Note: English translation is not 100% accurate
الجيران لإعداد برامج توعوية وتعليمية للمقبلين على الزواج
24 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

قال النائب د. عبدالرحمن الجيران أن الأسرة نواة المجتمع، فصلاح الفرد من صلاح الأسرة وصلاح المجتمع بأسره كذلك من صلاح الأسرة، والدولة مطالبة بالاهتمام بشأن الاسرة، وأسس تكوينها، وأسباب دوام ترابطها، فالحياة الزوجية لها قواعد ضرورية، وما لم يحرص طرفا الزواج على تواجدها من بداية التأسيس للحياة المشتركة ستتضاءل فرص نجاح هذا الزواج فلا بد أن نحرص على بناء أساس متين لزواج قادر على التعامل مع متغيرات الحياة وتحدياتها المادية والاجتماعية والنفسية ولقد أدرك العديد من الدول أهمية الترابط الأسري وتقوية العلاقات الزوجية، ومثال على ذلك مبادرة الزواج الصحي Healthy Marriage Initiatvie الذي اطلقتها الادارة الاميركية السابقة وبتكلفة مليار ونصف مليار دولار اميركي وكذلك تجارب الدول الأخرى مثل ماليزيا وسنغافورة بهذا الخصوص». ويعتقد المتخصصون ان ارتفاع معدلات الطلاق في السنة الأولى للزواج مؤشر خطير ويعزرون ارتفاع هذه المعدلات لقلة الوعي لدى حديثي الزواج ما يجعلهم عرضة للخلافات الزوجية وما يترتب عليها من انفصال، ويعتقد المتخصصون ان رفع الوعي لدى الشباب المقدم على الزواج من خلال برنامج متكامل لإعداد هؤلاء الشباب للحياة الزوجية بكل متغيراتها وتحدياتها لهو كفيل بتخفيض هذه المعدلات السلبية وبشكل كبير ويعزز من فرص نجاح الزواج. ويهدف البرنامج لإعداد الشباب المقبلين على الزواج من خلال تزويدهم بالمهارات والمعلومات اللازمة لمواجهة تحديات هذه المرحلة بنجاح وتوعية الشباب حول أهمية مراعاة الاسس السليمة في اختيار الشريك ومردود ذلك على الاستقرار الأسري بعد الزواج والارتقاء بالوعي الأسري والصحي لدى الراغبين في الزواج، وزيادة الوعي بأهمية الكشف الطبي وإجراء الفحوص اللازمة للمقبلين على الزواج، وتعريف المقدمين على الزواج بحقوقهم وواجباتهم فالزواج الصحيح تترتب عليه حقوق مشتركة بين الزوجين بالإضافة إلى حقوق الزوجة على زوجها وحقوق الزوج على زوجته. ويقوم البرنامج بتنظيم الدورات التدريبية والندوات والمحاضرات التي تتناول الموضوعات التي تهم المقبلين على الزواج مثل اختيار الشريك المناسب، وأساسيات الزواج الناجح، والاحتياجات الاساسية للرجل والمرأة، ووسائل الاتصال الايجابي بين افراد الاسرة، كما يقدم البرنامج المشورة المتخصصة المجانية للشباب المقبلين على الزواج من الجنسين في المجالات الاجتماعية والنفسية والتربوية والشرعية والقانونية والاقتصادية، كما يمكن للبرنامج تنظيم الانشطة والدورات التثقيفية والتوعية الوقائية لجميع شرائح المجتمع والتي تهدف الى نشر الوعي العائلي والسعي إلى تحقيق الاستقرار التماسك العائلي وتمكين أفراد الاسرة من المساهمة في تنمية المجتمع.
ونص الاقتراح على اعداد وتنفيذ برامج توعوية وتعليمية متكاملة لشبابنا وبناتنا المقبلين على الزواج عن طريق مؤسسات اجتماعية مختصة بتحضير وإدارة دورات تأهيل للشباب المقدمين على الزواج يشرف عليها مختصون وأصحاب تجارب، تتناول مختلف جوانب الحياة الزوجية الجنسية منها والاجتماعية ويقوم على تنفيذها عدد من الجهات منها وزارة التربية ووزارة الشؤون ووزارة العدل، على أن تكون هذه الدورات إلزامية للمقبلين على الزواج من الجنسين بحيث تربط مع القرض الاجتماعي أو العلاوة الزوجية.