ماضي الهاجري
أشاد النائب د.حمود الخضير بما تضمنه خطاب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في القمة العربية التي اختتمت أعمالها في المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدا انه يجسد الحنكة السياسية والخبرة العميقة في العمل السياسي التي يتمتع بها سموه.
وأضاف الخضير أن خطاب سموه لامس الجرح العربي الذي آن له أن يندمل بعد أن نجحت التنظيمات المعادية للأمتين العربية والإسلامية للأسف في إحداث الشقاق والفرقة بين العرب والمسلمين، لافتا إلى أن ما يسمى الربيع العربي كان إحدى الأدوات التي مزقت الأمة وهو ما تطرق له سمو الأمير.
وقال الخضير «صدقت يا سمو الأمير فإن التحديات التي تواجهنا تحديات جسيمة، والخلافات بلغت مرحلة خطيرة تستوجب منا حلولا غير تقليدية لمواجهتها من أجل الحد منها»، مؤكدا أن المكانة الكبيرة للكويت بين أشقائها العرب تزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في رأب الصدع والدعوة إلى التوحد ومواجهة المخاطر بقلوب ونوايا صادقة.
وشدد الخضير على أن الكويتيين بمختلف أطيافهم يقفون خلف سمو الأمير ويشدون على يده في مواجهة التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، مشيرا إلى أن حديث سموه عن التنظيمات الإرهابية وحاجة الأمة العربية إلى التوحد في مواجهتها كفيل بتحقيق الأمن المفقود في بعض الدول العربية بسبب هذه التنظيمات وتداعيات ما يسمى الربيع العربي.
وأثنى الخضير على كلمات سمو الأمير النابعة من القلب، والمليئة بالحرقة على ما يواجه الأمة العربية من مشاكل وانقسامات وفرقة، معربا عن ثقته بنجاح الديبلوماسية الكويتية في استلهام العبر منها وترجمة المضامين السامية في خطاب صاحب السمو من أجل رؤية ثمارها في القريب العاجل بإذن الله، منوها في الوقت ذاته بالتنسيق العالي الذي يتم بين الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي من أجل مواجهة الأخطار المشتركة ومنها استمرار التدخلات الإيرانية السافرة في شؤوننا.