Note: English translation is not 100% accurate
العمير: لم أستخدم منصبي لتعيين أقربائي أو جماعتي
1 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

أكد وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة د.علي العمير انه لم يستخدم منصبه السياسي في تعيين اي من اقربائه او جماعته ومن له علاقة بهم في كل القطاعات التابعة له، مشددا على انه سيتصدى لأي خلل في اي تعيينات غير سوية.
وقال الوزير العمير في تصريح للصحافيين: أود شكر جريدة «الراي» التي اجتهدت ونشرت عبر مصادر اسماء من تم ترشيحهم لعضوية مجالس ادارات الشركات النفطية، وفي ذلك رد على من اتهمنا قبل ايام بأننا قدمنا 43 اسما، حيث تبين مما نشرته «الراي» ان العدد هو 23.
واضاف العمير في تصريح للصحافيين في مجلس الامة: نقول لمن استعجل في اطلاق الاتهامات ومنهم رموز سياسية: على اي اساس تمت الاشارة الى 43 اسما؟ وما المصادر التي ضللت من اخذ هذا الرقم وادعت انني رشحت مقربين وحزبيين وما الى ذلك؟
وأوضح ان «الراي» مشكورة وضعت اليوم ادلة من مصادرها، وقال: ان عدد اعضاء مجلس الادارات هو 61، فما الذي سيحدث ان تم تقديم 23 اسما وبالطريقة التي نصت عليها انظمة ولوائح الشركات بأن يتم ذلك بناء على عرض رئيس مجلس الادارة، حيث تم بحث هذه الاسماء وتحويلها، متسائلا: ما الاغلبية التي سيحدثها تغيير 23 من اصل 61 عضوا؟
وزاد: ان هذه الترشيحات تمثل جميع اطياف المجتمع الكويتي ومختلف مشاربهم، ولا ارغب في التصنيف لأن هذا خطأ، لكن أؤكد انها تمثل كل اطياف المجتمع ممن تنطبق عليهم الشروط ونتوسم فيهم الخير.
وأكد ان المرشحين ليسوا من قواعدي ولا اقربائي، فهم اكاديميون في الجامعة و«التطبيقي»، وبعضهم عمل في القطاع النفطي لفترة طويلة.
وأضاف العمير: نحن نقدر حرص بعض الصحف ومنها «الراي»، ونتمنى عليها ان تستقي معلوماتها من مصادر صحيحة، وأؤكد ان «الراي» اوردت اسم احد اعضاء مجلس الادارة الحاليين على انه مرشح جديد لعضوية مجلس الادارة، وهذا خطأ جسيم.
وقال: إن «الراي» أعطتني الفرصة لتبيان وجهة نظري، حيث ذكرت ان اثنين من اسرة العمير تم تعيينهما، ولا شك ان ايراد الاسماء من قبل المصادر دون تثبت يحمل اساءة لمن ورد اسمه في الخبر.
وأضاف: احدهما تعين العام 2009 ولم اكن حينها وزيرا للنفط، ومع ذلك لا علاقة عملية ولا وظيفية بعلي العمير المعين العام 2009.
وأوضح ان من ورد اسمها هي مهندسة تعينت في شركة نفط الخليج، وكنا نتمنى التثبت قبل النشر، فأنا أتشرف بأسرتهما الكريمة، ولكني مضطر الى ان اقول انه لا يربطني بهما نسب او رحم، مع تقديري الشديد لهما، وآسف ان اسم عائلتي تسبب لهما بالضرر، فهل كل من يتم تعيينه من عائلة العمير في اي موقع يتم توجيه الاتهام لي بالتدخل بتعيينه؟
وجدد العمير التأكيد على انه لم يعين احدا من اقربائه، وهذا التحدي مازال قائما امام الشعب الكويتي، والحمد لله ان «الراي» اوردت الاسماء بشفافية كما جاءتها من المصادر، ومع ذلك فإن ما نشر غير صحيح، فأنا لم أتسبب في تنفيعهما ولا جلب اي خير لهما.