Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا بسرعة اعتماد وثيقة تعزيز الوسطية والحفاظ على الوحدة الوطنية وتطبيق القانون وأشادوا بأداء رجال «الداخلية»
نواب يعزّون بوفاة شهيد الواجب تركي العنزي
27 فبراير 2016
المصدر : الأنباء











وصف النائب د.عبدالرحمن الجيران حادث الاعتداء على رجال الأمن بأنه حادث آثم يستدعي المسارعة في اعتماد الوثيقة الوطنية لتعزيز الوسطية، وعدم المماطلة في إقرارها، وما تميزت به الوثيقة من شمول، وتنوع وعمق اكاديمي واجتماعي ونفسي وتربوي وديني وقانوني واقتصادي واستراتيجي شاركت في رسمه جميع مؤسسات الدولة، وحظي باستحسان وقبول وإجماع من مجلس التعاون الخليجي، وتعتبر الوثيقة مفخرة للكويت تضاف الى سلسلة النجاحات الامنية في استهداف وتطويق ومواجهة تنظيمات الارهاب على اختلاف توجهاتهم ومنطلقاتهم.
من جهته، قال النائب فيصل الدويسان: ان جريمة دهس رجال الامن واستشهاد احد ابطال الوطن ما هي الا رسالة الى وزارة الداخلية للتعاطي بحزم مع كل من يريد ان يخل بالامن وتطبيق القانون بحذافيره والحذر والحيطة ممن يريد الشر للكويت وأهلها وندعو الله ان يتقبل منا شهيد الواجب. وعزى النائب عبدالله العدواني اسرة شهيد الواجب تركي محمد العنزي سائلا المولى عزّ وجلّ أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته.
وقال العدواني في تصريح صحافي: يجب على الجميع الابتعاد عن ترويج الشائعات وأن يكونوا خير معين لإخوانهم رجال الامن الذين يبذلون قصارى جهدهم لتنظيم وتسهيل مشاركة المواطنين والمقيمين في الاحتفالات الوطنية التي تشهدها البلاد هذه الايام.
وأضاف العدواني: آلمنا تعرض احد رجال الشرطة اثناء تأديته لعمله لحادث دهس وإصابة زملاء له آخرين، متمنيا لهم الشفاء العاجل، مثمنا الدور الذي يقوم به نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بتواجده الدائم بالقرب من ابنائه منتسبي وزارة الداخلية المصابين كذلك وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد.
واستغرب العدواني ممن يبث الشائعات ويختلق الروايات المغرضة والمنافية للحقيقة، مؤكدا ان مثل هذه الحوادث الفردية يجب الا ننساهم كمواطنين دون ان نشعر بزعزعة الأمن.
وشدد العدواني على أننا على ثقة والمواطنين بيقظة رجال الامن في التصدي لأصحاب النفوس المريضة وعدم السماح لهم ببث سمومهم للفت في عضد القبضة الامنية التي يقوم بها رجال وزارة الداخلية لحفظ الامن لذلك علينا جميعا ان نمد يد العون والمساعدة لهم للقيام بعملهم على اكمل وجه من خلال نبذ تلك الشائعات حفاظا على الجبهة الداخلية وصونا لها.من جانبه، تقدم نائب رئيس مجلس الامة مبارك بنيه الخرينج بأحر التعازي والمواساة بوفاة فقيد الوطن الشهيد تركي العنزي الذي راح ضحية استهتار وتهور من قبل احد المواطنين ضمن احتفالات العيد الوطني متقدما بتعازيه لذوي شهيد الوطن سائلا الله عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم اهله وذويه وشعب الكويت الصبر والسلوان على فقد احد ابنائه البررة اثناء تأدية واجبه الوطني، وأن يمن على رفاقه المصابين بالشفاء العاجل ليعودوا لتأدية واجبهم الوطني بكل همة وناشط. وقال النائب طلال الجلال: نعزي انفسنا والكويت قاطبة في شهد الواجب تركي العنزي ونسأل الله ان يمن بالشفاء على زملائه الذين تعرضوا لحادث الدهس اليوم.
