أكد النائب ناصر الدوسري أن عجز وزارة التربية عن تشغيل مدارس مدينة صباح الأحمد السكنية يعكس ضعف أدائها وعدم قدرتها على القيام بأبسط الأمور المتمثلة بتجهيز مدارس الطلبة وزيف الادعاء باستكمال كل الاستعدادات للعام الدراسي الجديد.
وقال الدوسري في تصريح صحافي: إن ما يحدث للطلبة في مدارس مدينة صباح الأحمد كارثي ولن يمر مرور الكرام لأننا سبق ان حذرنا من عدم استعداد وزارة التربية للعام الدراسي الجديد، لكن الجواب جاء من المسؤولين في «التربية» بعد جولاتهم على المدارس أن الأمور تمام وكل شيء جاهز، وهو ما ظهر عدم صحته مع اول ايام العام الدراسي.
وأكد ان سوء إدارة ملف التعليم يجب أن يدفع ثمنه وزير التربية وزير التعليم العالي د.محمد الفارس وليس الطلبة الذين يعاونون من تخبطات المسؤولين في التربية، مشيرا الى ان ما صرح به قياديو الوزارة أمام الكاميرات التي رافقتهم في جولتهم أمر والواقع أمر آخر مغاير ومؤلم.
وقال الدوسري موجها خطابه الى الوزير الفارس: هل اخبروك يا وزير التربية خلال جولتك التفقدية أن عدد الطلبة في الفصل الواحد سيكون 50 طالبا؟ وهل أخبروك أن بعض المدارس ليس فيها إداريون ولا حتى مدرسون؟... «ان لا كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم»!
وأضاف الدوسري: كأنه لا يكفي أهالي مدينة صباح الأحمد التي يفترض أن تكون نموذجية النقص الذي تعانيه في الخدمات والمرافق والبنية التحتية حتى تأتي وزارة التربية وتضيف معاناة أخرى لسكان هذه المدينة بعدم قدرتها على تشغيل المدارس.
وشدد الدوسري على أنه بعد ما حدث في منطقة صباح الأحمد يفترض في وزير التربية وزير التعليم العالي ان يقدم استقالته لأن ما جرى أمر كارثي لا يمكن أن يحصل في الكويت التي تفتتح المدارس الحديثة في كل دول العالم وآخرها افتتاح مدرسة مجهزة لأطفال العراق، بينما مدارس الكويت تعاني من سوء الإدارة، مؤكدا أن مساءلة وزير التربية أصبحت مستحقة لعجزه عن إدارة ملف التعليم الذي يعتبر خطا أحمر بالنسبة لنا.