Note: English translation is not 100% accurate
الخرينج: إزالة المزارع من الحدود تتحملها الحكومة العراقية ومجلس الأمة صاحب القرار في إلغاء ديون العراق
9 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
أقام النائب مبارك الخرينج مأدبة غداء على شرف رئيس مجلس النواب العراقي د.اياد السامرائي وبحضور كل من النائبين علي الراشد ومرزوق الغانم وسفيرنا لدى العراق المستشار علي المؤمن مساء امس. وقال النائب مبارك الخرينج: على الحكومة العراقية ان تستجيب لتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بالتحريض والتكويت، وان يعين سفير للعراق في الكويت اسوة بالسفراء الذين تم تعيينهم من قبل الحكومة العراقية لدول مجلس التعاون، خاصة ان الكويت بادرت منذ 4 سنوات بتعيين سفير ممثل لها وهذا يدل على حرص الكويت في تعيين السفير علي المؤمن والذي يشيد الكل بجهوده الطيبة، مضيفا ان وجود سفراء سيمهد لحل أي مشاكل ان كانت موجودة. واضاف الخرينج ان قضية الحدود العراقية الكويتية حسبما سمعت في المؤتمر الصحافي الذي اقيم اليوم مع رئيس مجلس النواب العراقي ولكن أريد أن أوضح بعض النقاط وهي أن النقطة الأولى الحدود العراقية ـ الكويتية قد رسمت من خلال مجلس الأمن ولكن على الحكومة العراقية الالتزام بها، مشيرا الى ان بعض المزارع الموجودة لم تتم ازالتها علما بأن الكويت قد دفعت التعويضات في صندوق الامم المتحدة ولكن هذا يعتبر عائقا ولابد ان تتحمله الحكومة العراقية، متمنيا ان تزال هذه المزارع في أقرب وقت.
ولفت الخرينج الى ان قضية التعويضات والديون، بلا شك لابد أن تكون مسألة الديون محسومة من الحكومة الكويتية ومجلس الأمة لأن مجلس الامة هو من يقرر الغاءها من عدمها، لافتا الى ان مسألة التعويضات يتم حلها من خلال مجلس الأمن، والكويت تتمنى أن تساعد الشعب العراقي على الخروج من الفصل السابع بالالتزام. وبالنسبة الى القضية التي طرحها السامرائي باستبدال التعويضات باستثمارات كويتية للعراق، بيّن ان هناك بعض النواب أبدوا وجهة نظرهم في الاعتراض وهذا حق من حقوقهم ولكن هذا الاقتراح قد تم طرحه في مؤتمر عمان بين الحكومة العراقية والكويتية ولكن الجانب العراقي ليست لديه التعليمات في هذا الاقتراح إن كانت الحكومة العراقية ترغب في هذا الاقتراح أم لا، وبالتالي بلا شك الأمر يعود الى الحكومتين من موافقة عليها أو رفضها، ونحن كبرلمان كويتي علينا ان نتابع ونراقب هذا الأمر.
وأكد الخرينج انه عندما تجتمع الشعبة البرلمانية في شهر اكتوبر وتشكل لجان صداقة ستكون العراق من ضمن لجان الصداقة الكويتية البرلمانية ولكن هذا لا يعني ان مهمة لجنة الصداقة ان تزيل ما بقي من قرارات مجلس الأمن، وهذا لا شأن له لأن هذه القرارات دولية وانما على لجنة الصداقة الكويتية ـ العراقية ان تطور العلاقات الشعبية بين الكويت والعراق وان الديبلوماسية الشعبية البرلمانية تستطيع ان تلعب دورا كبيرا جدا بعيدا عن البروتوكولات بما فيه مصلحة البلدين الشقيقين. وشكر الخرينج رئيس مجلس النواب العراقي د.اياد السامرائي على هذه الزيارة، متمنيا له النجاح وان تكون هناك زيارات كثيرة متكررة ليس فقط لجانب البرلمان البرلماني وانما ايضا الحكومي ـ الحكومي لنحاول ان نعيد العلاقات الى ما هو أفضل لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين. ومن جهته اعتبر النائب مرزوق الغانم ان زيارة رئيس مجلس النواب العراقي اياد السامرائي إيجابية وبالتأكيد ستحرك المياه الراكدة ونحن من مصلحتنا أن تكون هناك علاقة جيدة بين الشعبين الكويتي والعراقي، مبنية على حسن الجوار واحترام الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
وأشار الغانم الى ان المباحثات تميزت بكثير من الإيجابية والصراحة، متمنيا ان تنقل وجهة الجانب الكويتي للاخوة في الجانب العراقي بكل وضوح وبكل صراحة. ومن جهته، أكد النائب علي الراشد ان زيارة رئيس مجلس النواب العراقي اياد السامرائي للكويت مهمة جدا لتقريب وجهات النظر، وتكشف اين الخلل في هذه الخلافات، وبالتالي وضحنا الجزء المهم والذي قد يكون غائبا عن الكثيرين من البرلمانيين العراقيين والذي سينقله لهم سعادة رئيس مجلس النواب. وأشار الراشد الى ان الزيارة كانت إيجابية والتعاون كان مثمرا، والتفاؤل موجود وبالتالي عندما تستمر هذه اللقاءات، خصوصا بعد الاتفاق على تشكيل لجنة للصداقة الكويتية ـ العراقية، وهي تعنى بتبادل الزيارات وطرح وجهات نظر والاستماع الى الآخر فإن ذلك سيقرب العلاقات بين الطرفين ولا شك ان استقرار العراق هو استقرار للكويت، وكل ما نتمناه ان يكون فعلا هناك استقرار.