Note: English translation is not 100% accurate
الحمدان: ما يجري في الفلوجة خطاب تحريضي
27 مايو 2016
المصدر : الأنباء

أكد النائب حمود الحمدان أن ما يجري في الفلوجة العراقية إنما هو خطاب تحريضي طائفي قبيح يتزامن مع قصف واسع النطاق من الميليشيات لمناطق سكنية في ظل صمت وتجاهل رسمي عراقي تجاه أعمال القتل والعنف الطائفي على أيدي ميليشيات الحشد الشعبي والذي يشارك في معركة الفلوجة على مرأى من القوات العراقية، وهو أمر في غاية الخطورة ينذر بحرب طائفية لا تبقي ولا تذر.
وتساءل الحمدان عن مشاركة الحشد الشعبي في مهمة القتال ورفع الشعارات الطائفية، رغم اتهامه بانتهاكات ترقى لجرائم حرب بحسب منظمات إنسانية عالمية بسبب ما اقترفته من أعمال نهب وسلب لممتلكات المدنيين في بلدات وقرى عدة في محافظات العراق. وقال: هل هي حرب ضد داعش أم إبادة أهل السنة هناك؟
وذكر الحمدان «أن هناك أكثر من 100 ألف نسمة من الأبرياء داخل الفلوجة يشكلون حوالي 10 آلاف أسرة معرضون لكارثة إنسانية نتيجة القصف العشوائي من قوات الحشد، واستهدافهم ربما أكثر من داعش أنفسهم».
مطالبا الأمم المتحدة بالتدخل الفوري قبل إبادة أهالي الفلوجة، مؤكدا أن ترك الأمور في اتجاه القتل والتشريد والتهجير لن يكون في صالح المنطقة واستقرار الإقليم الذي تتطاير شرره في جميع الاتجاهات.
وطالب الحمدان بعدم الاستمرار في نفس السياسات التي تقسم بدل أن توحد، وتبعدنا عن أجواء المعركة بدل أن تضعنا فيها، وتستمر في ممارسة السياسات الضيقة التي تشكل ثغرات وشروخات يستغلها تنظيم داعش الإرهابي.