- الكويت صديقة الجميع ولابد من انتخاب الشباب بالمجلس
- التهديدات «حچي فاضي» واقتراح لجنة تراقب الناخب
- على المرشحين الاقتداء بالسياسة الديبلوماسية لأمير البلاد
- أميركا تدار من قبل مؤسسات لا أشخاص وكلام ترامب كان مجرد دعاية انتخابية
أميرة عزام
بعد انقضاء الانتخابات في الولايات المتحدة الأميركية التي تعتبر محركا بسياساتها بين مختلف دول العالم خاصة المنطقة العربية وبتناقل الصور السلبية المرئية والمكتوبة التي أزعجت الكثير من العرب عن تهديدات الرئيس الأميركي الجديد ترامب للكويت تحديدا، هناك من توقع اتحادا عربيا لمواجهة التحديات المرتقبة وهناك من توقع أزمات جديدة لدول عربية اخرى، فماذا يتوقع الشعب الكويتي؟ وما المشاعر التي تغلب على المواطنين في هذه الفترة الحرجة بين اختيار المرشحين وتنمية وازدهار الوطن وبين الخوف من الأطماع الخارجية عليه!
استطلعت «الأنباء» بعض آراء المرشحين الجدد من مختلف الدوائر عن رؤيتهم السياسية المستقبلية للكويت داخليا وخارجيا فجاءت كتالي:
في البداية، أكد مرشح الدائرة الثالثة ناصر محمد العجمي أن الكويتيين لن يخافوا لإيمانهم الكبير بأن الكويت لن تضام وأميرها «صباح الأحمد» فيها، لافتا إلى أن الحكومة هي الأب ولابد أن نجتمع جميعا على طاولة واحدة بكل احترام لجميع وجهات النظر من اجل التخطيط لمستقبل الكويت فمن الممكن ضرب عصفورين بحجر واحد بحيث نبنى بلدنا من جهة ونستثمر في الشركات الأميركية الكبرى من جهة أخرى فمن الحكمة الا تضع الكويت بيضها في سلة واحدة ويجب التنويع في الاستثمارات بين أوروبا وأميركا والعالم، لافتا الى ضرورة وجود الخبرة عند الأعضاء المرشحين في الاقتصاد والاستثمار مع ضرورة اهتمام المواطن بالمؤهلات العلمية لمن ينتخبه.
من زاوية أخرى، ركز العجمي على ضرورة استغلال الدخل الوحيد للوطن وهو «النفط» في تحويله الى منتجات صحية ومواد بناء وتصدير موضحا وجود العديد من الأفكار لديه كشراء ملاعب عالمية، فالكويت اذا اشترت ملعب مانشستر مثلا ستحصل على عوائد اكبر من عوائد الدولة بالكامل.
من جانبه، اكد مرشح الدائرة الأولى نواف سليمان الفزيع انه مراقب للشعب الأميركي ويعلم ان أميركا تدار من قبل مؤسسات وليس من قبل اشخاص فكلام «ترامب» ليس أكثر من دعاية انتخابية ولكن بعد تسلمه البيت الأبيض ستتغير وجهة نظره فثوابت السياسة لا تتغير بتغير الأشخاص مؤكدا على ضرورة التزام المرشحين والمواطنين بالوحدة الوطنية بغض النظر عن اي ظروف أخرى.
بدورها، قالت مرشحة الدائرة الأولى أنوار القحطاني «التهديدات» حچي فاضي «ومعروف موقف أميركا من العرب وأعان الله حكامنا على السياسة الخارجية، ومن الأولى اهتمام المرشحين بمصلحة الوطن داخليا وترك الأمور الخارجية لولاة الأمور وعدم اشغالهم بمشاكل الأعضاء واختلافاتهم» مبينة سبق اقتراحها لرقابة شعبية بلجنة من الشعب تراقب اداء الناخب وماذا فعل من اجل الوطن وان لم يفد البلد يتم استبداله.
من جهته، أخبر مرشح الدائرة الثانية، يوسف راشد المذن اننا لا نخاف الا من الله وان الكويت دولة ديموقراطية مؤكدا على العصبة الواحدة لدول مجلس التعاون الخليجي التي لن تتفكك ولن تنكسر متفائلا بالتكاتف معا وبالخير المقبل.
وعن تشويه صورة الناخبين، أوضح مرشح الدائرة الأولى محمد عبد الأمير الحداد ان الأمور السلبية التي تم تسليطها على شخصية «ترامب» طبيعية فكل مرشح يظهر عيوب المرشح الآخر من اجل ترغيب الشعب به، ولكن التصرفات الشخصية يعلم بانها تعتبر لديهم حرية بظل مجتمعات منفتحة، اما التهديدات فقد سمعنا اكثر منها عند ترشح «كلينتون» سابقا ولكن عندما اعتلى السلطة اختلف الأمر، تماما كأغلب المرشحين بالكويت ممن يضعون مئات الشعارات وعندما يصلون بالتأكيد لن يبحثوا الا عن مصالحهم الشخصية!
وعن علاقات الكويت بأميركا، افاد الحداد بأن الكويت لها تاريخ 50 عاما من العلاقات القوية والثقة بذكاء وحكمة وخبرة صاحب السمو الأمير غير العادية فقد كان وزيرا للخارجية وادار البلاد قبل ان يكون رئيسا، وسينصدم «ترامب» بأن الكويت صديقة للجميع ولن يدركها احد الا وسيحبها أميرا وشعبا، مؤكدا على ضرورة وجود العنصر الشبابي في المجلس الجديد وهو اكبر دعم للشباب يجب التركيز عليه.
واختتم مرشح الدائرة الرابعة سيف راشد المطيري بأهمية التركيز على الوحدة الوطنية والاقتداء بصاحب السمو الأمير في سياسته الديبلوماسية في حل القضايا بين المرشحين وتجنب الخلافات من اجل مستقبل افضل لأبناء الكويت شاكرا صاحب السمو الأمير على الهدية التي قدمها لشعبه بأن الاختيار للمرشحين مفوض للشعب بما يرونه مناسبا، متوقعا مستقبلا مشرقا اكثر تنمية واهتماما بأبناء الوطن.