Note: English translation is not 100% accurate
العيسى لنواب «الأولى» ملف مدارس الرميثية يقلقني
12 مايو 2015
المصدر : الأنباء

عبدالله البالول
اعطى وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى تعليمات عاجلة لادارة مدرسة سيد الموسوي بمنطقة الرميثية بضرورة اغلاق وازالة المقصف المدرسي المكون من مباني صفيح وخشب وذلك حفاظا على ارواح الطلبة من تعرض المبنى الى الحريق او السقوط على الطلبة او الهيئة التعليمية.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الوزير العيسى مساء امس الاول لمرافق المدرسة عقب اللقاء المفتوح الذي عقده في المدرسة مع نواب الدائرة الاولى: د. يوسف الزلزلة، ود. عبدالله الطريجي، ود. عبدالحميد دشتي، بحضور عدد من قيادات وزارته ومسؤولي منطقة حولي التعليمية واولياء الامور.
وقال انه منذ توليه حقيبة التربية وملف مدارس الرميثية يقلقني خاصة ان بعضها آيل للسقوط لذلك لدينا عدة مقترحات بديلة ومؤقته لحين بناء مدارس جديدة في المنطقة مستغربا في الوقت نفسه بقاء هذه المدارس منذ سنوات على هذه الحالة.
واضاف «انه من غير المعقول عدم وجود ثانوية للبنين في الرميثية لذلك سنعمل على توفير البديل لحين الانتهاء من عملية الهدم والبناء مخاطبا اهالي المنطقة قائلا: لا تعتقدون ان هذا الوضع سنسكت عنه بل اعدكم باني سابذل قصارى جهدي لتوفير المدارس لابنائنا الطلبة، مشيدا بالدور الكبير الذي يبذله اعضاء مجلس الامة في هذا الجانب.
واوضح العيسى قائلا: لا نريد ان نحل المشكلة ونقع في مشكلة اخرى، وان ما قمنا به في بداية العام الدراسي هو مجرد حلول مؤقتة، وسنعمل على انهاء المشكلة بشكل نهائي، مطالبا الجميع بالتعاون لمصحة ابنائنا الطلبة.
من جانبه قال عضو مجلس الامة د.يوسف الزلزله: ان ما يقوم به الوزير العيسى شيء يثلج الصدر وحضوره اليوم دليل على الاهتمام بالقضاء على معاناة طلبة الرميثية، ومثمنا في الوقت ذاته خطواته الاصلاحية لتطوير التعليم والمنظومة التربوية.
من جهته قال عضو مجلس الامة النائب د. عبدالله الطريجي: «ان شهادتي في وزير التربية د.بدر العيسى شهادة مجروحة، فهو يسير في الطريق الصحيح في عملية الاصلاح خاصة انه بدأ في اختيار وكلاء للتربية بمستوى د.هيثم الاثري فهو كفاءة شابة وقادرة على النجاح في عملها، اضافة الى اختياره شخصا متميزا يكون وكيلا للتعليم العالي وهو المتمثل في شخص حامد العازمي، لذلك اقول لك وبكل صراحة: شكرا يامعالي الوزير على اختيارك الموفق».
من جهته اكد عضو مجلس الامة النائب د. عبدالحميد دشتي ان تركة وزارة التربية ثقيلة، غير ان الوزير العيسى «قدها وقدود» مع وجود طاقم اصلاحي يسانده في الوزارة، مشيرا الى ان العملية شاقة، خاصة في تطوير المناهج والتعليم والمنشات والمباني، لكن نلتمس العذر للوزير، لان العملية تحتاج الى وقت حتى يكتمل الاصلاح في وزارة التربية.
من جانبه، بين وكيل وزارة التربية النائب د.هيثم الاثري ان طلبة الرميثية مستقرون تعليميا بعد نقلهم الى ثانوية فرحان الخالد، مع توفير المواصلات مشيرا الى ان الطاقة الاستيعابية قد تكون عائقا، غير اننا سنعمل على حل المشكلة، ونسابق الزمن في ذلك لتوفير مدارس لابنائنا الطلبة.
بدوره اعلن وكيل التعليم العام د.خالد الرشيد، عن هدم مدرسة عبدالرزاق البصير، واعادة بنائها من الجديد، مشيرا الى اننا على وشك توقيع العقد لبدء اجراءات الهدم والبناء فيها.
من جانبها قالت مستشارة وزير التربية يسرى العمر: ان ادارة المنطقة لديها مقترحات كثيرة من ناحية مدارس الرميثية، لافتة الى انه تجب مراعاة المبنى المدرسي في حال تحويله من مبنى بنات الى مبنى بنين، تجب مراعاة احتياجات الطلبة، وكذلك لابد من ان يكون هناك تعاون من اولياء الامور فيما يتعلق بالعنوان السكني لكل منطقة، والمدرسة المخصصة لابنائها.