Note: English translation is not 100% accurate
مع استمرار غياب المرأة
5 مرشحين حصيلة اليوم الرابع بإجمالي 21 لـ«تكميلية الثالثة»
17 يناير 2016
المصدر : الأنباء





فرج ناصر
سجل امس 5 مرشحين جدد قيدهم لدى ادارة الانتخابات لخوض الانتخابات التكميلية عن الدائرة الثالثة، والمسجلون الخمسة الجدد هم احمد نبيل الفضل، وعبدالله الضويحي، وعلي الخميس، وفؤاد الهاشم، ونجيب العوضي.
وفي هذا الاطار قال المرشح فؤاد الهاشم: تقدمت بطلب الترشيح خلفا للزميل الراحل نبيل الفضل والفراغ بغيابه في المجلس واضح جدا ونريد أن يكون في مقعده من هو في نفس قدرات الزميل الراحل خاصة ونحن نمر في المنطقة والكويت بتوترات شديدة جدا تحتاج منا الى لم الصفوف حيث لم يعد في القوس منزع.
واضاف: ان الاخطار التي تهددنا جميعا بكل فئاتنا وطوائفنا والفسيفساء الكويتية معرضة لتمزيق اكثر ما لم يصل الى المجلس نائب جديد ليس طائفيا او قبليا او حزبيا ولا يرفع شعارات دينية، اما بالنسبة لملوك الطوائف والفئات الذين يحسبون ان الكويت عبارة عن قطعة كبيرة من الآيس كريم يريد كل منهم ان يلحس قطعة منها قبل ان تذوب وتختفي فهذا بيد خيارات الشعب الكويتي وهي متنوعة والشعب الكويتي ذكي وله ممارسه قديمة في الديموقراطية تمتد لأكثر من 50 سنة ونحن الآن نعول على هذا التفهم و هذه العقلية ومتأكد ان الكويتيين من كثرة الصدمات التي تلقوها من بعض النواب واشكال ما انزل الله بها من سلطان كلكم تعرفون اين ذهب بعضهم واين ذهب البعض الاخر واين انتهى البعض الثالث كلهم معادنهم النحاسية انكشفت وبان الصدأ عليها واصبح الشعب الكويتي كاليتيم يبحث عن صوت له في البرلمان ولكل هذه الاسباب مجتمعة تقدمت بالترشيح.
وعن برنامجه الانتخابي قال: برنامجي الانتخابي كتبته اكثر من 35 سنة ومطروح لكل الكويتيين وتخيل مقالا يوميا نطرح فيه اراء منذ 35 سنة وقارئ يومي يتابعني وانا بالنسبة للناخب الكويتي كتاب مكشوف لا احد يستطيع ان يقول ماذا نعرف عن فؤاد الهاشم لدرجة ان البعض يعرف عني اشياء انا نسيتها.
من جانبه، قال احمد نبيل الفضل من اهم اسباب ترشحي هو استكمال المشروع الذي انشأه الوالد رحمه الله وأنوي ان اكمل المشروع الذي لم يكتمل بعد ان أسس مدرسة جديدة في العمل النيابي والسياسي ما كان لها بالسابق أي مثيل ورأينا أثرها وفاعليتها على المشهد السياسي مدرسة ترتكز على الوحدة الوطنية والمكونات الاجتماعية للوطن بكل ألوانها وأطيافها لصيانتها والدفاع عنها والحفاظ على هذا النسيج الاجتماعي الموجود في الكويت وهذا سر بقاء هذا البلد في ظل كل هذه الصراعات والظروف وسر نجاتنا من الربيع العربي والغزو والتهديدات على مر تاريخ الكويت، وأي مشاريع او تنمية لن يكون لها معنى او فائدة على المجتمع مادام مفككا وتتنازعه الطائفية والفتن.
وأضاف انها مدرسة ترتكز على تقديم مشاريع نوعية وشمولية تضم تحت مظلتها جميع فئات المجتمع ولاترتكز على فئة دون أخرى او تعلي من شأن فئة دون سواها، هذه المشاريع قد تكون غير شعبوية ولكنها ضرورية وشاهدنا اثر ما خرج منها وما تم الاتفاق عليه من مشاريع عدة ليس لها أي علاقة بإعادة الفائدة على مقدمها. رأينا اثرها وفرحة الناس والمختصين فيها، وأنوي الاستمرار بهذا النهج عل وعسى ان نستقطب اكثر لهذه المدرسة من الدوائر الخمس كافة، «من يحمل البيرق» هذا منهج خال من المصالح الشخصية.
