Note: English translation is not 100% accurate
الطبطبائي في مؤتمر البلقان للأئمة: الوسطية في الإسلام لا تعني التنازل عن الثوابت
10 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
شارك النائب د.وليد الطبطبائي في انشطة الدورة التدريبية الإقليمية للأئمة والخطباء من منطقة البلقان التي عقدت في العاصمة الألبانية تيرانا بين الخامس والثامن من نوفمبر الجاري، هذه الدورة هدفت الى نشر قيم الحوار والاعتدال والوسطية التي تنظمها المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية في الكويت، وبتنسيق مع المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية والمشيخة الاسلامية الألبانية.
وألقى الطبطبائي كلمة في الدورة تناول فيها مفهوم الوسطية في الإسلام وبعده عن تهم التطرف والإرهاب التي تنسب اليه ظلما، وقال ان الوسطية لا تعني التفريط في ثوابت العقيدة والدين او التساهل في حقوق الفرد والجماعة المسلمة، وأشار الى تفوق الفكر الاسلامي على سواه في مضمار الحوار والمناظرة، لذا فإن ادوات الإصلاح السلمية تؤتي ثمارا اكبر واكثر رسوخا من اي اسلوب آخر، ونوه بدور الكويت في خدمة الاسلام على ضوء منهج الوسطية على مستوى العالم.
ولقد حضر افتتاح الدورة الحافظ شعبان صاليحاي ـ انابة عن رئيس المشيخة الاسلامية في ألبانيا، الاستاذ عبدالسلام محمد الأحمر ـ المسؤول المباشر لهذه الدورة والخبير لدى منظمة الايسيسكو، والمحامي راسم حساناي ـ رئيس لجنة الأديان في الدولة الألبانية، وعدد من السفراء وممثلي السفارات العربية والاسلامية في تيرانا، ومديري ومسؤولي المؤسسات والهيئات الاسلامية من خارج الدولة ومن داخلها، وعدد من الشيوخ والأئمة ورجال الدعوة والدين من ألبانيا وكوسوڤو، وبلغاريا، والبوسنة والهرسك، ومقدونيا والجبل الاسود، وصربيا، وسنجك، واليونان، وقبرص، ورومانيا وكرواتيا.
وتأتي هذه الدورة في إطار متابعة تنفيذ استراتيجية العمل الثقافي الاسلامي للايسيسكو في الغرب والعالم، حيث تم التأكيد على الاهتمام بمؤسسة المسجد ودور الصلاة والعناية بمرافقها وجماليتها، والحرص على انتقاء الأئمة والدعاة وفق مواصفات الكفاءة والتمكن من مناهج الدعوة والقدرة على التواصل والتبليغ والإقناع مع ما يقتضيه ذلك من تلقينهم مناهج الموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن واعتماد الوسطية واللين في التبليغ.
وأكد د.رامز مصطفى زكاي (رئيس المركز الألباني للفكر والحضارة الاسلامية) انه كان للأئمة ورجال الدين الاسلامي المتخرجين في اسطنبول والقاهرة وجميع العواصم الاسلامية دور بارز في نشر الدعوة الاسلامية في البانيا ومنطقة البلقان عموما، هؤلاء الأئمة أقاموا دعوتهم على العمل الجاد والقدوة السامية واحترام حقوق الإنسان.