Note: English translation is not 100% accurate
شددت على ضرورة تعزيز الاستقرار ومواجهة مخططات الفوضى في المنطقة
«الحركة الدستورية» تطالب الحكومات العربية والإسلامية بالتدخل لإيقاف الجرائم ضد السُّنة في العراق
2 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
أصدرت الحركة الدستورية الإسلامية بيانا حول أحداث الفلوجة والعالم العربي والإسلامي، جاء كما يلي:
قال تعالى: (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار) ـ سورة إبراهيم.
في الوقت الذي تستعد فيه الأمة العربية والإسلامية لاستقبال شهر رمضان، شهر الرحمة والمغفرة والإحسان والإيمان، فإنها تكتوي بنكبات شعوبها المغلوبة على أمرها والتي ترزح تحت نير الاستعباد والاستبداد والفساد والطائفية المقيتة والحروب الظالمة.
لقد بلغت الأمور ذروتها، فالحرب الطائفية في العراق التي عنوانها الحشد الشعبي الطائفي وداعش الإرهابية ومن ورائهم إيران وقوى عالمية تمارس القتل على الهوية وجرائم حرب وتهجير للمواطنين العراقيين في الفلوجة وغيرها من المدن العراقية، وتلك الممارسات والتصرفات الإجرامية والمخالفة لشرع الله ومواثيق حقوق الإنسان الدولية تتم تحت مرأى ومسمع الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي دون حراك منها لإنقاذ الشعب العراقي الذي يعاني من ويلات الحرب الطائفية والمخططات الظالمة ضد أهل السنة وعموم الشعب العراقي المنكوب.
وأضاف البيان: ان الحركة الدستورية الإسلامية وهي تراقب هذا المشهد الدامي الذي طال أمن واستقرار المنطقة وخلف جرائم حرب كبيرة، ففي سورية 12 مليون لاجئ ونازح وآلاف القتلى والجرحى سببها النظام البعثي وإيران وروسيا، و1048 اعتداء على المسجد الأقصى واعتداءات آثمة على الشعب الفلسطيني من الكيان الصهيوني المحتل، هذا غير الجرائم ضد الإنسانية في اليمن وإريتريا وما تعانيه دول وشعوب أفغانستان وليبيا وبورما.
وزاد: ان الحركة الدستورية تدعو حكومة الكويت وجميع الأطراف المسؤولة والحكومات العربية والإسلامية والتحالف الإسلامي المنعقد مؤخرا في الشقيقة المملكة العربية السعودية للقيام بمسؤولياتهم الشرعية والوطنية والإنسانية بالتدخل لإيقاف الجرائم التي ترتكب ضد السنة في العراق وبالأخص مدينة الفلوجة وأن تسعى جاهدة لتوفير ممرات آمنة للأبرياء والأسر المنكوبة وتوفير الدعم الطبي والخيري لأهالي الفلوجة وباقي مدن العراق، ناهيك عن أهمية القيام بإيقاف المخططات الشريرة لإيران وعدد من الدول العربية والغربية التي تعيث الفوضي والقتل والفساد في الدول العربية والإسلامية المنكوبة.
إن على الدول العربية والإسلامية واجب تعزيز الاستقرار ومواجهة مخططات الفوضى في المنطقة والالتفاف الوطني مع شعوبهم عبر إشاعة الأمن ومزيد من الإصلاحات ومواجهة الفساد وتكريس قيم الشورى والديموقراطية وسيادة القانون وتعزيز الحريات العامة وتفعيل التنمية البشرية وتدعيم أواصر العمل العربي والإسلامي المشترك.
كما تعبر الحركة الدستورية الإسلامية عن شجبها وإدانتها لكل الممارسات الطائفية والمتطرفة والإرهابية والاستفزازات العابرة للحدود والتي نالت الكويت من ويلاتها والتي مازالت تهدد الكويت والإقليم بسيل دماء جارف وتنذر بخراب ودمار لا يبقي ولا يذر.
إن على كل الجهات المسؤولة في الكويت أن تجتهد ساعية عبر مشروع وطني لتعزيز الأمن الداخلي وتكريس الوحدة والتعايش الوطني الذي هو قدر أمتنا على مر العقود والقرون مهما تباينت المذاهب وتنوعت المدارس الفكرية، وعلينا جميعا ألا نقف مكتوفي الأيدي تجاه محاولات التركيع أو التطويع أو الإساءة لأمننا واستقرارنا الوطني.
حفظ الله الكويت وسائر بلاد المسلمين من شرور الفتن، وأعاد الله رمضان علينا وعلى أمتنا العربية والإسلامية بالأمن والأمان والاستقرار.