وأضاف: سوف أتمسك بنهج الوالد وهو عدم وجود مقر ولم تكن اختراعا حتى نبدو مختلفين، انما رسائل من المفترض على المرشح ان يبيع فكرا على الناس لا ان يبيع خدمات او عشاء فاخرا كون الناس بخير.
وهي تجربة ان نخرج عن المألوف وقد نجحت، احاول ان ازرع الثقة في الناخبين، اننا على النهج، وقادر على حمل هذه الراية، وهذا دوري في المقابلات القادمة وحان الدور ان أبين ما دربني عليه الوالد الراحل.
وقد كنت ملازما له بكامل خطه السياسي ومن نفس المطبخ الذي تخرج منه المشاريع، وقد وضع الكثير منها وأعرف أين وصلت وما سقط منها وأعرف ما الأولويات، والطريق بالنسبة لي ممهد من الناحية التشريعية وكل ما علي ان أضيف ما هو أولوية، وانا أنتمي الى القطاع الخاص وفئة الشباب وعلى الرغم من ان عمري 38 سنة اعرف همومهم، والقطاع الخاص بتفاصيله ومعاناتهم ومشكلة الشباب ليس في السكن فقط بل المشكلة في إفراغ الطاقات والامكانيات التي لا يستطيعون تطبيقها على ارض الواقع، فدور النواب ان نخلق الفرص من خلال تشريعات تنمي هذه المواهب وترعاها وتفتح لها الآفاق بدلا من التكبيل الحكومي في وظائف الحكومة وتجعلنا داخل صندوق من الروتين والتراتبية تفقد فيها طموحك.
والسر في القطاع الخاص كل دول العالم طبقت الرأسمالية الا نحن، فنحن اكبر دولة اشتراكية على وجه الأرض فـ 88% من القوى العاملة تعمل لدى الدولة وهو معيار لم تطبقه أعتى الدول الاشتراكية وهو ما خلق هذه الأمراض في مؤسساتنا الحكومية وهذا الترهل وهو المجال الذي أسعى له.
وعن الاقتراحات والمشاريع التي ينوي تقديمها قال الفضل: المشاريع جاهزة وقد تقدم بالمجلس 104 مشاريع آخرها هيئة الفساد وانوي تقديم اكبر قدر من المشاريع واعادة ما سقط منها اجرائيا بسبب وفاة الوالد وأنوي الدفع بها مرة أخرى.
والنواب تبنوا بعض المشاريع ولكن لا نستطيع ان نحملهم كل شيء.
والدخول الى المجلس ليس للامتيازات او التكسب ونبني العمل على نهج والدي، حيث دخل برصيد مالي وخرج برصيد مالي أقل.
وقال المرشح نجيب سعيد العوضي: لن أتحدث عن حكومة لأنها بحاجة لإنعاش اكلينيكي ما عدا وزارة واحدة تعمل وهي الداخلية والاخوة الأعضاء الذين تأملنا فيهم كثيرا كناخبين بأن يكون عملهم أكبر من الحالي.
نحن لسنا ضد أحد لكن يجب ان تقف مع المواطن الذي سوف يحملنا ثقته وآماله ويوصلنا إلى قبة البرلمان.
وقال علي عبدالله الخميس: قررنا ان نخوض الانتخابات التكميلية في الدائرة الثالثة ليقين بأن العمل التشريعي مهم لهذه الدولة ويجب ان يمارس بشكل مستمر ومنتظم.
وان العزوف عن هذا العمل غير منتج وله سلبيات كثيرة عشناها في الفترة السابقة لذلك قررنا ان نخوض هذه الانتخابات.
وأضاف: لدي يقين بأن حال البلد لن ينصلح الا بإصلاح المؤسسة التشريعية التي هي انتاج الناخبين الذين هم من يوصل المرشحين لسدة البرلمان وينتقلون من مرشحين الى نواب ومن ثم الانتقال الى العضوية حيث تنتهي الوعود والبرنامج الانتخابي الذي كان مطروحا في المرحلة الانتخابية وتتغير المرحلة من وعود الى مرحلة عمل.