أكد مرشح الدائرة الثانية بندر العنزي أن الشباب هم الركيزة الأساسية للارتقاء بالكويت، مشددا على ضرورة حل مشاكلهم لكي نفسح المجال أمامهم للإنجاز والإبداع والتطوير، بهدف القفز بالكويت لتصل إلى مصافي الدول العالمية، مسلطا الضوء على مشاكل طلاب الجامعة كمشكلة الاختلاط مثلا، مؤكدا أنها مشكلة سياسية أكثر من كونها تعليمية على حد تعبيره.
كما شدد على ضرورة تدريب الطلبة أثناء فترة دراستهم الجامعية لدمجهم في سوق العمل، وإكسابهم الخبرة الوظيفية في القطاعين الخاص والعام على حد سواء، فتأهيل الشباب نفسيا وعلميا بهذه الدورات العملية التخصصية تجعل الشباب أكثر قدرة على التأقلم في القطاعات الخاصة وتحمل ضغوط العمل، لأن هذا العمل سيكون جزءا من خبراتهم السابقة، مضيفا أن ذلك من شأنه أن يدعم التنمية الاقتصادية ويقلص نسبة البطالة ويبعد الشباب عن طابور الانتظار في ديوان الخدمة المدنية، ويواكب خطط الدولة التنموية والبشرية والاقتصادية.
وختم مركزا على ضرورة اختيار الأنسب والأجدر من قبل الناخبين وإعطاء صوتهم لمن يستحق ويستطيع أن ينهض بمستقبل الأجيال القادمة ولمن يعمل لمصلحة الوطن والمواطن في الحاضر والمستقبل.