Note: English translation is not 100% accurate
افتتح أعمال المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين
الخرافي: العرب اتفقوا على ألا يتفقوا وهم في أشد الحاجة لوحدة الكلمة والرأي
3 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
سامح عبدالحفيظ
اعرب رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي عن ترحيبه برئيس واعضاء المنتدى العالمي للبرلمانيين الاسلاميين، وقال الخرافي في كلمة عقب الافتتاح: نحن في أشد الحاجة لوحدة الكلمة ووحدة الرأي.
واوضح انه لا خلاف بيننا فيما يتعلق بالقضايا المصيرية وعلى رأسها قضية القدس وتحرير فلسطين، مشددا على ضرورة ان يكون الحوار صريحا في هذا المنتدى وايجاد الحلول لمعالجة الخلاف الفلسطيني – الفلسطيني.
واضاف الرئيس الخرافي انه من دون معالجة هذا الخلاف لن تكون هناك فائدة في كيفية تحرير القدس او ايجاد حل سلمي، مستدركا اقولها بكل محبة من قلب حريص على الوحدة الوطنية الفلسطينية من منطلق ايماني بأن هذه الوحدة هي التي ستقوي الحجة الفلسطينية ولا تتيح الفرصة للعربدة الاسرائيلية، مشيرا الى ان «كلنا نستذكر قصة الاب الذي وزع العصا على أولاده وكيف تكسرت عندما تفرقت وكيف صمدت عندما اتحدت كحزمة واحدة».
وتمنى الخرافي للحضور التوفيق وان يتصارحوا فيما بينهم حول المشاكل التي تواجه الأمة العربية والاسلامية، موضحا ان العرب اتفقوا على ألا يتفقوا ولذلك فإن المجاملات لن تجدي نفعا في هذا اللقاء، مشددا على الخروج بنتائج للمشاكل الاساسية.
وافتتح رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي امس الاجتماع الرابع للمنتدى العالمي للبرلمانيين الاسلاميين الذي ينعقد في الكويت ويختتم اعماله غدا وذلك بحضور ممثلين برلمانيين عرب واسلاميين من مختلف الاقطار كباكستان والجزائر ومصر والاردن والمغرب وتركيا والبحرين واليمن وبحضور مجموعة من النواب السابقين والحاليين الكويتيين.
وفي البداية رحب رئيس المنتدى – فرع الكويت النائب د.وليد الطبطبائي بالبرلمانيين الاسلاميين الذين حضروا الاجتماع الرابع للمنتدى وقال ان المؤتمر ينعقد اليوم والمسجد الاقصى يتعرض لهجمة اخرى شرسة من قوى الاحتلال الصهيوني التي لم تعد تخفى نواياها وخططها في تهويد اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين حتى صار بعض قياداتهم يجاهر بطرد الفلسطينيين من الأراضي المحتلة.
واستغرب الطبطبائي الموقف الجامد عمليا لمعظم الحكومات العربية والاسلامية مما يحدث بل واستمرار بعضها في الحديث عن سلام كاذب زائف مع هذا الكيان الغصب مبديا دهشته من تصريح وزيرة الخارجية الاميركية بأن على العرب والفلسطينيين قبول الصلح مع اسرائيل بلا شروط او تجميد للاستيطان.
واضاف الطبطبائي ان العمل البرلماني يمثل اهم صور المشاركة الشعبية في الحكم وأنه الاداة الافضل في نقل الارادة الشعبية الى مواقع القرار وتوجيه دفة المجتمع والرقابة على العمل الحكومي، مشيدا بأن غالبية البرلمانات العربية والاسلامية تتضمن نماذج برلمانية اسلامية تمثل خطوة للتطور السياسي للمجتمعات العربية ولبنة اساس قابلة للتطوير والتحسين.
واوضح ان مشاركة ابناء التيار الاسلامي في العمل البرلماني متأخرة بسبب عدم تطور العمل البرلماني نفسه فضلا عن معاناة الاسلاميين من التمييز ضدهم والتضييق عليهم في ادوات المشاركة مثل اشهار الاحزاب وتأسيسها.
