- أبناء الكويت لن يبخلوا عليها بفترة تجنيد إلزامية يتدربون خلالها على مختلف ألوان الأسلحة
محمد الدشيش
أكد مرشح الدائرة الخامسة بدر الخرينج أن أمن الكويت واستقرارها لا يتحققان الا بأيدي وسواعد وعقول أبنائها الذين ولدوا على أرضها وعاشوا في خيرها ويدينون بالولاء الكامل لها، موضحا أن الأمن أساس الحياة ومن دونه تسقط الأمم وتشقى الشعوب.
وقال الخرينج في تصريح صحافي ان الكويت بحاجة ماسة إلى تطبيق التجنيد الإلزامي على أبنائها حتى يكون لها جيش قوي يمثل سيفها ودرعها في مواجهة الطامعين الراغبين في الانقضاض عليها لسرقة خيراتها والاستيلاء على مقدراتها.
وأضاف أن الجندية والعسكرية والدفاع عن الأرض شرف وواجب على كل مواطن يستطيع حمل السلاح.
وأردف قائلا: إن أبناء الكويت لن يبخلوا عليها بفترة تجنيد إلزامية يتدربون خلالها على مختلف ألوان الأسلحة ليكونوا عند الحاجة الحصن المنيع والأسوار العالية التي تصد المعتدين وتدحر الباغين الطامعين في خيراتها وأرضها.
وطالب الخرينج بمنح المجندين رواتب مجزية تؤمن لهم المعيشة وتضمن لهم الوفاء باحتياجاتهم وبذلك نكون قد وظفنا سواعد الأبناء وعقولهم في حفظ الأمن والذود عن الوطن وفي نفس الوقت نكون اعطيناهم ما يكفي لإنشاء أسرة وبداية حياة آمنة مستقرة، بدلا من ان ينتظر الشباب سنة او سنتين حتى تأتيهم الوظيفة، مؤكدا ان شغل فراغ الشباب بالجندية يجعل منهم رجالا في كل عملا يسند إليهم بعد انتهاء فترة الجندية.
ومضى قائلا: ان الجندية فيها تعزيز للمواطنة وقطعا لدابر الطائفية المقيتة والفئوية المحظورة، ففي ميدان القتال وفي ساحات التدريب نجد ان الكل أبناء الكويت لا فرق بين سني وشيعي وبدوي وحضري فالهدف واحد والوطن واحد.
ولفت الخرينج إلى ان التجنيد الإلزامي معمول به فكل دول العالم فعندما يخصص المواطن سنة او اثنتين من عمره لخدمة بلده والدفاع عنها فانه يرد بذلك بعض جميلها عليه.
وأضاف أن أهل البلد وأبناءها أولى الناس بالمحافظة عليها والدفاع عنها وصد كل معتد عليها، فإن لم يقم المواطنون بهذا الواجب فمن يقوم؟
وتابع «ان اعتمادنا على غيرنا في حفظ أمن البلاد لا مبرر له وليس مقبولا في صفوف المواطنين الذين لا يبخل أي منهم بغال أو نفيس في سبيل بلده ورفعتها وعلو شأنها».
وختـــم بقولــه ان التجارب المريرة التي مرت بها الكويت قديما والأطماع المحيطة بها تحتم علينا ان نجعل الجندية واجبا على كل مواطن فلسنا في مأمن من الغدر والخيانة التي جربناها سابقا على ايدي عبدالكريم قاسم وصدام حسين ولولا فضل الله وتماسك الشعب والتفافه حول قيادته لحدث ما لا تحمد عقباه، مؤكدا ان الشعوب الحية هي التي تتعلم من ماضيها وتصنع مستقبلها ولا تعتمد على الآخرين اعتمادا كليا فقديما قالوا «ما حك جلدك مثل ظفرك وتول انت جميع أمرك».