سلطان العبدان
بيّن وزير الدولة لشؤون الإسكان ووزير الدولة لشؤون الخدمات ياسر أبل «أن جميع الأجهزة الحكومية كانت ولاتزال تعمل بالتعاون مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية سواء في مدينة جابر الأحمد وكافة المدن الأخرى»، مؤكدا بأن السكنية لا يمكن لها العمل بمفردها ولا يمكن لها تحقيق النجاح دون التعاون الكبير واللامحدود من الجميع.
واضاف خلال ندوة «مدينة جابر.. نموذجية» التي أقامتها اللجنة التنسيقية لمدينة جابر الاحمد «أثبتت اللجان الشعبية المشكلة من قبل اهالي المناطق الجديدة دورها في الإسهام بتحقيق الإنجازات في العمل الذي تقوم بها المؤسسة العامة للرعاية السكنية، آملا أن يتم الانتهاء من جميع الخدمات التي تغطي احتياجات ومتطلبات الأهالي في أسرع وقت ممكن.
وأكد أن إنارة الطرق المتبقية في مدينة جابر الأحمد يشكل هاجسا للأهالي وللمسؤولين كذلك، مبينا أن مؤسسة الرعاية السكنية تسعى إلى حل هذه المشكلة خلال الأيام القريبة القادمة وذلك بالتعاون مع وزارة الجهات المعنية.
من جهته أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس أن الوزارة تسعى جاهدة لتوفير كافة الخدمات التعليمية للمنطقة، معتبرا ذلك واجبا على الوزارة وحقا اصيلا للمواطنين.
وقال الفارس: بدأنا بالتحرك السريع لتوفير المدارس والكادر التعليمي بما يتوافق مع الكثافة السكانية للمدينة، معتبرا أن تفهم أهالي المدينة للدور الذي تقوم به الوزارة وتعاونهم كان كبيرا وواضحا. وأكد الفارس حرص الوزارة على توفير جميع الخدمات لأهالي المنطقة وجميع المناطق والمدن الأخرى، داعيا إلى ضرورة أن يكون التعاون من قبل الجميع لتكون هذه المدينة التي تحمل اسم سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله من المدن النموذجية والمميزة.
بدوره بيّن وزير الصحة د. جمال الحربي حرص وزارة الصحة على توفير الرعاية الصحية الكاملة للمواطنين، مشددا على أهمية الاهتمام بالتوعية الصحية لاسيما أن الامراض المزمنة تؤدي إلى ما نسبته 70% من الوفيات على مستوى العالم.
وقال: «لهذا حرصنا على سرعة افتتاح المراكز التخصصية حتى تتم متابعة الحالة الصحية لأهالي مدينة جابر الأحمد». من جهته أوضح وزير النفط ووزير الكهرباء والماء م. عصام المرزوق أن الوزارة حريصة على بذل كل ما تملكه من جهد لإيصال التيار الكهربائي لمدينة جابر الأحمد بشكل كامل، مبينا بأن الوزارة لديها 158 محطة تعمل في المدينة تقوم بتغذية 2570 قسيمة بما يقارب نصف عدد القسائم في المدينة.
وقال: «إن العمل يجري حاليا لإيصال التيار الكهربائي لبقية القسائم في المدينة»، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل كذلك على السعي نحو الانتهاء من إنارة جميع الطرق مع نهاية العام الحالي.
وأشار إلى أن الوزارة أوعزت لمكتب طوارئ الجهراء بتقديم الخدمة لأهالي المدينة، وإن كانت مدينة حديثة ولا تحتاج إلى خدمات المركز خلال الفترة القادمة.
وأرجع المرزوق سرعة انجاز الكثير من الأعمال والخدمات المتعلقة في الكهرباء والماء في المدينة إلى دور الوزير السابق احمد الجسار وفريقه الذي ساهم في توفيرها، متمنيا أن تكون المدينة من المدن والمناطق النموذجية بما تحتويه من خدمات حديثة ومميزات أخرى.