Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله لإنجاز مشروع تشجير الشوارع في المناطق النائية
21 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

منها طرق السالمي والنويصيب والدائري السابع والعبدليتقدم النائب د. خليل عبدالله باقتراح برغبة طالب فيه بإصدار قرار من مجلس الوزراء للهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية بإنجاز مشروع تشجير الشوارع الرئيسية في كل من المناطق النائية وعلى أطراف الحدود البرية للكويت وخاصة في مناطق (طريق السالمي ـ وطريق النويصيب ـ وطريق الدائري السابع ـ وطريق مطار الشيخ سعد العبدالله ـ وطريق العبدلي)، وذلك لتحقيق التوازن البيئي وتلافي أضرار التصحر والمحافظة على المظهر الحضاري والجمالي للكويت. وقال عبدالله في شرح اقتراحه إنه من المعروف أن من أهم المظاهر الحضارية والجمالية للدولة هو التشجير وزيادة المساحات الخضراء لإظهار التقدم البيئي والجمالي لأي دولة، ويتجلى ذلك بشكل خاص في المناطق الصحراوية التي تشكو من ارتفاع درجات الحرارة للحماية من العواصف الترابية والرملية وكذلك لما تحققه النباتات من أهمية بالغة في المحافظة على البيئة وتعديل المناخ المحلي وتلطيفه، إذ إن التشجير يشكل مصدر منع للتلوث وصد للعواصف الغبارية وكسر لحدة الرياح بالإضافة إلى الناحية الجمالية والتنسيقية والاقتصادية.
لذا، فإن تشجير الشوارع الرئيسية في الكويت (غير المشجرة) بات ضرورة ملحة خاصة في مناطق مثل (منطقة السالمي والنويصيب والدائري السابع وطريق مطار الشيخ سعد العبدالله وطريق العبدلي وبعض المناطق الأخرى النائية والمحرومة من التشجير حتى يومنا هذا) التي تحتاج إلى زراعتها لتثبيت التربة في الأرض وتقليل حدة الغبار ومنع التصحر بدرجة كبيرة، وبات من الضروري على جهة مسئولة عن التشجير والزراعة ممثلة بالهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية الالتفات إلى هذا الأمر للمساهمة في تحقيق التوازن البيئي.
إذ إن عدم وجود التشجير والزراعة التجميلية أو قلة أعدادها في أي منطقة من المناطق النائية يؤدي إلى خلل التوازن البيئي في تلك المنطقة ويؤثر على المدن المعمورة والداخلية، وتشجير المناطق المشار إليها اعلاه بالإضافة إلى أنها تحقق التوازن البيئي وكونها مظهرا جماليا وحضاريا للبلد فإنه سوف يحقق النقاط التالية:
أ ـ تقليل التلوث.
ب ـ تلطيف الجو وتحسين المناخ مما يؤدي إلى خفض درجة الحرارة وخاصة خلال فصل الصيف المرتفعة جدا.
ت ـ إيقاف زحف الرمال والحد من ظاهرة التصحر.
ث ـ حماية المدن من الرياح الشديدة وكسر حدتها.
لذا، بات علينا العمل على إصدار تشريع أو بات على السلطة التنفيذية بالدولة إيجاد حلول سريعة لإقرار مشروع تشجير بعض المناطق الصحراوية المحرومة من التشجير ومن الزراعات التجميلية، لتحقيق التوازن البيئي في كافة أرجاء البلاد.