وتقدم النائب خليل الصالح بالتعازي بوفاة الشهيد تركي العنزي الذي راح ضحية الاستهتار سائلا المولى ان يمن على زملائه المصابين بالشفاء، مثمنا السرعة التي قبض فيها رجال الأمن على الجاني.
وتقدم النائب د.منصور الظفيري بخالص العزاء والمواساة لأسرة شهيد الواجب تركي محمد العنزي سائلا المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمن الله بالشفاء على زملائه المصابين.وقال النائب الظفيري: لقد آلمنا تعرض احد رجال الشرطة اثناء تأديته لعمله لحادث دهس وإصابة زملاء آخرين له، متمنيا لهم الشفاء العاجل، مستغربا في الوقت ذاته بث بعض الشائعات والروايات المغرضة التي تجافي الحقيقة.
وأشاد النائب الظفيري في ختام حديثه بيقظة رجال الامن ضباطا وأفرادا في التصدي لمروجي الشائعات من اصحاب النفوس المريضة التي تحاول النيل من امن البلاد، مؤكدا انها لم ولن تفلح تلك المآرب الخبيثة وسيظل رجال الداخلية البواسل حصن الوطن الحصين ودرعه في مواجهة التحديات.
وتقدم النائب فيصل الكندري بالعزاء لأسرة شهيد الواجب رجل الامن تركي العنزي الذي استشهد اثناء تأدية واجبه في العمل وإصابة 4 من زملائه من رجال الامن، متمنيا الشفاء للمصابين والرحمة والمغفرة لشهيد الكويت.وأثنى الكندري في تصريح صحافي على جهود رجال الأمن وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ووكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد، مشيدا بجهود كل رجال الأمن وانتشارهم في مناطق التجمع المخصصة لحفظ الأمن لمناسبة الاحتفالات الوطنية. وطالب الكندري كل المواطنين بأن يساعدوا رجال الامن في اداء واجبهم سيما في ظل الأوضاع الراهنة التي تحيط بالمنطقة ككل، موضحا ان رجال الامن هم العيون الساهرة التي تحفظ امن وسلامة الوطن والمواطنين والمقيمين، وهم الذين أثبتوا في كل الازمات والمناسبات قدرتهم على تجاوز المحن والسيطرة على الاحداث وإرساء سفينة الكويت بر الأمان.
وتقدم الكندري بأحر التعازي القلبية لأسرة الشهيد العنزي وإلى عموم الشعب الكويتي، متضرعا الى المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد ويسكنه فسيح جناته.
من جهته، قال النائب فارس العتيبي في تصريح صحافي: نتقدم بالعزاء للكويتيين عموما ولأسرة شهيد الواجب تركي العنزي الذي استشهد اثناء تأدية واجبه في العمل.
وتابع العتيبي: نسأل الله ان يمن بالشفاء للمصابين من رجال الامن وأن يحفظ الكويت وشعبها وكل المقيمين على ارضها الطيبة من كل مكروه.
وأضاف العتيبي: نشد على ايدي رجال الامن جميعا وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد في حفظ أمن وأمان الكويت.
وتقدم النائب ماضي العايد الهاجري الى اسرة شهيد الواجب تركي محمد العنزي بأحر التعازي وصادق المواساة سائلا المولى عز وجل ان يتغمد الشهيد بواسع رحمته.
وقال الهاجري في تصريح صحافي: آلمنا تعرض أحد رجال الشرطة اثناء تأديته لعمله لحادث دهس ووفاته وهو يؤدي واجبه الوطني ونحسبه شهيدا عند ربه، كما آلمنا إصابة زملاء آخرين متمنيا لهم الشفاء العاجل.
وثمن الهاجري التضحية الكبيرة التي يقوم بها رجال الامن في حفظ امن واستقرار الكويت والذود عن تراب هذا الوطن.سائلا الله عزّ وجلّ ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه وشعب الكويت الصبر والسلوان، وأن يمن على رفاقه المصابين بالشفاء العاجل ليعودوا لتأدية واجبهم الوطني.
