Note: English translation is not 100% accurate
الهاجري للعيسى: ديننا الإسلامي يدعو إلى التسامح وليس إلى التطرف
17 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

رفض النائب ماضي الهاجري التصريحات المنسوبة إلى وزير التربية وزير التعليم العالي د.بدر العيسى على صفحات إحدى الصحف المحلية والتي تطرق فيها إلى ديننا الإسلامي الحنيف فيما يتعلق بتنقية منهج التربية الإسلامية والآيات والأحاديث التي تدعو بهذا الجانب، متسائلا الهاجري بقوله: هل هناك آيات قرآنية وأحاديث تدعو إلى التطرف يا معالي الوزير؟ أم ان قرآننا نزل على الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم هدى ونورا ورحمة للعالمين وليس دعوة للتطرف والفوضى؟! وقال الهاجري في تصريح صحافي إن الوزير العيسى قد أخفق في معظم تصريحاته المنشورة على صفحات إحدى الصحف المحلية، مستغربا توجه الوزير لإلغاء دراسة الشريعة في الخارج بحجة أن خريجي الشريعة يزاحمون الحقوقيين في السوق، كما استنكر الهاجري قول الوزير: «إن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تتفشى فيها القبلية»، مؤكدا ان هذه التصريحات إن صحت فهي لا ينبغي أن تخرج من أكاديمي مسؤول عن وزارة حساسة جدا من وزارات الدولة والذي من المفترض عليه أن يكون أشد حرصا على سلامة النسيج الاجتماعي للكويت وحفاظا على اللحمة الوطنية لفئات المجتمع كافة، والمفترض به أن يوجه بذلك جميع المسؤولين في المؤسسات التعليمية التابعة له، بدلا من أن يكون هو رأس الهرم التعليمي ويبث بقصد أو دون قصد النزعة العنصرية والفئوية بين أفراد المجتمع.ورفض الهاجري المساس بقبائل الكويت مؤكدا انها جزء وركن أساسي وفاعل ولها بصمات وطنية في تاريخ الكويت وولاؤها تام للكويت ولأسرة آل الصباح ومواقفها الوطنية في الدفاع عن تراب الكويت واستقرارها وأمنها لا تعد ولا تحصى، مشددا على ان الإساءة للقبائل إساءة لجميع أبناء الكويت وضرب للنسيج الاجتماعي الكويتي وتمزيق للوحدة الوطنية ونشر للفتنة والفرقة والكراهية بين أبناء البلد الواحد، كما لن نسمح لكائن من كان أن يمس قبائل الكويت العريقة.
وطالب الهاجري الوزير العيسى بالاعتذار الصريح والمباشر على ما صرح به سواء على الدين الإسلامي والآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة أو مساسه بقبائل الكويت ـ إذا كان ما نشر عنه صحيحا ـ، مقدرا تراجعه ونفيه لتلك التصريحات، ومبينا في الوقت نفسه ان النفي الذي تقدم به الوزير لم يكن قاطعا ويحتمل التأويل، أما إذا كان ما نشر عنه غير صحيح، فنطالب وسائل الإعلام بتحري الدقة والمهنية في نقل الأخبار، لاسيما التي من الممكن أن تثير القلاقل في مجتمعنا الآمن والمستقر والمتمسك بدينه الحنيف.