Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة عقدت بديوان الحجيلان مساء أول من أمس
نواب سابقون وأعضاء الحركة الشعبية يدعون لنصرة سورية وبورما
12 مايو 2016
المصدر : الأنباء



محمد راتب
دعا عدد من النواب السابقين واعضاء الحركة الشعبية الوطنية الى موقف عربي واسلامي جاد ينهي معاناة الشعبين السوري والبورمي ويضع حدا للقتل والتشريد والتدمير، مؤكدين ان الموقف الدولي مما يجري في سورية وبورما مخز ووصمة عار على جبين الانسانية كلها، مشيرين الى ان النائب عبدالحميد دشتي خرق كل الاعراف في مواقفه.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها الحركة الشعبية الوطنية في ديوان راشد الحجيلان بمنطقة الصباحية مساء اول من امس تحت عنوان «سورية الجريحة وعبدالحميد دشتي» بحضور ومشاركة النواب السابقين د.بدر الداهوم ومبارك الوعلان وخالد الطاحوس واعضاء الحركة الشعبية الوطنية.
في البداية، تساءل رئيس الحركة الشعبية الوطنية سعود الحجيلان: ماذا تنتظر الشعوب العربية وقادتها بعد سفك دماء المسلمين وابادة الشعوب وتدمير عواصم رمزية في الاسلام؟! هل ينتظرون سقوط جميع العواصم العربية كما حدث لبعض الدول من تدمير؟! فأغلبية القيادات لم يحركوا ساكنا حتى هذا اليوم، وكأن شيئا لم يحصل، لافتا الى ان ما تمر به الدول العربية والاسلامية من مشاكل لا تعد ولا تحصى ما هو الا بسبب التخاذل عن نصرة الشعوب المضطهدة وخصوصا الاسلامية منها التي نتحد معهم في الدين والمصير.
وأضاف: اننا نرى النزيف الدامي في سورية الجريحة منذ 5 سنوات، وآخرها مجزرة حلب التي يندى لها جبين الانسانية، وتقشعر لها الابدان لهول المشاهد التي لا تمت الى البشرية بأي صلة، وهو دليل على ان فاعلها ليس انسانا، انما جزار نشأ على القتل وتخريب البيوت وتدميرها وقصف الآمنين وتشريدهم، مشيرا الى ان ما حصل للاطفال وكبار السن والنساء من قتل سيذكره التاريخ بأحرف من خزي وعار بسبب صمت الكثيرين من القيادات عما يجري وكأن الامر لا يعنيهم ولا يمت لهم بأي صلة، ثم تحدث الحجيلان معربا عن استغرابه الشديد من الموافقة على الاجازة للنائب د.عبدالحميد دشتي من قبل مستشارين دستوريين، وليس عبر مجلس طبي كباقي المواطنين، مؤكدا ان القرار مرفوض لدينا في الحركة الشعبية الوطنية ويرفضه معنا جميع الشرفاء.
ووجه الحجيلان سؤالا لاعضاء مجلس الامة قائلا: ما الصندوق الاسود الذي يهددكم به دشتي؟ ولماذا لم يتحدث اي نائب حتى الآن عن هذه القضية؟ وما الذي تخافونه او ترجونه منه؟ ولماذا هذا الصمت المريب؟ هل انتم تمثلون الشعب ام تمثلون دشتي؟ موضحا ان دشتي وقف الى جانب نظام الاسد وكان مع تمزيق وحدة الصف من خلال تعديه على شعوب الخليج الشقيقة وقياداتها وخصوصا الشقيقة المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين. واكد انه لا يمكن لنا نحن ممثلي الحركة الشعبية الوطنية ان نسكت على ما يقوله من تجاوزات لا تعد ولا تحصى، ضاربا بالمصلحة العامة لشعوب الخليج عرض الحائط، معربا عن اسفه الشديد لعدم تحرك مجلس الامة واتخاذه مواقف كشفت المستور وخصوصا آخرها الذي جرى خلاله تمديد اجازة دشتي التي عرضها بنفسه وليس فيها ما يستحق الحاجة اليها.
واختتم الحجيلان: اننا في الحركة الشعبية الوطنية لن نصمت وسنستمر في الدعوة الى ردع امثال هؤلاء الذين يفرقون ابناء الوطن ويزعزعون من استقراره ويسيئون الى علاقاته مع اشقائه في دول الخليج وجميع الدول العربية والاسلامية التي نشاركها في كل شيء حتى المصير.