وعزى مراقب مجلس الامة النائب عبدالله التميمي وزارة الداخلية وعلى رأسها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وذوي اسرة الشهيد بإذن الله تركي العنزي الذي تعرض لاعتداء مقصود من قبل ارهابي منحرف الفكر والسلوك في محاولة منه لإفساد فرحة الكويت وشعبها بالأعياد الوطنية المجيدة.
وتمنى الشفاء العاجل لرجال الامن من ضباط وافراد الذين اصيبوا في حادث الدهس امام قصر دسمان.
وأكد التميمي ان الكويت مستهدفة بقوة سواء من جهات ومنظمات لمحاولة الاخلال بالأمن والنظام العام بها منذ سنوات، وتتعرض لغزو داخلي ادواته بعض ابنائها، لكن الساعين لذلك ستنكسر شوكتهم على صخرة الارادة الكويتية ويخيب سعيهم في هذا النهج اللقيط والمجرم بحق هذا الوطن المعطاء.
ورفض محاولة الترويج لمرض هذا المجرم ومراجعته للطب النفسي قائلا: ان هذا الاسلوب والسلوك هو سلاح يستخدمه كل مجرم يريد التعرض لامن الكويت من اي فئة، مستدركا على وزير الصحة بأن يشكل لجنة بشكل عاجل لفحص ملفات الطب النفسي وغربلتها، فقد تعرضت الملفات منذ سنوات لحالة من التزوير استغلالا لهذا المخرج القانوني امام القضاء.
وأعرب التميمي عن اسفه ورفضه لبيان الاعلام الامني في وزارة الداخلية الذي جاء متسرعا لينفي عن المجرم الدوافع الارهابية بعمله الجبان، مطالبا الوزارة ببيان تفصيلي يستند الى معلومات واضحة وشفافة عن تاريخ هذا المجرم وسلوكه، مستغربا في الوقت ذاته انتشار بيانات النفي عن سلامة قواه العقلية بدءا من والده وانتهاء ببيان الاعلام الامني الذي برأه من الانتماء للفكر الارهابي المجرم.
واضاف ان من يتبجح بإدمانه للمخدرات في محاولة لإبعاد تهمة انضمامه لفكر الارهاب الداعشي، فليعلم ان هذا التنظيم المتطرف هو اكثر المستهلكين للمخدرات وأكثر الناس ادمانا على المسكرات وهذا دليل ادانه وليس دليل براءة لهذا المجرم، مشددا يجب عليهم في الوقت ذاته وعلى وزارة الداخلية التوضيح لأهل الكويت ما صحة الصور التي انتشرت في وسائل التواصل والتي تؤكد بانه عضو في داعش وسبق له ان شارك في نشاطاتها بدول الجوار التي تتعرض لبلاء هذا التنظيم المجرم، وما دقة الأنباء المتداولة عن اتهامه سابقا في قضية التفجير الارهابي في مسجد الامام الصادق وتبرئته في تلك القضية لاحقا ثم ما هي حقيقة حصوله الدائم على تقدير امتياز في دراسته العليا، وما اسباب صدور بيان والده المصور بعد ساعات من ارتكاب فعلته الشنيعة؟ متسائلا: كيف يكون هذا مختلا عقليا ويقوم بكل تلك النشاطات؟!
واعتبر التميمي ان دماء الشهيد تركي العنزي وجروح وآلام ضباط وافراد الامن ستلاحق كل من تستر على هذا المجرم الارهابي، ولن ترحم من استباح حرمة الوطن وفرحة المواطنين في اعياد الكويت الوطنية، ففي هذه الحالة تكون الجريمة مضاعفة لوقت ومكان وهدف وقوعها.
وخص الناعقين في ردود افعالهم على هذا التصريح بالقول: ان ما ذكرته في هذا التصريح هو شعور كل مواطن يهمه امن وطنه، بعيدا عن الطائفية والفئوية، وسأقوله وأدين وأستنكر هذا الفعل ولو صدر من اقرب المقربين لي فكفى الكويت جراحا من بعض ابنائها، وإنا لله وإنا اليه راجعون.