Note: English translation is not 100% accurate
العدواني والهاجري والتميمي يدينون حادث القطيف
24 مايو 2015
المصدر : الأنباء
أدان النائب عبدالله العدواني الحادث الارهابي الذي استهدف المصلين في احد المساجد في مدينة القديح السعودية، مستنكرا هذه الاعمال الاجرامية التي تمس امن المملكة ومواطنيها بكل انتماءاتهم. وقال العدواني ان هذا العمل الارهابي الشنيع الذي استهدف ابرياء في مسجد بيوم الجمعة لا يمت للاسلام وتعاليمه السمحة بصلة وهو سلسلة من الارهاب الذي يريد تدمير المسلمين وبث الفرقة بينهم، داعيا الى الوقوف خلف المملكة العربية السعودية في مكافحتها للارهاب الذي يستهدفها ودول المنطقة.
كما أدان مقرر اللجنة الخارجية النائب ماضي الهاجري التفجير الإرهابي الآثم الذي وقع أمس الأول في مسجد بمحافظة القطيف بالمملكة العربية السعودية، مستنكرا مثل هذه الاعتداءات الوحشية التي يرفضها الدين الإسلامي الحنيف الذي يحث على عدم العنف والرحمة والتسامح. واضاف الهاجري في تصريح صحافي أن هذه الجريمة البشعة تستهدف ضرب وحدة الشعب السعودي الشقيق وزعزعة استقراره ويقف وراءها إرهابيون مجرمون لا يمتون للدين الإسلامي بصلة، من جانبه أعرب النائب عبدالله التميمي عن أسفه الشديد للعمل الارهابي الجبان الذي استهدف الأبرياء العزل في مسجد الإمام علي بمنطقة القديح في القطيف شرق المملكة العربية السعودية. وقال إن مخالب الارهاب بدأت تنهش في جسد دول مجلس التعاون وباتت السعودية تتعرض لهذا الارهاب التكفيري البغيض والبعيد كل البعد عن الدين الاسلامي الحنيف.
وأشار التميمي الى أن الارهاب الذي بدأ ينفذ المخططات الصهيوأميركية لتقسيم المنطقة العربية بدءا من ليبيا ومصر والعراق وسورية، وها هو قد اقترب من دول الخليج فلابد من وقف تلك المخططات الخطيرة.
وتابع: إن هذا الفكر الارهابي المتطرف يحظى بكل الدعم لتنفيذ مخططات ماسونية لضرب الاسلام، ودق إسفين التناحر الطائفي بين المسلمين وهم مرتزقة استقطبتهم الافكار المتطرفة وزودتهم بكل التسهيلات لتنفيذ كل المخططات العالمية لتمزيق المنطقة وذلك من خلال الأحداث التي تدور من حولنا.