Note: English translation is not 100% accurate
النملان: نستنكر اعتداءات زمرة المتمردين ونعلن دعمنا المطلق للمملكة
الخرافي: استنكار عام وتضامن وتأييد للسعودية في مواجهة اختراق أراضيها
9 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
بعث رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي برقية تضامن وتأييد الى رئيس مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية الشيخ د.عبدالله بن محمد آل الشيخ اثر الاختراقات الأمنية لوحدة وسيادة اراضي المملكة.
وقال الخرافي في برقيته، تابعت ببالغ الاستياء والأسى الاحداث الاخيرة التي تشهدها المملكة العربية السعودية الشقيقة من اختراق على وحدة وسيادة اراضيها مستهدفين بذلك التطاول على امن السعودية وأمانها واستقرارها وابنائها.
واني اذ اعرب لكم عن الاستنكار العام العميق لهذه الاعمال الاستفزازية التي تمثل تعديا صارخا على دولة ذات سيادة، لأشيد بالاجراءات والتدابير الحكيمة التي اتخذتها المملكة في الذود عن وحدة وسلامة اراضيها، مؤكدا لكم موقفنا الثابت والمطلق المتضامن بقوة مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية وتأييدها، سائلا الله العلي القدير للمملكة العربية السعودية الشقيقة دوام السلامة والتوفيق ولشعبها الشقيق دوام الرفعة والتقدم.
من جانبه استنكر النائب سالم النملان اعتداء زمرة من المتمردين الذين استباحوا قتل الانفس الآمنة حيث تسلل مسلحون الى الاراضي السعودية في منطقة جازان وأدى الاشتباك معهم الى استشهاد رجل أمن سعودي وجرح آخرين وهو يعتبر عملا جبانا غادرا وراءه اطراف لا تريد الأمن لدول الخليج. وقال: نعلن وقوفنا الى جانب المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا في تأمين حدودها والدفاع عن أراضيها ضد أي اعتداءات خارجية.
وقال النملان: تقديرا للموقف السعودي التاريخي ابان محنة الاحتلال العراقي الغاشم ووقوف القيادة السعودية وشعبها مع الكويت قيادة وشعبا ومن منطلق الروابط الاخوية التي تجمع ابناء الشعب الخليجي واحساسا بالخطر الذي يحيط بالمملكة العربية السعودية الشقيقة نؤكد اننا لن نقبل المساس بأي شبر من اراضي المملكة، كما نعلن استعدادنا للدفاع عن اشقائنا والذود عن أراضيهم، وان أي اعتداء على سيادة المملكة العربية السعودية هو اعتداء على الكويت.
وأخيرا، فإننا نشيد بالاجراءات الحكيمة التي اتخذتها قيادة المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الحادثة، معربين عن ثقتنا بقدرة رجال القوات المسلحة السعودية على تأمين حدودها وحماية المواطنين والمقيمين على أرضها.
كما أصدر الإعلاميون العاملون في مجلس الامة بيان تأييد ووقوف الى جانب السعودية ضد الاعتداءات الحوثية، جاء فيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، وعرفانا للموقف السعودي التاريخي ابان محنة الاحتلال العراقي الغاشم ووقوف القيادة السعودية وشعبها مع الكويت قيادة وشعبا، ومن منطلق الروابط الاخوية التي تجمع ابناء الشعب الخليجي واحساسا بالخطر الذي يحاك ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة باعتداءات زمرة من المتمردين الذين استباحوا قتل الأنفس الآمنة، فإننا نحن الموقعين أدناه نعلن وقوفنا الى جانب المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا في تأمين حدودها والدفاع عن أراضيها ضد أي اعتداءات خارجية.
ونعرب كذلك عن استنكارنا وادانتنا الشديدة للاعمال الاجرامية التي قام بها مسلحون تسللوا الى الاراضي السعودية في منطقة جازان وأدى الاشتباك معهم الى استشهاد رجل أمن سعودي وجرح آخرين.
ونؤكد اننا لن نقبل المساس بأي شبر من أراضي المملكة، كما نعلن استعدادنا للدفاع عن أشقائنا والذود عن أراضيهم، وان اي اعتداء على سيادة المملكة العربية السعودية هو اعتداء على الكويت.
وأخيرا فإننا نشيد بالاجراءات الحكيمة التي اتخذتها قيادة المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الحادثة، معربين عن ثقتنا بقدرة رجال القوات المسلحة السعودية على تأمين حدودها وحماية المواطنين والمقيمين على أرضها.