موسى أبو طفرة
هدد النائب محمد هايف باستجواب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في حال أزيل مسجد واحد ، وذلك على خلفية تعليق ملصق تحذيري يحدد فترة أسبوع لإزالة المساجد المؤقتة، مطالباً الحكومة بوقف قرار الإزالة وإلا تتحمل المسؤولية كاملة.
وقال هايف في تصريح صحافي أمس في أحد مساجد منطقة الصليبية المؤقتة ، إنه كان هناك اتفاق مع الحكومة سنة 2009 على أساس ابقاء المساجد المؤقتة لحين بناء مساجد بديلة من قبلها ، مبدياً أسفه من تقاعس الحكومة عن دورها في بناء المساجد.
ولفت إلى أن الوزيرة الصبيح وجدت أسهل طريقة للتعامل مع هذه المساجد وهو الإزالة مستغلة غياب رئيس مجلس الوزراء وكثير من الوزراء المعنيين.
وأضاف أن الوزيرة تختلق الأزمات فبعد الانتهاء من أزمة المعاقين والمساعدات والجمعيات خلقت أزمة المساجد ، مؤكداً أن هذه الأزمة لن تمر ،" والأمر الذي بدأناه في سنة 2009 باستجواب رئيس الوزراء بسبب ازالة المساجد في ذلك الوقت سوف نستكمله الآن بعد اعادة الأمر مرة أخرى بعد عشرة سنوات.
وتابع : هناك ما يقارب 6 بنود في اتفاق ازالة المساجد ولكن الوزيرة تركت 4 بنود ، منها بناء مساجد بديلة وذهبت إلى البندين الاخرين وهما الازالة ، مؤكدا أن هذا الأمر مخالف شرعا وعقلا ودستورا ، فالدولة مكلفة ببناء المساجد ورعايتها وتسهيل أداء العبادة للمصلين خاصة وأن الدولة دينها الإسلام, مشددا على رفضه هذا الإجراء وتعليق ملصق ازالة على المسجد.
وذكر أن الوزيرة بررت إزالة المساجد في أحدى اجتماعاتها بأن هذه الأراضي مغتصبة وما بني على باطل فهو باطل ، معتبرا أن هذا الكلام لا ينطبق على المساجد وأن الاراضي التي تغتصب هي الأراضي المملوكة لأشخاص ويغتصبونها أشخاص أخرين وليست أراضي الدولة ، معتبرا أن الدولة وماعليها هي ملك لله عز وجل.
وقال : أن الناس لم يبنوا هذه المساجد إلا بعدما تقاعست الدولة عن دورها في بناء المساجد ، ورغم ذلك فان هذه المساجد المؤقتة اقرتها الدولة وتم ترخيصها وتوفير أئمة ومؤذنين وخدمات من قبل وزارة الأوقاق.
واعتبر أن الوزيرة أعادت المشكلة إلى المربع الأول وخلقت أزمة جديدة في البلاد وهذا الأمر غير مقبول ، لافتا إلى أن الحكومة اطلقت العنان لهذه الوزيرة وكأنها تدير الدولة فهي مسؤولة عن التخطيط والتنمية وحتى لجنة الخدمات في مجلس الوزراء.
وطالب هايف الحكومة بوقف قرار الإزالة وإلا تتحمل المسؤولية كاملة ، قائلا : قبل شهر تكلمت مع وزير الأوقاف وكان التعهد بأنه لا توجد أي إزالات ولكن للأسف فوجئنا بوجود ملصق على المساجد وهو ما يعد عدم احترام لبيوت الله وللمصلين .