- الموجة شبابية والتغيير قادم و مسلم البراك كان رقماً صعباً في المعادلة السياسية
- المقاطعون العائدون نكثوا بوعودهم..الشعب كشفهم والأغلبية الصامتة لن تنصفهم
- بعض شبابنا أحبطوا فقصدوا بلداناً أخرى أنتجوا فيها وصدروا من إنتاجاتهم للكويت!
- وثيقة الإصلاح لم تخضع لنقاش مجتمعي والشركات والغرفة لم تدليا بدلوهما فيها
- الشباب مسؤولية برلمانية في المقام الأول ولا بد من لجنة دائمة في المجلس تعنى بشؤونهم
- المجلس القادم بحاجة لخبرات متنوعة
قال مرشح الدائرة الثانية أنور جواد بوخمسين ان المرحلة المقبلة تستدعي بالضرورة وجود خبرات متنوعة في مجلس الأمة، مؤكدا ان التغيير قادم ودعا الناخبين إلى المشاركة بقوة في الانتخابات المقبلة واختيار المرشحين الصادقين الذين يشعرون بأنهم حققوا إنجازات ملموسة ولهم خبرات يمكن تسخيرها لمصلحة الوطن، جاء ذلك خلال مقابلة مع برنماج «أمة ٢٠١٦» على تلفزيون «الراي»، شدد خلالها على ضرورة إعطاء الشباب الدور الذي يستحقه، مضيفا: الموجة الآن شبابية ولابد من دعم الشباب وتسخير طاقاتهم وإبداعاتهم وأفكارهم المتجددة لصالح الوطن من خلال إيجاد آلية من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية تمكن الشباب من لعب دور حقيقي في القطاع الخاص بعيدا عن الوظائف الحكومية التي يشعرون من خلالها بأنهم عالة فضلا عن البيروقراطية التي تقف حجر عثرة أمام تحقيق طموحاتهم في تنفيذ مشروعات منتجة وهذا ما دفع بعضهم الى ان يقصدوا بلدانا أخرى عملوا فيها وأنتجوا بل وصدروا من إنتاجاتهم للكويت.
وتحدث بوخمسين عن وثيقة الإصلاح الاقتصادي قائلا لم تراع التدرج وأغفلت تحديد مدة زمنية لتنفيذها واستهدفت فرض ضرائب وهذا لا يجوز في ظل تخفيض الدعوم التي تؤثر على المواطن البسيط، كما انها لم تنل حظها من النقاش المجتمعي من خلال مؤتمر شعبي أو مؤتمر للشركات لغرفة التجارة على الأقل.
واستغرب زيادة الجرعة الزائدة في السياسة على حساب الشأن الاقتصادي فرئيس الاتحاد الأوربي الصناعي السابق سبق وتعجب ان تكون هناك دول قائمة على استثمارات الكويت وصناديقها السيادية، ومع ذلك لا يوجد لوبي اقتصادي في برلمانها. وحول عودة غالبية المقاطعين للحلبة الانتخابية قال انكشفوا أمام الشارع بعد أن نكثوا بوعودهم وشخصيا أحترم من بقي على عهده وثبت على مبدأه وأعتقد أن الأغلبية الصامتة ستكون ضد عودتهم إلى المجلس.
ورغم قوله انه قد يكون ضد النائب السابق مسلم البراك فيما اقترفه أخيرا إلا أنه رأى أن البراك كان رقما صعبا في المعادلة السياسية بتحقيقه التوازن في الجانبين الرقابي والتشريعي.
وعن المجلس السابق قال المرشح بوخمسين: لم يكن منجزا على أرض الواقع ودور النائب فيه أصبح تخليص المعاملات ولابد أن تمنع الحكومة استخدام المعاملات وسيلة للوصول الى المجلس وأستطيع القول ان مجلس 2013 اخفق اقتصاديا ولم يلب الحاجة الشعبية.
إلى ذلك، اقترح بوخمسين استحداث وزارة للاقتصاد في الكويت كما اقترح استحداث لجنة دائمة للشباب باعتبار ان شأنهم مسؤولية برلمانية في المقام الأول وتمنى أن يكون هناك عرف يتفق عليه بقصر عضوية مجلس الأمة على دورتين متتاليتين، مؤكدا ان النائب بعد 8 سنوات من العمل البرلماني يكون قد استنفد طاقته ومن الممكن أن يستفاد منه.