نفى النائب شعيب المويزري ان تكون له اي علاقة بقضية الانابيب النفطية، مؤكدا ان اطرافا متضررة من اعماله في لجنة حماية الاموال العامة هي التي تحاول اقحامه في هذه القضية.
وقال المويزري في تصريح للصحافيين في مجلس الأمة انه تم اقحامه وشركات أشقائه في قضية الانابيب النفطية، علما أن هناك 16 شركة معلنة مشاركة في هذه المناقصة ولا صلة لدينا بها، موضحا أنه تم تأهيل خمس شركات ليس لي أو أشقائي أي علاقة بها.
وذكر أن شركات أشقائي أساسا غير مشاركة لكنها محاولة من بعض المتضررين من أعمال لجنة حماية الاموال العامة التي أترأسها ومحاولة لإبعاد هذه القضية عن اللجنة في حال تم طلب التحقيق فيها.
وتطرق المويزري إلى المساعدات التي تم قطعها عن الكويتيات، داعيا وزيرة الشؤون للالتفات إلى العبث الممارس على ذوي الاحتياجات الخاصة وعلى مستحقي المساعدات، فإذا قبلت هذا الوضع فهذه كارثة، مضيفا «يا وزير الداخلية لا تلعب معي فأنا لست من ربعك ولن يدافع ربعك عنك إذا حاولت أن تلعب معي».
ورأى المويزري أن اليوم الثلاثاء ويفترض أن تعقد جلسة لمجلس الأمة فالمادة 71 من اللائحة تنص على عقد الجلسات كل ثلاثاء وأربعاء من كل اسبوعين لكن الرئيس خالف اللائحة. ووجه المويزري رسالة لرئيس الحكومة قائلا: أوقفوا كذبة التخصيص والاصلاح الاقتصادي فما يحصل حقيقة هو نهج استمرار الفساد الذي لا يمكن أن يصلح الدولة فثروات البلاد التي تريدون بيعها أمر غير مقبول، والاجتماعات الجانبية التي تتم لبعض النواب مع رئيس الحكومة او أي وزير لا يمكن أن نقبله فكل النواب يمثلون الأمة، والاجتماعات يجب أن تكون في قاعة عبدالله السالم.