التنفيذ والمتابعة، مبينا أنه لمس تغيرا جذريا في رؤية الحكومة التي تهدف إلى توحيد الرؤى المختلفة ووضع خطة شاملة تتشعب منها مسؤوليات الوزارات والمؤسسات المختلفة في الدولة.وبين العوضي أن هذه المرة هي الأولى التي تقدم فيها الحكومة خطتها قبل وضع الميزانيات، معبرا عن سعادته بهذا التوجه الجديد الذي ينم عن الجدية والحرص على تنفيذ المشاريع والمضي قدما نحو التنمية والتطور والذي سيكون نموذجا لخطط مستقبلية قادمة، مبينا أن هذه الخطة خلقت جوا من التوازن والتنسيق بين الحكومة والمجلس، موضحا أن الخطة شملت كل المشاريع العالقة وهي مستشفى جابر الأحمد وتجهيز 1168 غرفة جديدة بها خلال ثمانية شهور، وكذلك مستشفى الولادة الجديد ومجمع الوزارات في الجهراء ومستشفى الشرطة الجديد، معتبرا ان هذه التطورات لا بد من أن تجعلنا متفائلين بمرحلة جديدة تشهد فيها الكويت نهضة وتطورا كبيرين.واضاف انه اثلج صدره ما شاهده وسمعه خلال هذا الاجتماع وأكد على ان اولى خطوات الاصلاح هي محاسبة المسؤول المقصر، وهذا ما سمعه من وزير الاشغال الذي اكد انه اذا كانت نسبة التأخير مقبولة ولا تزيد على 5% فإن الوزير سيعمل مع المسؤولين على علاجها شريطة ان يحدد له المسؤول سبب التأخير والجهة المسؤولة عنها، اما اذا زادت النسبة عن ذلك فستتم محاسبة المسؤول عن ذلك ايا كان عذره.
وأكد العوضي على ضرورة ان تكتمل الصورة الجمالية لأداء الحكومة عن طريق التواصل مع المواطنين والاعلان عن المشاريع التي يتم انجازها خطوة بخطوة، من خلال القنوات ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث ان اغلب المواطنين محبطون من الحكومة بسبب عدم اعلان الحكومة عن أي مشروع يتم انجازه.