- الغانم: يجب ألا يأخذ أي استجواب أكبر من حجمه الطبيعي وأدعو الجميع إلى عدم الالتفات للإشاعات والأقاويل
سامح عبدالحفيظ- سلطان العبدان - بدر السهيل
أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ان أي استجواب يجب ألا يأخذ أكبر من حجمه الطبيعي وأن التصويت على أي استجواب خاضع لتقدير النائب وفي بعض الأحيان يكون تصويتا سياسيا لا علاقة له بمضمون الاستجواب.
جاء ذلك في تصريح صحافي للغانم تعليقا على التطورات السياسية الأخيرة التي أعقبت استجواب وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود.
وشدد الغانم في تصريحه على نقطتين مبدئيتين فيما يتعلق بتلك القضية هما ضرورة ألا يأخذ اي استجواب أكبر من حجمه الطبيعي وأن يوضع في إطاره وسياقه الصحيحين.
وقال الغانم: «أجد لزاما كرئيس للمجلس إزاء ما يتردد مؤخرا عن وجود أزمة سياسية كبيرة أن أدعو الجميع إلى عدم الالتفات إلى الإشاعات والأقاويل، كما أدعو الأطراف المختلفة إلى التهدئة وتحمل مسؤولية المرحلة الدقيقة التي نمر بها على المستويين الوطني والإقليمي».
وأكد الغانم أن الغالبية الساحقة من نواب المجلس تريد التهدئة والسير قدما نحو الإنجاز، مستدركا: «نعم، هناك أطراف لا تريد الإنجاز والعمل بهدوء وتوافق، وهم قلة ومكشوفون ومعروفون».
ولفت إلى أنه لا يرى أي أزمة حقيقية و«أنا على ثقة تامة بأن الأجواء الإيجابية ومناخ التعاون والاتساق سيعود كما كان قبل الاستجواب».
وعلى صعيد آخر، أعلن الغانم انه سيدعو الحكومة إلى إطلاع المجلس على آخر تطورات وتبعات ما يثار حول مسألة «خور عبدالله» في جلسة سرية.
ومن جانب اخر وصلت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة د.أمل عبدالله القبيسي والوفد البرلماني المرافق أمس إلى الكويت في زيارة رسمية تستمر لمدة يومين.
وكان في استقبال القبيسي على أرض المطار رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ورئيسة بعثة الشرف المرافقة النائبة صفاء الهاشم والأمين العام لمجلس الأمة علام الكندري والأمين العام المساعد لقطاع الإعلام والعلاقات العامة عبدالحكيم السبتي.