أكد مرشح الدائرة الأولى النائب السابق د.عبدالله الطريجي أن التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة تثير قلق كل محب وغيور على الكويت التي تحيط بها العديد من الصراعات والحروب والمشاكل الأمنية التي نسأل الله أن يجنبنا إياها.
وأضاف في تصريح صحافي على هامش استقباله أهالي الدائرة في مقره الكائن بمنطقة بيان مساء أول من أمس والذي افتتحه تحت شعار أمن الكويت أولا ان المتتبع لأحوال الدول المجاورة لنا يستشعر حتما الخطر الذي قد يصل إلى هنا لا قدر الله إن لم نتخذ الإجراءات الكفيلة والرادعة والاستباقية التي تقضي على بؤر الإرهاب في مهدها وقبل أن تتسلل إلى بلادنا.
وقال الطريجي «إن كانت السياسة الخارجية من اختصاص وزارة الخارجية والحكومة بشكل عام، وإن كان ضبط الوضع الأمني من اختصاص وزارة الداخلية، إلا أن هذا لا يعني أن تتفرد الحكومة بالقرار في متابعة هذين الملفين من دون متابعة أكثر جدية من مجلس الأمة».
وأكد أنه ومن هذا المنطلق فإن على الناخبين مسؤولية عظيمة في حسن اختيار ممثليهم في مجلس الأمة المقبل والذي نتوقع أن تكون مسؤولياته مضاعفة في متابعة ومراقبة الأداء الحكومي في ملف الأمن والسياسة الخارجية، مشددا على أنه لا مجال للمحاباة والمجاملة لأي طرف كان يثبت أنه يعبث بأمننا أو يجند تنظيمات وأشخاصا بهدف زعزعة الأمن في بلدنا.
ودعا الطريجي الناخبين إلى أن يضعوا نصب أعينهم المخاطر الأمنية التي تحدق بنا، وهو ما يتطلب منهم مناقشة المرشحين في الدوائر كافة بتصوراتهم في متابعة هذه المخاطر، إذ أن تشريع القوانين وحسب لن يكفي ما لم تكن هناك جدية من مجلس الأمة في متابعة ومراقبة دور الحكومة، وإجبارها على طمأنة المواطنين إلى اتخاذ كل الإجراءات الديبلوماسية والعسكرية والأمنية التي تحول دون وصول الإرهابيين إلى الكويت، لاسيما ونحن نتابع الضربات التي تشن على تنظيم داعش الإرهابي والمخاوف التي تثار في وسائل التواصل والإعلام عن هروب فلول هذا التنظيم إلى دول مجاورة.
وتطرق الطريجي إلى أولوياته التي قال أنها ستكون استكمالا لما كان بدأه في المجلس السابق من متابعة الملفات الاقتصادية والحفاظ على المال العام ومواجهة الفاسدين والمتآمرين على الكويت، مع التأكيد على عدم مس الحياة الكريمة للمواطنين من أي إجراءات حكومية.