Note: English translation is not 100% accurate
انسحاب مرشح في اليوم قبل الأخير لفتح باب الترشيح
4 مرشحين جدد في تكميلية الثالثة بإجمالي 45 بينهم امرأة
22 يناير 2016
المصدر : الأنباء




فرج ناصر
سجل أمس 4 مرشحين جدد في الانتخابات التكميلية عن الدائرة الثالثة ليصبح إجمالي المسجلين 45 مرشحا ومرشحة من بينهم امرأة واحدة، وأمس تقدم بأوراق ترشحهم جراح إبراهيم السلطان وعبد المنعم أحمد الفزيع ومشعل فهد الطويل ووليد حسين غلوم. وقال مدير إدارة شؤون الانتخابات المقدم صلاح الشطي انه في اليوم التاسع لفتح باب الترشح للانتخابات التكميلية لمجلس الأمة عن الدائرة الانتخابية الثالثة تقدم ٤ مرشحين ليصبح الإجمالي ٤٦ مرشحا بينهم أمرأة واحدة وانسحاب مرشح امس ليصل عددهم الى ٤٥، لافتا الى ان اليوم الجمعة آخر يوم لباب الترشح. وشدد الشطي على ضرورة ان يتوجه المرشح الى مخفر كيفان لإثبات الترشح، وان لم يتوجه للمخفر يعد الترشح لاغيا، لاسيما أن الجمعة هو اليوم الاخير. وأكد ان هناك لجنة لفحص طلبات المرشحين وشطب المخالف منها تجتمع يوميا بقرار صادر من وزير الداخلية، لافتا الى ان هذه اللجنة تبعث النتائج رأسا للوزارة والإفادة عنها ستكون خلال أيام.
من جانبه، اكد المرشح عبدالمنعم الفزيع ان التنافس يجب ان يكون شريفا لخدمة الوطن والمواطنين، مشيدا بأداء الحكومة وقراراتها التي تثلج الصدور.
وأضاف ان هناك نقاطا لابد من التركيز عليها وهي راحة المواطن واستقراره، مستغربا من بعض قرارات المؤسسة العامة للرعاية السكنية من توزيع أراضي في شمال الكويت والمطلاع بمساحة 400م2 في حين يتم توزيع أراضي اخرى في منطقة الجهراء بمساحة 500م 2 معتبرا ان هذا تناقضا يمثل خللا في الرؤية.
وتطرق الفزيع الى قضية التأمين الخاص بالمركبات، موضحا ان المواطن يثقل كاهله جراء حصول الحوادث من بيروقراطية وطول الدورة المستندية ليحصل على حقوقه المادية، داعيا الى الاسترشاد بالتجربة السعودية.
من جانبه، قال المرشح مشعل الطويل ترشحت لخوض السباق التكميلي بناء على طلب عدد من أهالي الدائرة، مضيفا «ليس لدي برنامج انتخابي إنما واجب انتخابي يجب على أدائه». وذكر الطويل أن الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية من أولوياته فضلا عن القضايا التي تخص المرأة ومنها الحصول على قرض 70 ألفا إضافة الى قضايا الشباب والرياضة وذوي الدخل المحدود.
وبدوره، شدد المرشح وليد غلوم على ضرورة تأسيس وزارة للأزمات والكوارث تعنى بالقضايا الاقتصادية الكوارث الطبيعية بالإضافة الى التركيز على القضية الإسكانية والصحية في البلاد، مطالبا بوجود رؤية وأفكار مستقبلية كخطط انمائية للدولة.