فريق العمل
سامح عبدالحفيظ - سلطان العبدان - فرج ناصر - حنان عبدالمعبود - عبدالرحمن خالد - ندى أبوالنصر - أحمد السلامي - طارق عرابي - شريف حمدي
تصوير: قاسم باشا - شانافاس قاسم - محمد هنداوي
شهدت الدائرة الثالثة تغييرا كبيرا، حيث عاد النائبان د.وليد الطبطبائي ومحمد الدلال من مجلس 2012 المبطل بعد المقاطعة، كما شهدت الدائرة خروج الوزيرين د.علي العمير ويعقوب الصانع وروضان الروضان وفارس العتيبي وعلي الخميس وجمال العمر وعبدالله المعيوف، فيما استمر من المجلس السابق سعدون حماد ومحمد الجبري وخليل ابل.
وأوضحت النتائج النهائية الرسمية فوز التالية أسماؤهم بالمراكز العشرة الأولى:
1- عبدالوهاب البابطين - 3730 صوتا
2- سعدون حماد - 3444 صوتا
3- يوسف الفضالة - 3399 صوتا
4- عبدالكريم الكندري - 3325 صوتا
5- صفاء الهاشم - 3273 صوتا
6- محمد الدلال - 2533 صوتا
7- د.وليد الطبطبائي - 2504 أصوات
8- د.خليل أبل - 2443 صوتا
9- محمد الجبري - 2219 صوتا
10- أحمد نبيل الفضل - 2124 صوتا.
وصوت في الدائرة الثالثة 59814 ناخبا وناخبة من إجمالي 86247 مقيدين في الجداول الانتخابية بنسبة تصويت بلغت 69.3%، حيث كانت الأصوات الصحيحة 58811 صوتا فيما كان هناك 1003 أصوات باطلة.
وكان المشهد الانتخابي لانتخابات «أمة 2016» قد بدأ في الصباح الباكر أمس مختلفا عن الانتخابات السابقة، حيث كان الاقبال لافتا وكان على غير المتوقع، خصوصا من النساء اللائي كان لهن النصيب الاكبر من الحضور في لجان الاقتراع.
ورغم ان الاجواء كانت ممطرة الا ان الاقبال كان كثيفا وجرس انذار بأن الساعات المقبلة تعطي انطباعا بأن هناك إقبالا وتزايدا من قبل الناخبين.
ولم تمنع أمطار الخير التي هطلت أمس على أماكن متفرقة من مناطق الكويت الناخبين من ممارسة حقهم الذي كفله لهم الدستور في المشاركة بالعرس الانتخابي، حيث توافدت جموع المواطنين إلى اللجان الانتخابية منذ الصباح الباكر بعد أن فتحت اللجان أبوابها في الساعة الثامنة صباحا لاستقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم.
وتوافد كبار السن على اللجان الانتخابية في الساعات الأولى من انطلاق عملية التصويت في انتخابات مجلس الامة 2016، حيث كان الإقبال ملحوظا منهم مقارنة بالشباب، وحرص كبار السن على أن يكونوا في مقدمة المصوتين، اذ توافرت لهم وسائل النقل المختلفة مثل الكراسي المتحركة.
وكانت الانتخابات قد بدأت بأجواء هادئة، حيث انتشر مندوبو المرشحين ومناصروهم خارج أسوار المدرسة لاستقبال الناخبين وتوزيع بطاقات التعريف بمرشحهم لحثهم على انتخابه.
ويتنافس على مقاعد الدائرة الثالثة 54 مرشحا، ويدلي بأصواتهم 86247 ناخبا وناخبة منهم 39675 من الذكور و46572 من الإناث، وتضم الدائرة 96 لجنة بواقع 53 لجنة للنساء، و43 للرجال موزعة على 20 مدرسة، ويختارون بين 55 مرشحا ومرشحة.
وجرت العملية بطريقة سلسة ومنظمة، إلا أنها في بدايتها لم تشهد إقبالا كبيرا بل على العكس بدا ضعيفا، ولكن بدأ في التزايد مع مرور الساعات وخاصة بعد الرابعة عصرا، حيث شهدت بعض اللجان كثافة عددية ولمس الناخبون تجاوبا كبيرا من أعضاء اللجان المختلفة ومن رجال وزارتي الداخلية والعدل، كما لوحظ إقبال كبار السن وذوي الاعاقة.
وشهدت اللجنة الانتخابية بمدرسة انس بن مالك بمنطقة ابرق خيطان التابعة للدائرة الثالثة حضورا لافتا منذ الساعات الاولى من فتح باب الانتخاب وساعد على ذلك اعتدال الطقس.
