Note: English translation is not 100% accurate
دميثير لتحويل البلد إلى ورشة عمل وإطلاق المشاريع التنموية
9 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
طالب النائب خلف دميثير الحكومة باتخاذ القرارات التي تهم المواطنين في المجالات كافة، وان تحوّل البلاد الى ورشة عمل لاطلاق المشاريع التنموية والاقتصادية، وان تضع كل المعوقات وراء ظهرها، قائلا: «اللي يبي ينابح خله ينابح على كيفه». واضاف في تصريح الى الصحافيين امس ان الحكم في النهاية للأغلبية داخل قاعة عبدالله السالم، مؤكدا ان الشارع الكويتي سئم التأزيم والافتراءات ودس السم في العسل ويترقب القرارات الحكومية التي ستكون مدعومة بالأغلبية النيابية.
وشدد على الابتعاد عن التردد في اتخاذ القرارات «وإلا فإن صوت المؤزمين هو الذي سيظل مسموعا وبارزا». وبالتالي فإن الجميع سيخسر في النهاية، وقال: نريد وزراءنا اقوياء في تنفيذ خططهم وبرامجهم وقراراتهم، اما المترددون فلا مكان لهم. وانتقد دميثير قيام بعض النواب بترويع الناس، مشيرا في هذا الصدد الى تصريحات نيابية بأن المجلس الحالي مزور، وان قيمة الدينار الكويتي ستصبح اقل من قيمة الدينار العراقي، مستغربا هذا التشاؤم الذي يزيد المواطنين احباطا. ورأى دميثير ان في مجلس الأمة اغلبية نيابية تقدر بنحو 42 نائبا مستعدة لدعم اي توجه حكومي ينعكس بالفائدة على الوطن، محذرا من ان المجلس سيفقد الثقة في الحكومة اذا لم تفعل شيئا.
وردا على سؤال، شدد دميثير على مواجهة الحكومة لأي استجواب يقدم لها، مبينا ان هذه هي الديموقراطية، مضيفا ان الغاء الديموقراطية ليس من صالحنا ولا نعرف ما يخبئه القدر اذا كان هناك حل غير دستوري، اما الحل الدستوري فلا مبرر له اذا واجهت الحكومة الاستجوابات وتعاملت معها وفق القنوات الدستورية، كالمناقشة او الاحالة للمحكمة الدستورية او اللجنة التشريعية او مطالبة المجلس بتأجيل الاستجواب سنة او سنتين لحين تفعيل العمل في الخطة الخمسة.