- نشكر الله ثم صاحب السمو الأمير على المبادرة الطيبة بإرجاع الجنسية للأسر الكويتية
- الحكومة تحتاج لتغيير بعض الوزراء.. وعليها تطبيق العديد من القوانين التي تمّ إقرارها في مجلس 2013
- قدمت 24 قانوناً في المجلس الحالي وأغلبها للتخفيف عن حياة المواطنين
أسامة أبو السعود
رفع النائب فيصل الكندري أسمى آيات التهاني والتبريكات الى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الامين والشعب الكويتي الكريم ومن يعيش على هذه الارض الطيبة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله على سموه وعلى الشعب الكويتي والامتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
وقال النائب فيصل الكندري في تصريح للصحافيين على هامش الغبقة الرمضانية التي اقامها مساء امس الاول بالخيمة الملكية بفندق هيلتون المنقف وسط حضور حاشد من المهنئين بالشهر الكريم: «هذه الغبقات جبل عليها اهل الكويت للتواصل والتراحم فيما بينهم في مثل هذه المناسبات، لافتا الى ان حرص الشعب الكويتي على حضور هذه المناسبات هو خير دليل على ما يربطهم من محبة وتواصل فيما بينهم ونسأل الله العلي الكبير ان يديم علينا هذه النعم وهذه المحبة وهذا التواصل المميز بين ابناء الشعب الكويتي الكريم.
واضاف الكندري قائلا:« نتضرع لله سبحانه وتعالى ان ينعم على الكويت والأمتين العربية والإسلامية بنعمة الأمن والأمان والاستقرار والمحبة بعد هذه الاحداث المؤلمة التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية».
وعما يمكن وصفه بـ«كشف حساب» عما قدمه النائب فيصل الكندري خلال دور الانعقاد الحالي لمجلس الامة وما هو الطموح لانجازه خلال الفترة القادمة، قال الكندري: «الحمد لله نسير على نفس النهج الذي تبنيناه منذ البداية والوعد الذي قطعناه على انفسنا امام الشعب الكويتي والشباب الكويتي والزمنا به انفسنا امام اخواننا الناخبين بالوقوف مع جميع القضايا التي تهم المواطنين وفي مقدمتها القضية الاسكانية التي بذلنا فيها جهودا كبيرة في مجلس 2013 وهذا الجهد متواصل ان شاء الله في المجلس الحالي.
وعن التعاون بين النواب لصالح انجاز قوانين لصالح الشعب الكويتي، اعرب الكندري عن استيائه الشديد من الممارسات النيابية التي تشهد تأزيما مستمرا مضيفا القول: يؤسفني ان اقول اننا لم نقدم ولا حتى قانونا واحدا لصالح الشعب الكويتي حتى الان، فدور الانعقاد الحالي سيفض الاسبوع القادم، واتمنى ان يكون هذا جرس انذار للنواب حتى يلتفتوا للتعاون فيما بينهم اولا، ثم بيننا وبين الحكومة حتى ننجز ونقدم ما وعدنا بإنجازه خلال الحملات الانتخابية للكويت وللشعب الكويتي.
وعن القوانين التي تهم المواطنين والتي تبناها خلال حملته الانتخابية، قال النائب فيصل الكندري: «قدمت 24 قانونا واغلب هذه القوانين هي في المقام الاول تمس حياة المواطنين للتخفيف عنهم، ولكن مع الاسف حتى الان لم تخرج هذه القوانين من ادراج اللجان المختلفة».
ولفت الى ان من ضمن هذه القوانين قانون بإعادة اسعار البنزين الى سابق عهدها، وقوانين اخرى تهم الشباب وقوانين الاسكان والمرأة وتحصين الشباب من المخدرات وقوانين تنظيم المحاماة وغيرها الكثير من القوانين التي تصب في صالح الشعب الكويتي وخدمة الوطن.
وشدد الكندري على ان الشعب الكويتي لم يجن شيئا من لغة التصعيد والتأزيم السياسي والتهديد والوعيد وتساءل قائلا: «ماذا استفاد الشعب الكويتي وماذا جنى من لغة التصعيد؟! وما هو الهدف من ورائه حتى الان؟ فهل رفع ايقاف الكويت في ملف الرياضة مثلا بعد الاستجواب؟!
واضاف قائلا: لم يرفع ايقاف الكويت ولن يرفع بهذه الطريقة، ودعونا نكون اكثر وضوحا مع الشعب الكويتي، فدور الانعقاد الحالي انتهى ولم يتم رفع الايقاف عن الرياضة الكويتية.
واستطرد النائب الكندري قائلا: «لغة التصعيد والوعيد لا تقدم شيئا لصالح الشعب الكويتي، ونحن نقول لمن لديه قضية فساد، قدموا لنا الملفات والوقائع والمستندات وسنحاسب من ارتكب اي تجاوزات مالية او ادارية فنحن معكم ولن نترك فاسدا في مجتمعنا، ولن نكون حكام ظلم على امر يخص امن وامان بلدنا جميعا وخاصة التعدي على المال العام».
وردا على سؤال عن ارجاع الجناسي والتي كان يتبناها النائب فيصل الكندري، رد قائلا: «نشكر الله سبحانه وتعالى ثم صاحب السمو الامير على المبادرة الطيبة بإرجاع الجناسي للاسر الكويتية، ونتمنى ايضا ارجاع الجناسي لاسر كثيرة سحبت منهم وألا يتم ظلمهم في الكويت بلد العدل والديموقراطية والدستور والقانون».
وتابع الكندري قائلا: «ونتمنى الا يكون ارجاع الجناسي امرا سياسيا بل لاعتبارات وطنية واجتماعية لجميع من سحبت جنسياتهم».
واخيرا عن رأيه في أداء الحكومة اكد النائب فيصل الكندري ان الحكومة تحتاج لتغيير بعض الوزراء داعيا اياها الى تطبيق العديد من القوانين التي تم اقرارها في مجلس 2013 ومنها قوانين العمالة المنزلية وغيرها من القوانين التي تفيد الشعب، ودعا لضرورة التعاون بين السلطتين لتحقيق ما يصبو اليه الشعب الكويتي من انجازات على ارض الواقع.