Note: English translation is not 100% accurate
اقترح تسمية أحد شوارع قرطبة باسم الراحل أحمد الربعي
الملا يطالب بإنجاز قرارات إنصاف العاملين في «البترول»
2 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
امتدح النائب صالح الملا القرار الذي اتخذه مجلس ادارة مؤسسة البترول بالموافقة على منح درجة 17 للعاملين بالمؤسسة وشركاتها التابعة من حملة الشهادة الجامعية بالتخصصات كافة، ومساواتهم مع حملة الشهادة الهندسية.
وقال الملا في تصريح للصحافيين: نبارك لكل اخواتنا واخواننا المستفيدين من هذا القرار في القطاع النفطي، والذي اعيد به الحق الى اصحابه.
وبين الملا انه قام بمتابعة الموضوع مع نقابة العاملين بمؤسسة البترول الكويتية، وكان آخر تحرك قمنا به توجيه سؤال برلماني لوزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله قبل فترة وجيزة من موافقة مجلس ادارة المؤسسة على قرار مساواة حملة الشهادات الجامعية بكل التخصصات بمنحهم درجة 17.
وذكر الملا ان دور النقابة كان فاعلا ومميزا في آن، متمنيا من الوزير ومجلس ادارة المؤسسة اتخاذ المزيد من القرارات المعلقة منذ فترة ليست بالقصيرة، والتي من شأنها انصاف فئات اخرى من العاملين، لتساهم في خلق بيئة عمل صحية ومريحة، ترتقي بالقطاع النفطي الذي يعتبر أهم القطاعات في الدولة على الاطلاق.
من جانب آخر اشار النائب صالح الملا الى اهمية تخليد ذكرى الرموز الوطنية المشرفة في الكويت، حتى يكونوا نبراسا للاجيال المقبلة، وقال الملا في اقتراح برغبة: نظرا لمسيرة د.احمد الربعي الحافلة بالعطاء في مجال العمل السياسي والصحافي والوزاري والاكاديمي والاعلامي في الدفاع عن قضايا الكويت في مختلف المحافل وفي احلك الازمات السياسية، وفي مقدمتها دفاعه المشهود عن الكويت ابان الغزو العراقي واظهار صوت الحق في رحلته الشهيرة ضد ابواق النظام الغازي وتنوير الجماهير حول العالم بعدالة قضية الكويت، وتعريض نفسه للخطر، لاسيما دوره المشهود في القنوات والفضائيات التلفزيونية وطرحه المتزن، وتقديمه لقوانين تنموية كبرى ساهمت في نهضة الكويت الحديثة، فانني اقترح تسمية احد الشوارع الرئيسية في منطقة قرطبة باسم الراحل د.احمد عبدالله الربعي ما يليق بمسيرة حياته الوطنية المشرفة، ويسرنا في الوقت نفسه ان نشكر المسؤولين على المبادرة بتسمية احدى المدارس باسم الراحل غير انه لا يخفى عليكم ان التكريم الحقيقي يكون بتسمية شارع باسم رموز الدولة لانه ابقى وادوم، فالمدارس وللاسف الشديد تتعرض للتغيير بحسب قرار المسؤولين في الوزارات كما حدث في عدد من المدارس وفي مقدمتها مدرسة صباح السالم الصباح بالسرة التي تغير اسمها، وهو امر لا يليق برموزنا.