من جهته، شدد النائب السابق د.بدر الداهوم على ان ايران دولة عنصرية، متسائلا: لماذا نخاف من ايران؟ هل لأنها زرعت الخلايا التجسسية والارهابية وما يسمى بخلية العبدلي التي بلغ عدد المتهمين فيها 25 من المواطنين، وهذا بالطبع دليل خطر.
وبين ان «داعش» عندما اراد ان يفجر داخل الكويت لم يجد كويتيا يستخدمه، فجلب شخصا من خارج الكويت، في حين نرى ان ايران استخدمت 25 مواطنا، ونراها تحزن وتحتج لاستضافة الكويت مؤتمرا عن الأحوازيين وهذه مفارقة عجيبة غريبة للغاية.
بدوره، قال النائب السابق مبارك الوعلان ان تحرك الملك سلمان بن عبدالعزيز في اليمن انعش الشعوب العربية المسلمة، فما بالكم لو تحركوا نصرة لإخواننا في الشام والعراق، وهنا لابد من رسالة فعندما تصل السكينة الى رقابنا يجب ان نوقف كل الاعتبارات السياسية، أفلا نشعر بدماء الآخرين؟!
وزاد الوعلان أن ايران وروسيا هما اللذان يقودان الحرب، متمنيا ان يوحد الخليج سياسته الدفاعية والخارجية، وهذا سيفكك ايران فقد هزمها مؤتمر صغير للأحواز، فما بالكم لو دعمنا اخواننا السنة في بلوشستان والعرب في الاحواز والاكراد فإن ايران ستأتي راكعة.
النائب السابق خالد الطاحوس، دعا الى اتخاذ موقف واضح وصريح مما يجري في سورية، فالمنطقة ملتهبة، اما الوقوف في المنطقة الرمادية فلا يخدمنا في هذه المرحلة، لأن الحل واضح جدا في سورية ويتمثل في ضرورة إخراج الشعب السوري من هذه الأزمة عبر تدخل عربي سريع لحماية ما تبقى من الشعب وإسقاط هذا النظام، معربا عن امله في رؤية أنظمة عربية تفزع للشعب السوري والشعوب المظلومة الاخرى.
ورأى ان انقلاب المعادلة اصبح مكشوفا، فهناك سكوت امام تدخلات ايران في دول المنطقة، وسورية اصبحت مدمرة مثل حلب تماما فلا توجد منطقة سلمت من النظام الديكتاتوري، الذي أباد من شعبه نصف مليون وشرد الملايين من اجل الكرسي.
وتابع الطاحوس: يتكلمون عن تدخلات ايران الواضحة في سورية، والسفارة الايرانية امس تندد باستضافة ندوة للأحواز في الكويت، فلماذا تقتلون الناس في سورية وتحزنون من استضافة ندوة لإخوان لنا؟
مستفسرا ماذا تسمون ما تفعلونه في اليمن، وفي الكويت وتنظيمكم للشبكات الارهابية، ألستم من يصدر المجاميع الارهابية والأسلحة ويتدخل في كل مكان ويعبث بأمن المنطقة.
بدوره، أكد نائب رئيس الحركة الشعبية الوطنية سليمان سيف العتيبي ان العالم يعيش اليوم أزمة إنسانية لا يمكن السكوت أو الصمت عنها، خصوصا ان من يتعرضون للظلم والقهر والاضطهاد أفراد من بني جلدتنا وأناس نصرتهم واجب شرعي علينا، فما نراه ونسمعه من مجازر تحدث في سورية الجريحة وبورما المنسية أمور كشفت الوجه الحقيقي للعالم المتقدم الذي يدعي الحقوق الإنسانية ولا يدافع عنها.
اما نائب أمين سر الحركة الشعبية الوطنية خالد القفيدي فاستعرض أمام الحضور جانبا مما قامت به الحركة الشعبية الوطنية من إنجازات خلال الفترة السابقة، حيث بين انه تم تقديم العديد من القوانين المهمة والمحورية التي تصب جميعها في مصلحة أبناء الكويت وقضاياهم المحقة.
وكشف عن انه يتم اليوم في الحركة الشعبية الوطنية صياغة قانون جديد وهو قانون الهيئة العامة للجمعيات التعاونية وهو عبارة عن مواد لمراقبة حقيقية لمجالس إدارات الجمعيات التعاونية ومنع التلاعب بأموال المواطنين على ان يترأس الهيئة قاض بدرجة مستشار.