وزاد أن هناك بعض الدول استخدمت اجهزة الأمن ضدهم، فضلا عن تدخل بعض الحكومات في الانتخابات ضد الإسلاميين وبانتهاك صناديق الانتخابات ضدهم وتهميشهم سياسيا.
وأكد الطبطبائي ان كل تلك الظروف الصعبة التي واجهت الاسلاميين ما زادتهم الا صلابة ورسوخا وعززت التأييد والتعاطف بأنواعه مع الإسلاميين الذين يحاربون الفساد ويسيرون في طريق الاصلاح.
واضاف أن هذا المنتدى مناسبة ممتازة لالتقاء أبناء العمل البرلماني الاسلامي ولتعزيز فكرة المشاركة البرلمانية وتبادل الخبرات والتجارب لمد جسور التعاون بين برلمانات العالم الاسلامي وتدعيم فرص اسلمة القوانين للدفاع عن الثوابت الدينية للمجتمعات العربية.
بدوره أكد رئيس المنتدى عبدالمجيد المناصرة أن التجربة الديموقراطية الكويتية رائدة وتتجه نحو تكريس الحريات وحماية المكتسبات الديموقراطية، مشيدا بجهود رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في تطوير العمل البرلماني وحثه على التعاون مع الجميع لما يفيد مصالح الأمة والأوطان.
وبين المناصرة ان المنتدى هو هيئة مستقلة اختيرت لتكون اطارا يجمع كل البرلمانيين الذين لديهم قناعة بأن للإسلام دورا كبيرا في حياة الأمة وليكون لسانا ينصر الأمة وينتصر لحقوقها وليس متفردا بل يكون مشاركا متعاونا مع كل الهيئات الأخرى سواء كانت اقليمية او دولية.
واضاف انه تم اختيار اسم «دور الأقصى» لهذا الاجتماع لما يحتله من مكانة في قلوبنا وفي سياسات المنتدى، رافضا قبول ما يحدث من حفريات تهدد الأقصى بالانهيار، مستغربا بشدة صمت الأنظمة العربية وخضوعها في ظل الأقدام التي تدوس وتدنس الأقصى، مستدركا: وكأننا نقول: «للبيت رب يحميه» فأين الدول والمنظمات والحكومات؟!
واستنكر المناصرة نية من يخططون للمستقبل من دون الاسلاميين، مؤكدا ان هذا وهم كبير، شارحا: فمهما تراجعت الاصوات لحزب سياسي معين أو حركة اسلامية معينة فإن الإسلام سيظل الخيار السياسي الذي تلتف حوله الأمة وشعوبها.
من جهته، حمل عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المنتدى د.محمود الزهار الى اعضاء المنتدى تحيات الفلسطينيين القابضين على مفتاح فلسطين حتى يضعوه في القدس سائلا المولى ان يكتب للجميع صلاة في المسجد الأقصى.
وتحدث الزهار عن كيفية بدء الانتخابات التشريعية وتشكيل منظمة التحرير واجراء الانتخابات في 1996، مبديا اسفه في استخدام البرلمان لقتل المقاومة وسجن ابنائها وقتلهم وفرض الرقابة عليهم وفرض التطبيع مع الاسرائيليين.
واضاف انه عندما دخل الاسلاميون البرلمان فازوا فوزا كبيرا قوبل بتحد صارخ من أميركا ورفضت نتائج الانتخابات، مشيرا الى ان المقاومة والاسلاميين تحملوا مسؤوليات عدة منها الاصلاح السياسي والمقاومة واعدادها، مؤكدا انها الوسيلة الوحيدة المحترمة للدفاع عن الناس والتصدي للعدوان وافشال محاولاته للانتصار علينا مؤكدا عدم تخلي الاسلاميين عن المقاومة التي هي ليست فقط بندقية وانما هي فكرة رفض الاحتلال ورفض الظلم.