وقال رئيس اللجنة الرئيسية المستشار خالد الهندي ان اقبال الناخبين في ازدياد ملحوظ، مشيرا الى ان نسبة التصويت تجاوزت 10% حتى الساعة الحادية عشرة ومن المتوقع ان تتراوح ما بين 60 الى 65% في نهاية اليوم الانتخابي.
من جانبه، أفاد رئيس اللجنة الفرعية رقم 73 المستشار نايف المطيري بأن نسبة التصويت تصل الى 10%.
وفي مدرسة الحسينان (ابو أيوب الانصاري سابقا) في منطقة الخالدية ضمت ثلاث لجان خاصة بالإناث، واحدة اصلية واثنتين فرعيتين بواقع 2997 ناخبا موزعة باللجنة 54 فرعية 953 ناخبة صوت خلال الساعة الاولى نحو 16 ناخبة، وتضاعف العدد مرتين خلال الساعة العاشرة حيث تجاوز الـ 50 ناخبة.
من أجواء الانتخابات
٭ تميزت مراكز الاقتراع في منطقة الجابرية تحديدا بإقبال جيد نوعا ما مقارنة ببقية مراكز الاقتراع في مناطق الدائرة الثالثة.
٭ ممثلو المرشحين أخذوا أماكنهم في محيط المراكز الانتخابية منذ وقت مبكر، واللافت التعاون بين ممثلي المرشحين بكل ود واحترام.
٭ لوحظ الرقي في التعامل مع الناخبين والمندوبين ورجال الإعلام من قبل رجال الشرطة، الذين لم يترددوا في تقديم المساعدة لأي شخص.
٭ برز تواجد لافت للعيادة الطبية وفريق طبي في المراكز الانتخابية على مدار الساعة لتقديم أي مساعدة.
٭ الاستعدادات من قبل وزارات الدولة من داخلية وصحة وتربية وأعلام كانت رائعة.. والكل يعمل بجهد وتفان.
٭ الابتسامة العريضة كانت عنوانا لكافة المشاركين بالعرس الديموقراطي حيث يعملون بتفاؤل وروح ودودة.
٭ تميزت الانتخابات بأجواء ماطرة، وتواجد امني مكثف من رجال الداخلية.
٭ قامت الداخلية بوضع بعض اللوحات الإرشادية بأسماء الناخبين، كما منعت الناخبين من الدخول بالهواتف النقالة في بعض اللجان.
لقطات
٭ لرحظ وجود موظفي وسيارات الدفاع المدني وكذلك الشرطة النسائية.
٭ انتشرت اللوحات الإرشادية من وزارة الداخلية الدالة على سير العملية الانتخابية.
٭ تواجد متطوعو الهلال الأحمر لمساعدة كبار السن ونقلهم الي مراكز الاقتراع.
٭ توافر سيارات صغيرة لنقل الناخبين للإدلاء بأصواتهم كنوع من الخدمة.
٭ شوهد المرشحون في مراكز الاقتراع ذات التأثير القوي في مناطقهم.
٭ بعد تصويتها في إحدى اللجان بمنطقة السرة نسيت إحدى السيدات جنسيتها الأصلية على صندوق الاقتراع، حيث تم تسليمها إلى رئيس اللجنة.
٭ قام رئيس اللجنة الاصلية بمدرسة حمود السعدون بمساعدة أشخاص لا يعرفون القراءة والكتابة، عن طريق قراءة أسماء المرشحين والاختيار من بينهم بشكل سري وعلى مرأى من مندوبي المرشحين المتواجدين في القاعة.
٭ أبدى رجال الأمن تعاونا كبيرا مع الناخبين ورجال الصحافة والإعلام، حيث كانوا يعملون على تسهيل مهمة كافة المتواجدين في المقار الانتخابية.
٭ كان ملاحظا الاهتمام الكبير بكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم توفير الكراسي المتحركة لهم وتوصيلهم إلى داخل اللجان.
٭ إجراءات الأمن والسلامة كانت واضحة داخل وخارج اللجان الانتخابية، بل وحتى في المواقف الخارجية لتلك المدارس.
٭ لم تشهد اللجان الانتخابية في منطقة السرة أي شكوى أو مشاكل تذكر خلال الفترة الصباحية.
٭ برز خلو الساحات الأمامية من السيارات والأكشاك.
٭ تم التفتيش الذاتي على النساء وحقائبهن ومن خلال الجهاز الإلكتروني.