Note: English translation is not 100% accurate
تساءل عن دور الوزارة في الرقابة
الخرينج: هل يُعقل أن بالكويت مدارس تعمل بلا رخصة من «التربية»؟
12 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
تساءل النائب مبارك الخرينج هل يعقل ان تكون بالكويت مدارس خاصة تعلم ابناءنا الطلبة ولا تحمل رخصة من اجل ممارسة نشاطها وعملها بما يتناسب مع القوانين واللوائح.
وأبدى استغرابه قائلا: اين دور وزارة التربية من هذه المخـالـفات التــي تنتهك القانون وما مصير الطلبة الذين يحصلون على العلوم والمـعارف وتوجد لديهم مراســلات خطيــة مذيلة بأخــتام ومراسلات وزارة التربية وهذا دليل باعترافها بالمدرسة ولكن من غير رخصة.
وأوضح ان ذلك التفاف وتحايل على القانون وضرب كل القيم التي تنظم العمل التربوي بعرض الحائط برغم وجود مجلس الامة التشريعي والرقابي الا ان هذه الفوضى والعبث بالتعليم الخاصة اصبح حقيقة تتطلب الوقوف لمعالجتها سريعا.
وأكد نحن من خلال هذا الطرح نهيب بالوزيرة د.موضي الحمود الى ان تتعامل مع هذه القضية بقرارات تفرض هيبة القانون لأن التعليم لا يقبل العبث او التجاوزات التي تهدد ابناءنا وتجعل مستقبلهم على «كف عفريت».
وأضاف الخرينج اذا كان هناك تطبيق للقول المأثور: «اذا كنت تعلم فتلك مصيبة وان كنت لا تعلم فالمصيبة أعظم» فهذه كارثة في التربية تتطلب المواجهة السياسية وعلى الوزيرة ان تتحمل المسؤولية.
واشار اذا كانوا لا يقــبلون الاعــتراف بجــامعات خارج الكويت وحرموا ابناءنا من التعليم الجامعي وخلطوا الحابل بالنابل في حين ان هناك مدارس تحت اشرافهم تعمل بلا رخص فكيف تفسر هذه التناقضــات التي تعيشها وزارة التربية وقيادتها المسؤولة عن هذا الجانب ام ان هناك محــاولة لــتدمير التعليم بشكل ساحق وان يكون اسوأ من وضعه الحالي؟!
وطالب الخرينج سمو رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التربية بأن يتخذوا اجراءات قانونية فورية امام هذا العبث بالمدارس التي يتعلم بها اجيال الكويت والا يكون الاستهتار بالتعليم الى هذه الدرجة.