وبين الزهار ان الاسلاميين المقاومين يتحملون أو يحملون اعظم مشروع عرفته البشرية وهو الاسلام الذي رفع الظلم عن المسلمين وسنستكمل برنامج المقاومة بالبندقية «التي يرمي بها الله بأيدينا».
وأكد أن اليوم هو الأقرب لدخول كل فلسطين وتحرير كل فلسطين وستبقى البندقية مرفوعة حتى ترفع راية الإسلام فوق كل فلسطين.
وحول الوحدة الوطنية الفلسطينية قال الزهار: نحن مع الاتفاق والمصالحة ونريد للاتفاقية الوطنية ان تصمد وتستمر وتترجم على أرض الواقع.
واختتم كلمته بالشكر لصاحب السمو الأمير على استضافة هذا المؤتمر، مشيدا بدعمه اللامحدود للقضية الفلسطينية من خلال حث الحكومة على دفع مبلغ 40 مليون دولار دعما لصمود الفلسطينيين.
استخدمت صلاحياتي في الدعوة لعقد جلسة لمناقشة قانون ذوي الاحتياجات الخاصة
رئيس مجلس الأمة: تحديد أعداد الإعلامين المسموح بدخولهم للمجلس ومنح تراخيص لمنع المندسين بينهم
أكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي انه استخدم صلاحياته اللائحية في الدعوة الى عقد جلسة لمناقشة قانون ذوي الاحتياجات الخاصة، مبينا انه استخدم هذا الحق بعدما تبين له ان الموعد المقترح من اللجنة المختصة لا يتزامن مع عقد جلسات للمجلس.
وأوضح الرئيس الخرافي في تصريح للصحافيين ان جلسة المجلس اليوم تتضمن مناقشة الخطاب الأميري، كما سيتم عرض الاقتراحات العديدة المقدمة من الاخوة الاعضاء على المجلس للتصويت عليها.
وفيما يتعلق بالجلسة المقترحة لمناقشة قوانين ذوي الاحتياجات الخاصة بيّن الخرافي انه تسلم طلبا نيابيا من اللجنة المختصة بتخصيص جلسة 3 ديسمبر لهذا الغرض، إلا انه تبين عدم وجود جلسة للمجلس في هذا اليوم، وقال الخرافي: «استخدمت حقي طبقا للمادة 72 من اللائحة بتحديد جلسة خاصة لقانون ذوي الاحتياجات الخاصة لتكون متزامنة مع الاحتفال بيوم المعاقين الدولي». وأضاف انه تسلم قبل قليل طلبا آخر من 10 أعضاء بعقد جلسة لذوي الاحتياجات الخاصة، الا ان الإجراء الذي اتخذه يمثل كل أعضاء المجلس في عقد جلسة خاصة للمعاقين.
وفي موضوع مختلف تطرق الخرافي الى الإجراءات التنظيمية المتعلقة بدخول ممثلي وسائل الإعلام الى المجلس، قال الخرافي: «لابد من تنظيم التواجد في هذه المؤسسة التي ينبغي الحرص فيها على النواحي الأمنية، وأن نحدد الأعداد المسموح بدخولها، ولذلك جار إعداد إجراءات منح تراخيص الدخول للإعلاميين، وضرورة تعليق الهوية الخاصة بكل إعلامي حتى نضمن الا يندس أحد بين الإعلاميين باسم الإعلام. وأوضح انه سيتم تقييم هذه الإجراءات بعد أسبوع من تطبيقها، لتلافي اي سلبيات قد تطرأ خلال التجربة، متمنيا من الإعلاميين التعاون مع إدارة الإعلام في تطبيق الإجراءات التي ستعود بالنفع على الجميع. وسئل عن تصريح الوزير روضان الروضان الذي قال فيه ان جواب رئيس الحكومة على سؤال النائب د.فيصل المسلم أحيل الى المجلس ولم يتسلمه العضو فأجاب: «تم تسلم الجواب يوم الخميس الماضي، ولم يكن هناك متسع من الوقت لإحالته الى العضو في اليوم نفسه، اما الآن فإن الإجابة أحيلت للنائب المسلم».